الثلاثاء، 3 يناير 2017

تراها
ما السبب تهطل
مَدامعُها
هل فارقت أهلُ
أم غاب حبيب
فهل هُناكَ دواء
أم هناك طبيب
تحرقُها مجاري
الدمع
والقلبُ جمراً والصدرُ
لَهيب
تُرى هل كان في
قلبها فرحاً
أم الحزنُ فيها
كانَ رَهيب
ما لي أرى حواء
تبكي دَهرها
بعدما صارَ الزمانُ
رَهيب
دمعت وقد قُدت
سَرائرُها
والله على حُزنها
كانَ رَقيب
ربنا هون علينا
جور الزمان
وكَربهِ
فليسَ لنا رباً
سواك
وأنت لنا رباَ
رحوماً .........ومُجيب
.................
بقلم عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق