الأربعاء، 4 يناير 2017

هلّا وقفتَ على الأطلالِ والدِّمنِ
وما وقوفُ كليمِ القلبِ والوطنِ
إن تسألونيَ عنهُ إنهُ رجلٌ
في ذروة العز من أحياﺀِ ذي يزنِ
ربيتهُ الجَهدَ حتى طُرّ شاربهُ
يااااا خيبة الأملِ المرجوِّ يا يزنِ

لهفي على أدبٍ ولّى وخلّف لي
أنات مبتئسٍ في قلب مرتهنِ

على شبابٍ على علمٍ على خُلقٍ
على بناﺀٍ رماه الدهرُ بالإحنِ

ناشدتك اللهَ من تُرجى عقوبتهُ
لا تتركن لي الفقدانَ يا يزنِ

ناشدتك الله في ودٍّ عُنيتُ به
شطرًا من العمرِ في السراﺀ والعلنِ

ناشدتك الله فيما قد أشرت به
إلا قبلتَ ولا تسمع ندا الفتنِ

بقلمي هشام الأهدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق