الأربعاء، 4 يناير 2017


تخفين شوقاً .
..............
كم راقني منك الحنينُ مسافراً
بين السهاد و بين لهفة خاطرِ
كم تاق قلبي تسعفيه بهمسةٍ
و تعاتبيه و تُشغَلي بجرائري
خَجلى يعانقها الدلالُ و يحتفي
و أنا على نارٍ أقـدتِ لتَسمري
تُخفين شوقاً و الحنانُ يفيضُ لي
و أبَيْتِ إلا تَنسلينَ و تثأري
يا ذات موجات اشتياق لهوفةٍ
تخفينَ كيدَ عَشوقةٍ و تُغامري
ألقيتِني بين السطور قصيدةً
لله أنتِ - وقد ملَـئتِ دفاتري
هاتي الحنين أزُفُّه متواتراً
في نبض قلبي تنهلي و تواتري
و دموع وجدك بالورود ألُمُّها
و أضمها و أشمّها - لتُفاخري
كُفّي الملامَ و أقبلي بسماحةٍ
إني عشقتُك
فاحكميني و أسري ..
--- خضر الفقهاء ---
ذبول
*********
تتمايل قواربُ الصّبرِ
من شدّةِ موجِ الاشتياقِ ٠٠
قد تجتاحُ جدارَ الصّمتِ٠٠
فوقَ العادة ، تتراجعُ نحو مرافئِ
الذِّكريات٠٠ِ
تبحثُ عن محارةٍ ٠٠
تختبئُ تحتَ حبّةِ رملٍ ٠٠
تهفهفُ بخيالكَ العالقِ بالأعماقِ
كي لا تغورَ في جوفِ البياضِ
تتشبّثُ بسيقانِ المرجانِ٠٠
أو في صلبِ لؤلؤةٍ حديثةِ التكوين ٠٠
تدوي في دهاليزِ الأصدافِ حكاياتُ الزّمنِ
الغابرِ٠٠ِ
تتجمّعُ على الشّعرِ كالبخارِ الصّاعدِ من
أباريقِ اللّوعةِ ،
يلمعُ
أو ربّما يغلي إناءُ الصقيعِ وراءَ خيامِ
اللّجوءِ٠٠
يسمعُ صفيرَ الحوادثِ الرّاكضٍ خلف
الجاني٠٠
تدخلُ بلا استئذانٍ دواةَ البوحِ و صيوانِ
القبولِ٠٠
لم تلحقْ أجنحةُ اللّهفةِ
ذبولَ زهرةٍ للتوّ أينعتْ ،
حمرةُ الخجلِ لم تزلْ
تلفُّ مجالَ الحوارِ٠
*************
عبدالزهرة خالد
البصرة - ٢٠١٧/١/٤
الـعـين أصـل بلاء كل العاشـقين الـمغـرمـين
من نـظرة يبدي الفؤاد خضوعه في كـل لين
فـغدوت مأسـورا ومـفـتونا على مر الـسنين
وبدا غرامي،والـعذول أذاقنـي ريب الـمـنون
لو كان يدري ماالهـوى ما كـان ممن يـعذلون
هو ذا سقامي والهزال وذاك من أثرالشجون
هل أسـتـطيـع سـلوه؟ إني أراه بكل حـيــن
هو في الفؤاد ومهجتي وتراه يسكن في العيون
ماحيلـتي في حبه وأنـا الــمـتـيـم والحـزيـن
أنا لاأطـيق بـعاده لو يـهتدي قـلـبـي الحـنون
ولكم أنام مؤملا والـدمع مـن عـيـنـي هـتون
وسرير هجر مـعذبـي جمر توقد في الجفون
ولكم أنام وغلـتي لاتـشـتـفـي وهـو الـمعـين
أنا تائـق لـوصــالـه وهـوالـمــمـنـع والـمصون
سـأظل أعشق حسـنه لو بات قلـبي في أنين
سأكون مثل حمامة الأيك الحزينة فـي الشجون
قدري بأنك فـتـنتـي أهـواك يـانــورالــعــيـون
عامر زردة
هلّا وقفتَ على الأطلالِ والدِّمنِ
وما وقوفُ كليمِ القلبِ والوطنِ
إن تسألونيَ عنهُ إنهُ رجلٌ
في ذروة العز من أحياﺀِ ذي يزنِ
ربيتهُ الجَهدَ حتى طُرّ شاربهُ
يااااا خيبة الأملِ المرجوِّ يا يزنِ

لهفي على أدبٍ ولّى وخلّف لي
أنات مبتئسٍ في قلب مرتهنِ

على شبابٍ على علمٍ على خُلقٍ
على بناﺀٍ رماه الدهرُ بالإحنِ

ناشدتك اللهَ من تُرجى عقوبتهُ
لا تتركن لي الفقدانَ يا يزنِ

ناشدتك الله في ودٍّ عُنيتُ به
شطرًا من العمرِ في السراﺀ والعلنِ

ناشدتك الله فيما قد أشرت به
إلا قبلتَ ولا تسمع ندا الفتنِ

بقلمي هشام الأهدل

لن تخاذل /الشاعر رمزي الناصر

لن تخاذل أنت جاسر 

كل حب في النوادر 

يبكي فقدا من حنينٍ

كل نور لن يغادر 

لا تغامر أنت غادر 

إن عبرت صرت شوقا

بت قلبا ناح حائر 

وجد نبضٍ من دلال

في هواك لن أقامر  

لاتحاول بعض عشقي

نار دربي صار عاثر

لاتجادل أنت خاسر

                    
                    رمزي الناصر

الثلاثاء، 3 يناير 2017

.............................إلى شاعر متألق ................
يكفي مُحِِبُكََ أنْ كتبتَ بيانها ..................حتى أقولَ بأنني مسرورُ...
فالشذو يعبقُ في ثنايا سطرِها.........ضوعُ الخزامى حرفها وزهورُ.....
والجلنارُ يذوب من خمرِ الهوى ...........بكرومها... إني بها مسحورُ......
جابتْ قوافيك السماءَ بشاهقٍ .............والمجد ُعانقَ بُرْدَهَا ونسورُ.....
وشتْ قوافيها النُضارُ بروعة.ٍ...........والتبرُ طرَّز حرفها وسطورُ.....
في كل شطرٍ نايُها يشدو الصَبا..........وربابةٌ تشدو لها وحضورُ.....
فاحتْ حروفي من أريجِ عطورها....والشعرُ أثملهُ الجوى وخمورُ.....نجيب كيلاني
تراها
ما السبب تهطل
مَدامعُها
هل فارقت أهلُ
أم غاب حبيب
فهل هُناكَ دواء
أم هناك طبيب
تحرقُها مجاري
الدمع
والقلبُ جمراً والصدرُ
لَهيب
تُرى هل كان في
قلبها فرحاً
أم الحزنُ فيها
كانَ رَهيب
ما لي أرى حواء
تبكي دَهرها
بعدما صارَ الزمانُ
رَهيب
دمعت وقد قُدت
سَرائرُها
والله على حُزنها
كانَ رَقيب
ربنا هون علينا
جور الزمان
وكَربهِ
فليسَ لنا رباً
سواك
وأنت لنا رباَ
رحوماً .........ومُجيب
.................
بقلم عبدالسلام رمضان