باق أنا ما دام النبض بإسـمك باقي
أصارع الحنين و الـعناد و أشواقي
تجري الرياح بما لا يشتهي قاربي
ما إن غاب الحبيب و هجر أحداقي
كم أعيش الأسى من بعاده وما ألـقى
سبيلا و تـحمـلني إلى الحبيب ساقي
أنازل النوى في ساحه تارة يغـلـبني
و طورا يحن لحالي و مـا أنـا ألاقي
ها قد علمت حبيبي بهمي و ما الأذى
الذي بالروح و أنت بلسمي و ترياقي
مـا علمت لك في قـسوة القـلب سجية
وما كـان الحـقـد في سجيتي وأخلاقي
لطفا بنا و كأنها العين أصابت الهوى
و ما لي إلا الصبر عليك مرقيا راقي
لعـلها الأيـام إن جادت تضمد جرحنا
أو لعله الـقدر يفك أطواقك و أطواقي
إن نزل غيث الـنسيان قد يخمد حرقة
حينها تعجل الغفلة بإعتاقك و إعـتاقي
و يصبح هوانا كذكرى تثيرها مواقف
عند الداري بالأمر من رفقك و رفاقي
أصارع الحنين و الـعناد و أشواقي
تجري الرياح بما لا يشتهي قاربي
ما إن غاب الحبيب و هجر أحداقي
كم أعيش الأسى من بعاده وما ألـقى
سبيلا و تـحمـلني إلى الحبيب ساقي
أنازل النوى في ساحه تارة يغـلـبني
و طورا يحن لحالي و مـا أنـا ألاقي
ها قد علمت حبيبي بهمي و ما الأذى
الذي بالروح و أنت بلسمي و ترياقي
مـا علمت لك في قـسوة القـلب سجية
وما كـان الحـقـد في سجيتي وأخلاقي
لطفا بنا و كأنها العين أصابت الهوى
و ما لي إلا الصبر عليك مرقيا راقي
لعـلها الأيـام إن جادت تضمد جرحنا
أو لعله الـقدر يفك أطواقك و أطواقي
إن نزل غيث الـنسيان قد يخمد حرقة
حينها تعجل الغفلة بإعتاقك و إعـتاقي
و يصبح هوانا كذكرى تثيرها مواقف
عند الداري بالأمر من رفقك و رفاقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق