دعي النافذة تدهشني…
******************
لايكفي سطر مغرور
في لحظة زهو المغمور
سحق التاريخ المأثور.
دون البصمة… دون القرب
مازال الوهج كسابقه،
مازال الإحساس بذائقتي،،
وهج الإعجاب يلاحقني.
لكن لابصمة تبعدني
عن ألق صار يطاردني
حمدا لله...
كما يبدو
لن تغلق نافذة صماء،
وأعود لأقرأ مايغنيني
من همسك تجذبني أضواء.
حسنا… حسنا..لاتنفعلي،
لايكفيك سطر باذخ
يبعدني عن إرث شامخ،
فدعي النافذة تدهشني،
ودعيني أقرأ افكاري.
كاظم الراجحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق