الأحد، 8 يناير 2017

أمة الشتات / الشاعر رزاق البديري

…… امة الشتات…… .
سرنا على مضضٍ
وسار بنا زمن كيف شاء
ومابحثنا عن مطلع الشمس
قبل اللقاء
يكتب على جباهنا
وعلى اناملنا
وعلى دروبنا
ويحتوينا بتيه 
حيث عزّ الاحتواء
لحانا مخضبة
حلقناها حتى نكون
مع صبياننا سواء
وادّعينا انا نعشق العشق
وهربنا حين كان اللقاء
ياسيدنا الكبير
نحن لسنا نسير
توهمنا اننا نطير
وان العنقاء ابنة عمنّا 
وسعفات عمتنا
جُذت من تحت اللحاء
اتعلم كيف يبست 
ايّكة العشاق
وكم كفكفت دمعها
من شدة الاملاق
مصيبتنا اننا 
تركنا مروجنا
ومكثنا نحلم على رواق
ومصيبتنا اننا
ننتظر ان ياتي براق
وليس للخانعين براق
ومصيبتنا 
اننا سكننا اللغط حد الجزالة
ومصيبتنا اننا
نحب البقاء حد الثمالة
وماعلمنا ان البقاء
مقطوع خياله
ومصيبتنا اننا نأكل 
من رأس مال 
يسالنا الف سؤال
وهو مطعوم من كف الحثالة
ياسيدي الكبير
ليس التديّن انشودة نرددها
وآلآم نكابدها
واهواء نساندها
ان التديّن سيدي 
ان نقتفي اثر السلالة
وان نسير كيف نشاء
وان نعانق الروح حد الارتواء
ونشرق في مشرق الشمس
ونظل سماء 
تطرزنا النجوم
وحين نموت ترثينا السماء
ونشمخ فوق النحيب 
وصوت البكاء………. 
………… 8 كانون الثاني 2017

دعي النافذة تدهشني /الشاعر كاظم الراجحي

دعي النافذة تدهشني… 
******************
لايكفي سطر مغرور
في لحظة زهو المغمور
سحق التاريخ المأثور.
دون البصمة… دون القرب 
مازال الوهج كسابقه،
مازال الإحساس بذائقتي،،
وهج الإعجاب يلاحقني. 
لكن لابصمة تبعدني 
عن ألق صار يطاردني
حمدا لله... 
 كما يبدو
لن تغلق نافذة صماء،
وأعود لأقرأ مايغنيني
 من همسك تجذبني أضواء. 
حسنا… حسنا..لاتنفعلي، 
لايكفيك سطر باذخ 
يبعدني عن إرث شامخ،
فدعي النافذة تدهشني،
ودعيني أقرأ افكاري. 
                                              كاظم الراجحي

ارقصي يا حروفي /الشاعرة حورية منصوري

/ / /إرقصي يا حروفي / / /

ميلي حروفي وارقصي وتغنجي
ولتحضني قلمي ومنه تدللي

إن الحبيب متعلل متوجع
يهوى قطاة لم تزل به تختلي

فتأججي وتعججي كعجاجة
مفتونة أمسيت هل تتمهلي

له ألف حسناء وألف صبابة
في لوعة يهذي بهن تخيلي

ميلي نعم. ..بتراقص لجنونه
ولتحتسي كأسا شرابه قاتلي

في العمر دستك الحظوظ تمهلي
وتجملي صبرا وفيه تغلغلي

فبشهقة كالرعد تقصف صدمة
بين الضلوع دويها لمزلزلي

لا تفزعي. .لي راسلي بتخيلي
ولترسمي شعري مداه ومعقلي

ذي حالة حاكت ألاف حدوثة
لم تختفي للعين ذاك تساؤلي

بوحي رثى حرفين نبعهما الهوا
حاء تلاه الباء..زاد تواصلي

حاء لحورية بحر حبورها
حارت حمائم حرفها لحبائلي

وببره الباء اللبيب ببشائر
بالحاء قد نقش الهوى بمنازلي
بقلم طوقان الأثير أم حسام
* * * حوريه منصوري * * *

ألا ما لقافيتي مالها /الشاعر مثنى إبراهيم دهام

أبا خالدٍ أنت صوت العراق  
إلى العملاق (عبدالرزاق عبدالواحد) ومن وحي رائعته (حشودٌ من الحب والكبرياء)
شعر: مثنى ابراهيم دهام

ألا مـا لـقـافـيــتـي مـا لـهـا ؟
تـحـشرجَ صوتي ومـا قـالـهـا
..
ذكرتـكَ يا من وهبت الحروف
مـداهــا وأطـلــقـت أرتــالـهـا
..
فـضجّـت لـها هادرات الرعـود
وغـنّــت بـهـا الـريـح مـوالـهـا
..
وما زال صوتـك صوت العـراق
يُــخـيـف الـمـنـايـا وأهـوالـهـا
..
أبـا خـالـدٍ يـا دويَّ المـعـالي
شموخـاً تساميت ترقى لـها
..
إلى كـل شاهـقـةٍ تـعـتـلـي
ذرى المجد غيـرك ما طالـهـا
..
ركـبـتَ لـهـا صهـوة الكبـريـاء
وكـنـت بـمـا قـلـت خـيّـالـهـا
..
أبـا خــالــدٍ يـا صــدى أمّـــةٍ
وصــوتــك يــوقـــظ آمــالــهــا
..
ذهـبـتَ وأبـقـيـتـهـا شُـعـلـةً
من العزم أحسنـت إشعالـهـا
..
ذهـبـتَ وبـغـداد تـاج الـزمـان
يـصيـح الـردى ذاهــلاً يـالـهـا
..
فبـغـداد مهما تجـور الخطوب
عـلـيــهـا تُـحـطّــمُ أغـلالــهـا
..
توالت عليها عجاف السنيـن
وما أسلمـتْ للـردى حـالـهـا
..
وبـغداد ما اشتـدّت النـائـبـات
تـقـود على الـهـول أشبـالـها
..
فلا غـيّـبـتـها جيـوش الـظلام
ولا أرهــب الـمـوت أبـطـالـهـا
..
تراهم بـها مثل ومض البروق
إذا كـــدّر الـلــيــل أحــوالــهـا
..
سيبقى لبـغـداد زهو الدهـور
ومجـد الحضارات يـبـقى لـهـا
..
تـقول فتسعى إليـها العـصور
وقـد أنـفـذ الــدهـر أقــوالـهـا
..
بلى لم تزل يا مهيب الحروف
تـنـال من الـمـجـد ما نـالـهـا
..
غفوتَ وعيـنـاك زهو الضفـاف
ولم يسطـع الـبـغي إذلالـهـا
..
وفيض الفراتـيـن فيض العطاء
وما غـادر الـجـود سلسالـهـا
..
وهاماتـها باسقات الـنـخـيـل
سل الريح هل غيّـرت حالها؟
..
فـنـم هـانـئــاً يـا أبـا خـالــدٍ
غداً تُـنـبـتُ الأرض أجيـالـهـا
..
17 / 10 / 2016
موقع مدونة الشاعر مثنى ابراهيم دهام
https://mothannaibrahim.wordpress.com/

انا والشوق والذكرى /الشاعرة فاطمة حميد العويمري

#بوحٌ_على_أوتار_الوافر..

أََنَـا وَالشَّــوقُ والـذِّكْــرَى سَــواءٌ
قَضَينَـا الليلَ سُـهْـداً فِي سُـقَـامِ

غَـزَانَا الحُـزنُ وَاجْـتَاحَ الحَـنِـينُ
وَأَذْكَى الوَجْـدُ نَـاراً مِنْ عِظَامِي

غَــرَامٌ شَــاقَـنِـي فَـاسْـــوَدَّ لَيلي
وَزَادَ الـهَـمُّ مِـنْ عَــتْــمِ الظَّــلَامِ

بَـدَا مِـنْ وَحْشَـةِ الأَشْـوَاقِ قَلْبِي
كَبُـرْكَــانٍ تَـأَجَّــجَ فِي احْــتِـدَامِ

وَإِنَّ الـشَـــوقَ لِـلـعُـشَّـــاقِ نَـــارٌ
يَـــدُكُّ أوارُهَــا رُكـــنَ الـسَّـــلامِ

وذَا المَحْـبُوبُ جَـرَّعَـنِـي عَـذَابـاً
وَصَـيَّرَ أَضْلُعِـي مِـثْـلَ الحُـطـامِ

تَملَّـكـنِـي الأسَـى وَالـدَّمْـعُ جَـارٍ
وهــٰـذا الـشَّـــوقُ ذُلٌّ لِلـكِــــرامِ

أَلَا يَـا لَـوعَـــةً قَــدْ بَــاغَـثَـتْـنِـي
وَألْـجَـــمَ آهُــهَــا دَفْــقَ الكَــلَامِ

تَـنَـحِّـي وَاهْـجُــرِي لَيلِي فَـإِنِّـي
كَـمِـيـدٌ بِـتُّ مِـنْ فــرطِ السُّـقَامِ..

✍.. #فاطمة_حميد_العويمري..
2016/12/13..
#لـيــبــيـا..

بلسان احداهن /الشاعر نبيل الصالحي

بلسان إحداهن :

تسعونَ يوماً وقلبي كان مأواهُ 
 ياربُّ كم كان يهواني وأهواهُ 

زوجي حبيبي وقلبي كان مسكنَهُ 
كم كنتُ أعشقُ في اللُّقيا حِكاياهُ

يمشي على الرمشِ والعينانِ تعشقُهُ
في مُقلَةِ العينِ ما أغلىٰ وأعلاهُ

لاتسألوا القلبَ لما جاءني خبراً 
أدمىٰ فؤادي وأجرىٰ الدمعَ فحواهُ

ماتَ الحبيبُ فماتَ الفَرْحُ وانبلجتْ
مآسيَ الدَّهرِ تبكيني لمثواهُ

العيدُ مَرَّ وعيدي بينَ أضلُعِهِ 
في لُجَّةِ اللحدِ كيف العيدُ ينساهُ!

ياربُّ فاجعلْ لَهُ في القبرِ نافذَةً
لِجنَّةِ الخُلدِ أنتَ اللهُ ترعاهُ

واجعل لنا عُرُساً في ظِلِّ وارِفَةٍ
نَشدو به يوماً يلقاني وألقاهُ

صبراً أيا قلبُ قد فارقتُ من عشِقَتْ
روحي سَناهُ وأعضائي حناياهُ 

 نبيل حيدر الصالحي
٦/٦/٢٠١٦

إلى العلياء /الشاعر زيد الديلمي

الى العلياء

سلام رق من قلبي وطابا 
       قصدت به الأحبة والصحابا

سلو قلبي غداة نأى وغابا 
               ببعدكم وما عانا وذابا 

امير الشعر والشعراء عذراً 
         فمهما قلت لن أفي النصابا

ولي في باب عفوك يا اميري 
           بيان منك يلتمس المتابا 

وكم عاتبت اقداري وامسي 
        ونفسي إذ بدأت بها العتابا 
       
وخلف ركابكم اسرجت حرفي 
          فخف الى سجالكم طِلابا 

وهَونَ حسرتي وشديد غبني 
           بأني الأن ادركت الركابا

نعم استاذنا علوش حرفي 
      يروم الى المساجلة انتسابا

فهل لا زال في المضمار وسعاً
         لحرف جامح مل احتجابا

بحق اميرنا الغالي ارحني 
    وحرفي سيدي وابدي الجوابا

وهلا ايها الشعراء فضلا 
         شفاعتكم لديه لمن انابا

ولي قلب برسم الشوق ذابا 
        بجمر الصد يلتهب التهابا 

أحَبَكِ مخلصا وبكل نبض 
        يناجيكِ ويرجوكِ اقترابا 
     
ارادكِ موطنا يأوي اليه 
      بدنيا الحب فازداد اغترابا

فلا جفت صبابة كل صب 
     سلا وصبابتي تشكو انصبابا

ولا هجعت لعشاق جفون 
      وجفني دمعه يشكو انسيابا

ولا طابت لمكلوم جراح 
       اذا ما التام لي جرح وطابا

ولااستمرت بنات الشرق عيشا
        ومهد العرب تقتات اليبابا

سلام الله ياوطنا بقلبي 
      هواه روى الطفولة والشبابا

الى العلياء أسرجت الركابا 
         سماوات بها كنت الشهابا 

وكانت لي سماء المجد دارا
         وما زالت لها صنعاء  بابا
        
على وطن تأسس كل ركن 
         به متعمداً فوق السحابا 

انا الشعب الذي فيه أراني 
          عزيزاً فوق تربته مهابا

أنام الشرق فاستحلى المناما
       وغاب اليوم عنا أم تغابا 

 وللعدوان في بلدي سلوه 
     لِما بسكوته الجاني أجابا؟ 
         
زيد الديلمي