في مدحِ الحَبيب##! شعر عمودي فصيح
@ @ @ @
دَعْني أصُبُّ من المديح ِ زُ لا لا.
حُبّا ًبِطه َالمُصْطفى. إجْلالا.
دَعْني أصُبُّ من المديح ِ زُ لا لا.
حُبّا ًبِطه َالمُصْطفى. إجْلالا.
رَسول ُاللهِ في. أعماقِنا. شجنٌ
وبَحْرٌ من لَظى الأشْواق ِنَهّالا
إنْ لمْ يَهِجْ بَحْريُّ في أمْواجهِ
ويَصُبُ مَدْحاً عَذْبُهُ شَلّالا.
فَليْسَ لي بينَ. الخْلائقِ. نَخْوةٌ
ولَسْتُ. عَبداً للِثْنا جمّالا.
مَنْ مِثلُ أحْمَد َفي. البَريِّة قُدْوةٌ
حَازَ الّمْعالي رُتْبَة.ً و خِصَا لا.
تَسْتَنْشِق ُ الأنْفاسُ. مِسْكاً عاطِراً
إذا ما. الشِّعْرُ في مَدْحِ الهُدى قَوَّ الا.
قِيَمٌ. وأخْلاق.ٌ وحُسْنُ. مَكارمٍ. وبلا غة أرسا بِها. ومنا لا..
من ْمِثلُ طَهَ. جُرْأةً. وشَجَاعَةً
زاحَ الظلامَ وحَطّمَ الأغْلالا.
سَيْف ُالعِراكِ. إذا تأجَّجت ُ الوغى
ألْفَيْتَ أحمدَ فارساً جوّالا.
يامنْ سَطَعْتَ النور ُفي أفاقِها
حتى أضَأتَ. بِنورك َالأجْيالا.
قدْ صِرْتَ بدراً ساطِعا ًبِسمائِنا
وعلى البسيطةِ. روْنَقاً. وجَمالا.
شَيَّدتَ صَرْحا ً للِعَدالة شامِخاً
مُتَسَرْمِداً. وعلى الزمان ِتوالى.
ولَكَم ْ سَعَيْت َفي تَحْقيقِ أهدافٍ
هيَ النِبْراسُ للِأجْيال ِأمْثالا.
سِرْنا سواسيَةً بِنَهْجِكَ نَخْتَطِ
دَرْبَ الأُخوَّةِ أُسْداً وأشْبالا.
وبِنورِكَ الوضّاءِ سِرْنا نَقْتَبِسْ
ونَبُثُ ُ من نَهْجِ الْهُدى إرْسالا.
فَبِكَ انْتَهَضْنا وامْتَطَيْناللِعُلى
وإذا الجَهالةِ زُلْزِلَتْ زِلْزالا.
إنِّي صَبَبْتُ مِنَ المَديحِ مكارِماً
وعَزَفْتُ مِنْ لَحْني الشَّجي موّالا.
ولَئِن ْأتَيْتُكَ يارسولي مادِحاً
قدْ فاضَ مدْحُكَ في الأنامِ خَيالا
صلى عليكَ اللهُ ياشَرَفَ العُلى
ما أدلَجَتْ ضَحَواتُنا آصالا
@ @ @
بقلم/أ.محمدأحمدالفقية
وبَحْرٌ من لَظى الأشْواق ِنَهّالا
إنْ لمْ يَهِجْ بَحْريُّ في أمْواجهِ
ويَصُبُ مَدْحاً عَذْبُهُ شَلّالا.
فَليْسَ لي بينَ. الخْلائقِ. نَخْوةٌ
ولَسْتُ. عَبداً للِثْنا جمّالا.
مَنْ مِثلُ أحْمَد َفي. البَريِّة قُدْوةٌ
حَازَ الّمْعالي رُتْبَة.ً و خِصَا لا.
تَسْتَنْشِق ُ الأنْفاسُ. مِسْكاً عاطِراً
إذا ما. الشِّعْرُ في مَدْحِ الهُدى قَوَّ الا.
قِيَمٌ. وأخْلاق.ٌ وحُسْنُ. مَكارمٍ. وبلا غة أرسا بِها. ومنا لا..
من ْمِثلُ طَهَ. جُرْأةً. وشَجَاعَةً
زاحَ الظلامَ وحَطّمَ الأغْلالا.
سَيْف ُالعِراكِ. إذا تأجَّجت ُ الوغى
ألْفَيْتَ أحمدَ فارساً جوّالا.
يامنْ سَطَعْتَ النور ُفي أفاقِها
حتى أضَأتَ. بِنورك َالأجْيالا.
قدْ صِرْتَ بدراً ساطِعا ًبِسمائِنا
وعلى البسيطةِ. روْنَقاً. وجَمالا.
شَيَّدتَ صَرْحا ً للِعَدالة شامِخاً
مُتَسَرْمِداً. وعلى الزمان ِتوالى.
ولَكَم ْ سَعَيْت َفي تَحْقيقِ أهدافٍ
هيَ النِبْراسُ للِأجْيال ِأمْثالا.
سِرْنا سواسيَةً بِنَهْجِكَ نَخْتَطِ
دَرْبَ الأُخوَّةِ أُسْداً وأشْبالا.
وبِنورِكَ الوضّاءِ سِرْنا نَقْتَبِسْ
ونَبُثُ ُ من نَهْجِ الْهُدى إرْسالا.
فَبِكَ انْتَهَضْنا وامْتَطَيْناللِعُلى
وإذا الجَهالةِ زُلْزِلَتْ زِلْزالا.
إنِّي صَبَبْتُ مِنَ المَديحِ مكارِماً
وعَزَفْتُ مِنْ لَحْني الشَّجي موّالا.
ولَئِن ْأتَيْتُكَ يارسولي مادِحاً
قدْ فاضَ مدْحُكَ في الأنامِ خَيالا
صلى عليكَ اللهُ ياشَرَفَ العُلى
ما أدلَجَتْ ضَحَواتُنا آصالا
@ @ @
بقلم/أ.محمدأحمدالفقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق