الى العلياء
سلام رق من قلبي وطابا
قصدت به الأحبة والصحابا
سلو قلبي غداة نأى وغابا
ببعدكم وما عانا وذابا
امير الشعر والشعراء عذراً
فمهما قلت لن أفي النصابا
ولي في باب عفوك يا اميري
بيان منك يلتمس المتابا
وكم عاتبت اقداري وامسي
ونفسي إذ بدأت بها العتابا
وخلف ركابكم اسرجت حرفي
فخف الى سجالكم طِلابا
وهَونَ حسرتي وشديد غبني
بأني الأن ادركت الركابا
نعم استاذنا علوش حرفي
يروم الى المساجلة انتسابا
فهل لا زال في المضمار وسعاً
لحرف جامح مل احتجابا
بحق اميرنا الغالي ارحني
وحرفي سيدي وابدي الجوابا
وهلا ايها الشعراء فضلا
شفاعتكم لديه لمن انابا
ولي قلب برسم الشوق ذابا
بجمر الصد يلتهب التهابا
أحَبَكِ مخلصا وبكل نبض
يناجيكِ ويرجوكِ اقترابا
ارادكِ موطنا يأوي اليه
بدنيا الحب فازداد اغترابا
فلا جفت صبابة كل صب
سلا وصبابتي تشكو انصبابا
ولا هجعت لعشاق جفون
وجفني دمعه يشكو انسيابا
ولا طابت لمكلوم جراح
اذا ما التام لي جرح وطابا
ولااستمرت بنات الشرق عيشا
ومهد العرب تقتات اليبابا
سلام الله ياوطنا بقلبي
هواه روى الطفولة والشبابا
الى العلياء أسرجت الركابا
سماوات بها كنت الشهابا
وكانت لي سماء المجد دارا
وما زالت لها صنعاء بابا
على وطن تأسس كل ركن
به متعمداً فوق السحابا
انا الشعب الذي فيه أراني
عزيزاً فوق تربته مهابا
أنام الشرق فاستحلى المناما
وغاب اليوم عنا أم تغابا
وللعدوان في بلدي سلوه
لِما بسكوته الجاني أجابا؟
زيد الديلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق