الخميس، 5 يناير 2017

يحملني وجهك
لياسمينة معرشة
على جدران شوقي
تعبق بعطر الحنين
وأماني تترامى
على شطان التمني
تسأل الربان
أين الركبان
حروفي تبكي على أرصفة البلدان
دموعي تاهت بين المراكب
وموج البحر عني صامت
أسأل كيف العبور..!!؟؟
بل من أين يأت النور..
أشواقي ممددة على مدى البحور
ضاع مني درب الحبيب
بالله من اين الطريق..!!؟؟
بقلمي هناء المحايري
/___ليلة منيتي__(حمزة عبد الجليل)___/
إستصرخت قـلمي حتى بـكى اليراع
فـلملمت ألمي لما حان و حـل الوداع
أ ينفع ندمي أو ألوم في الهوى قدري
أم صار الهوى يـشتـرى فـينا و يباع
فعـجـبا ذاك الـذي صار ليـلـة منـيـتي
أ يودع حبيبا يعشقه الـقـلب و النخـاع
تمددت كأن الروح حان الليلة موعدها
و أمر الأقـدار إما ينفذ قمعا أو يطاع
فها أنت يـا حبيب الـروح اللـيلة تقتلني
و أريد أنا عـيشا يغـفـل عـنه الصراع
أ نسيت العهد الـذي قـطعناه أم تـراك
مللت من الـهوى و ضاق بـك الـبـقاع
يعـلم الله كـم أنت حبـيـبي و إن تـظـن
أن العشق إذلال أو أن الحب إنصـياع
وأنا الشرقي الذي لاولن تكسر له هامة
أم تـريـد حـبـيـبا لا قـرار له و لا قـاع
إذ أغـار عليك من الـنسيم حين هـبوبه
فـما بالك إن حـام حول حبيبي الرعاع
ولدت للحروب و لست أخـشى ساحها
و الموت في سبيل الحبيب عز و متاع
إن هـذه ليلـتي و كـل الأرواح لها أجل
فـتذكر أنك حبيبي و ما إمتلأ الوصواع
و مـا ذقـنا من الهوى إلا مرارة و كأنه
ما قلت حبيبي أو شل في و فيك السماع
أحبك و هـا أنـا أقـر للعالمين إني أحبـك
و مـا أحببت أن حبنا بين الـناس يـشـاع
ستذكر يوما هـواي و كم وفيت في حبك
حبـيـبي فالعشق قـدر و إهـتمام و إقـتناع
حمامةُ السلام...
عندما تطيرُ الأمنيات...
تتفلتُ النبضات..
تتوهُ الكلمات...
تُخَلدُ الذكريات..
********
هناك عند نافذة الأمل..
طارت حمامةُ السلام..
إمتدت لها يدُ الشوق والحنان..
تداعبُ ريشها الابيض..
بلمسةِ حب..
********
حزنَ الياسمين...
وذبُلَ على نافذتي..
ينعى الرحيل..
وانحنى يقبّلُ الأرضَ...
وينتحبُ الأملَ ...
*********
تلاشت بالأفقِ غيمات المطر...
وعزفت الحان حزينه عالوتر..
تستقي لهيب الشوقِ...
وتعاتب القَدَر..
ناحت به الطيرُ والشجر..
*********
ذرفت حروفي عَبَراتَها..
بين السطور..
وتصحرت منها المُقَل...
تجلّدَ الشعور..
وأقشّعّرَ منه البدن..
*********
عزفَ النايُ الحزينُ...
لحن الرجوع الأخير...
تتخبطُ الخطوات...
وتتجعدُ القسمات..
بصدى السنين...
**********
تودعُ موكبَ العشقِ..
الى مثواهُ الأخير..
تشجبُ الحُبَ...
وتنعى قهر الزمن..
وتعتزمُ الرحيل...
********
آهٍ يا ياسمين..
الدار...
جفت عروقك...
وغاب السُمار...
وأسدلت ستائر النسيان..
*********
بقلمي
ابتسام بطاينه
كروان الاردن المغرد.
من ديوان
حرفٌ حزين.
دعوة إلى الله
**************
تيقظت على صوت منك ناداني
وصوت ضمير يزجرني وينهاني
قم يا كسول الحي كفاك نوما
ولبي للصلاة نداء من الرحمن
ونظف القلب من ادرانه عساك
تفلح فكم لبيت نزوة الشيطان
عد للحبيب فاقترب من محرابه
وناجي الإله خضوعا بكل زمان
وطهر ثوب المعاصي واغتسل
فكم دنست بعد الطهر بالأدران
يا لاهيا والموت يطلب روحك
أما من واعظ يذكرك بالديان
كم بت غافل النفس عن آياته
كم بت بلا توبة وله بلا رجعان
هل آن إلى رحاب الله لك عودة
أم بالذنوب لله يسوقني عصياني
همت بكل همسة تجرني نزوة
وكل حي حيث المعاصي مكاني
حتى أتتني منك زجرة فكنت لها
نعم المجيب وزلزلت كل كياني
هكذا المحب يكون داعي خير
لا داعي شر يفتح باب أحزاني
...................بقلمي // يسري مطاوع
 
......................... ألتمس اللقاء ......................
الجنة عشق أبدى........
لكن الجنة لا هى
أعشقها النار أذا كانت.
دارا الينا سواسية
أعلم بالله تمام العلم.. .
كم هى من نار حاميه

لكن بنارى لا عشقها.
أدعوها نار سامية

بسهام الرق حبيبتى
أدعوكى أمهر رامية

فلا بسهامك من هدف ...
قد باتت منكى بخالية
...........................
الدنيا حبيبتى من دونك
دار لعذاب خالية

لاشوق اليها ولاعطف
بالحال فتلقى دانية

مالى بالصالح أن أحيا
فى هذة الدار الخاوية

الأ أن كنت سألقاكى
حتى ولو كنتى القاصية

لاحالى يأوى لمكان
بل نفسى أمست راجية

لا هوية لى ولا عنوان...
الأ بسطورى الحالية
...............................
أن كنتى بعنان سماء....
سأصعد حتى ثمانية

ولو كنتى فى باطن أرض.
سأحفر بئرا رابية

أن كنتى فى الأفق الأعلى
أتعجل ربى حسابى

أن كنتى فى الدرك الأسفل.
فها هو ذا عنوانى

أن كنتى بستان الزهر.......
فما بأليكى هراسيي

أدعوكى للقاء عاجل ....
أن كان العدل براضى
..................................
من خواطر ......... طارق عطيه
........... احتراق
................ . ..........
تملكني هواك
وفي القلب شعلةٌ من لظاك
أينما اتجهتَ .... أتبعُ خطاك
حتى أدمنتُ الترحالَ في علاك
لأنكَ في الأصقاع مرتحلٌ
...... كليلِ الغرباء
أمطرني رعدُكَ
بنعمة السماء
بعد أن كنت سحابةً عاقر ...
أروي بساتين جوعي
وعطش روحي
من زبدِ أيامي
أحببتُ بريقَ مديتكَ
المسلولة من خاصرتي
لأن خربشات يديكَ عليها
فكنت ملاذَ ... صباحي
ومؤنسَ ليلي ... ووحدتي
ولأنكَ ... خدرُ سويعاتي
ودونَ الخيال ....
..... وفوقَ المحال
دونكَ يانبضي ... أحلامي وأسفاري
ولكَ أُعلنُ احتراقي
علَّني أُنيرُ لكَ ....
..... هودجَ ترحالكَ
القابعِ في خاصرةِ صباحاتي
..........بقلمي حنان عبد اللطيف

الأربعاء، 4 يناير 2017

بطرفٍ تُلقِني شعراً الشاعر خضر الفقهاء

بطرفٍ تُلقِني شعراً
و بالعينين ترميني
و صمت البوح مُختزلاً
مشاعرَها تناجيني
صباحٌ فيه تأسرني
بنظرتها و تسبيني
و تنفـذُ فيَّ ماكنةً
عسى منها لتمكيني
-- خضر الفقهاء --