الأربعاء، 4 يناير 2017

الـعـين أصـل بلاء كل العاشـقين الـمغـرمـين
من نـظرة يبدي الفؤاد خضوعه في كـل لين
فـغدوت مأسـورا ومـفـتونا على مر الـسنين
وبدا غرامي،والـعذول أذاقنـي ريب الـمـنون
لو كان يدري ماالهـوى ما كـان ممن يـعذلون
هو ذا سقامي والهزال وذاك من أثرالشجون
هل أسـتـطيـع سـلوه؟ إني أراه بكل حـيــن
هو في الفؤاد ومهجتي وتراه يسكن في العيون
ماحيلـتي في حبه وأنـا الــمـتـيـم والحـزيـن
أنا لاأطـيق بـعاده لو يـهتدي قـلـبـي الحـنون
ولكم أنام مؤملا والـدمع مـن عـيـنـي هـتون
وسرير هجر مـعذبـي جمر توقد في الجفون
ولكم أنام وغلـتي لاتـشـتـفـي وهـو الـمعـين
أنا تائـق لـوصــالـه وهـوالـمــمـنـع والـمصون
سـأظل أعشق حسـنه لو بات قلـبي في أنين
سأكون مثل حمامة الأيك الحزينة فـي الشجون
قدري بأنك فـتـنتـي أهـواك يـانــورالــعــيـون
عامر زردة
هلّا وقفتَ على الأطلالِ والدِّمنِ
وما وقوفُ كليمِ القلبِ والوطنِ
إن تسألونيَ عنهُ إنهُ رجلٌ
في ذروة العز من أحياﺀِ ذي يزنِ
ربيتهُ الجَهدَ حتى طُرّ شاربهُ
يااااا خيبة الأملِ المرجوِّ يا يزنِ

لهفي على أدبٍ ولّى وخلّف لي
أنات مبتئسٍ في قلب مرتهنِ

على شبابٍ على علمٍ على خُلقٍ
على بناﺀٍ رماه الدهرُ بالإحنِ

ناشدتك اللهَ من تُرجى عقوبتهُ
لا تتركن لي الفقدانَ يا يزنِ

ناشدتك الله في ودٍّ عُنيتُ به
شطرًا من العمرِ في السراﺀ والعلنِ

ناشدتك الله فيما قد أشرت به
إلا قبلتَ ولا تسمع ندا الفتنِ

بقلمي هشام الأهدل

لن تخاذل /الشاعر رمزي الناصر

لن تخاذل أنت جاسر 

كل حب في النوادر 

يبكي فقدا من حنينٍ

كل نور لن يغادر 

لا تغامر أنت غادر 

إن عبرت صرت شوقا

بت قلبا ناح حائر 

وجد نبضٍ من دلال

في هواك لن أقامر  

لاتحاول بعض عشقي

نار دربي صار عاثر

لاتجادل أنت خاسر

                    
                    رمزي الناصر

الثلاثاء، 3 يناير 2017

.............................إلى شاعر متألق ................
يكفي مُحِِبُكََ أنْ كتبتَ بيانها ..................حتى أقولَ بأنني مسرورُ...
فالشذو يعبقُ في ثنايا سطرِها.........ضوعُ الخزامى حرفها وزهورُ.....
والجلنارُ يذوب من خمرِ الهوى ...........بكرومها... إني بها مسحورُ......
جابتْ قوافيك السماءَ بشاهقٍ .............والمجد ُعانقَ بُرْدَهَا ونسورُ.....
وشتْ قوافيها النُضارُ بروعة.ٍ...........والتبرُ طرَّز حرفها وسطورُ.....
في كل شطرٍ نايُها يشدو الصَبا..........وربابةٌ تشدو لها وحضورُ.....
فاحتْ حروفي من أريجِ عطورها....والشعرُ أثملهُ الجوى وخمورُ.....نجيب كيلاني
تراها
ما السبب تهطل
مَدامعُها
هل فارقت أهلُ
أم غاب حبيب
فهل هُناكَ دواء
أم هناك طبيب
تحرقُها مجاري
الدمع
والقلبُ جمراً والصدرُ
لَهيب
تُرى هل كان في
قلبها فرحاً
أم الحزنُ فيها
كانَ رَهيب
ما لي أرى حواء
تبكي دَهرها
بعدما صارَ الزمانُ
رَهيب
دمعت وقد قُدت
سَرائرُها
والله على حُزنها
كانَ رَقيب
ربنا هون علينا
جور الزمان
وكَربهِ
فليسَ لنا رباً
سواك
وأنت لنا رباَ
رحوماً .........ومُجيب
.................
بقلم عبدالسلام رمضان
حروف على الطريقِ
^^^^^^^^^^^^^^^
١- يستجدي الليلُ
طرقاتِ الأماني
لعلَّ النجماتِ تهديهِ حلماً
يروي عروقَ الأشواقِ٠٠
٢- طريقٌ محشو باللّهفةِ
يوازي رصيفَ الانتظارِ
كلاهما لن يلتقيا
طالما القدمان مسرعتان
لبلوغَ قمةِ العنوانِ٠٠

٣- تحتفي اللّوعةُ
بخطوتِها الأولى
على طريقِ المكوثِ
في قلبِ الغائبِ٠٠

٤- بين الخفايا
في دهاليزِ الفؤادِ
الطريقُ الوحيدُ المؤدي
إلى عشقِكَ الأبدي٠٠

٥- الشّمسُ أعطتني
فسحةَ النّظرِ
لأضعَ الحرفَ الأجملَ
للقاءٍ على طريقِ الحبِ٠٠ّ

٦- لهفةٌ ترخي عنانَ الرّيحِ
تسبقُ الرّحيلَ
هناك تنتظرُ
على طريقِ أرنب السّباقِ
تحتَ ظلٍّ مهجورٍ
تتبناهُ شجرةُ آدمَ ٠٠
**************
عبدالزهرة خالد
البصرة - ٣/١/٢٠١٧
تجمّل بالتّقى *
*
غَشا عُمْري كَوابيسٌ وَداءُ
فَهَلْ أُشْفى وَقَدْ عَزَّ الدّواءُ
*
إذا الأَحْلامُ ضاعَتْ وَالأَماني
وَغابَتْ عَنْ لَيالينا الرِّفاءُ
*
وَعاثَتْ في أَماسينا الْعَوادي
وَساعَدَها عَلى ذاكَ الرِّعاءُ
*
تَصَبَّرْ لِلدُّنا في كُلِّ جُرْحٍ
وَلا تَحْزَنْ إذا حَلَّ الْبَلاءُ
*
تَجَلَّدْ لا تُرِ الأعْداءَ وَهْناً
وَلا الشُّمّاتُ يُبْكيها الرِّثاءُ
*
وَكُنْ كَاللّيثِ لِلأقْرانِ نِدّاً
صَدوقاً لا يُداخِلُهُ الرِّياءُ
*
وَلا تُرْكِنْ إِلى لِينِ الدَّنايا
فَإنَّ الْعَيشَ في الدُّنْيا الْإباءُ
*
وَلا تَأْسَفْ عَلى مَجْدٍ تَوَلّى
فَلَيسَ يَعودُ لَو شابَ الصَّباءُ
*
كَذا الْأحْزانُ لَيسَ لَها دَوامٌ
وَلا الدُّنْيا يَدومُ بِها الْهَناءُ
*
تَجَمَّلْ بِالتُّقى في كُلِّ أَمْرٍ
وَإِنْ مارى وَأَمْضاهُ الْقَضاءُ
*
أَلا فَاثْبُتْ لِواعِيَةِ الدَّواهي
وَلا تَجْزَعْ سَيُسْعِفُكَ الْبَداءُ
*
وَدَعْ للهِ ما تُعْطي وَتَرْجو
فَإِنَّ اللهَ يَقْضي ما يَشاءُ
*
ضمد كاظم الوسمي
*
* مجاراة قصيدة ( دع الأيام ) للإمام الشافعي رحمه الله