الثلاثاء، 10 يناير 2017

نسائم الفجر
رعيتُ أمالي بين الأقاحي
لنورٍ يستضاء من أكاليل
لتزهو بين ربيعك و تطير
فأينما أقمت إليك تميل

معك كل النسائم تغرد
تلاقينا كأننا بحلمٍ جميل

فأقبل على الدنيا بعزمٍ
غرورةٌ سرورها قليل

فلا تحسبنّ الليل بسرمدٍ
و لن يبقى صباحنا عليل

قمرنا .. يترنح بمأتمٍ
يصارع وحيداً ظلمة الليل

فيا ليل أتتك الورود
تدود وسط النار لا تقيل

أسنتهم سرجت كالقناديل
تمزق دجى الليل الطويل

شاعر المخيم : ماهر قرموط
ما راحتي الا رساله خافقي --------- واصابعي قامت لديك نواطقي
ان ترحلي فالنور خلفك راحل ------ والليل يرفع بالظلام مشانقي
ما كاني لي ذنب سوى احببتها ------ فهي الجريمه لي وكل سوابقي
فالله قد فطر القلوب وحبها ---------- ما حيلتي فيما فطرت وخالقي
بقلمي مروان عبد الرحمن
( الهودج )
__________
في الشام تطير الحمائم
كما تشاء ... بلا قيود
لا تخشى النوم بلا مأوى
تعرش الياسمينة
في جدار القلب
فترقص العذراء طربا
تتعانق البيوت في الأزقة
كما عاشقين من زمن جميل
تحتسي القهوة كما تهوى
لا أحدا يزعجك وجوده
على قمة الطاولة ...
يسير بردى الهوينا
كهودج عروس فاخرة ...
في الشام
يكسر بوح سرب حمام
سكون الليل
هديل السواقي
مواويل ناي على ثغر أنثى
تنحني هامة الكبار ... قبل الصغار ...
ليس لأن الكبار ... كبار
بل لأن الشام تنحني لثغر الصغار
تورق عصافير السنونو
ترفل العروس بثوبها الأبيض
اعتلاه بعض غبار من رحم الزمن
غادرت مضجعها تلك الأغنية
القيثارة تذرف شوق دمع
أصابه الكرى ...
نقاش حول مائدة
وطير يناجيك أيها الموت
ألا تأتي هنيهة
لتركب الموج المسافر
إلى ما خلف الشام
ما دامت الحياة راحلة
فما لتأخرك وهج معنى
في الشام قلب ك انت
وربما ك أنا ...
لا يعرف الموت إليه سبيلا
فالحياة حياة
والموت فيها حياة
وما بين اختزالهما
تنام الشام في قفص
كي يطير كما شاء الحمام ...
__________
وليد.ع.العايش
10/1/2017م
حصيلة مساجلتي على الروائع ليوم الأثنين الموافق 9/1/2017 على بحر البسيط ادارة الشاعر الكبير الأستاذ عقيل الساعدي
قَالَت أٌحِبٌكَ عَفواً قٌلتٌ مولاتي
أعيدي ماقٌلتِ واستَجمَعتٌ أشتاتي
قَالت أحٌبٌكَ قٌلتٌ الأن سَيدَتي ؟
وأينَ كانَت سِنيناً مِن مٌعاناتي ؟

قالت طواهاالنوى في لقلب أزمنة
وقلتها لك سراً في مناجاتي

فقٌلتٌ مِن أينَ قَالت مِن مٌناجَاتي
سنبدأٌ اليومَ حٌبَ الأمسِ والآتي

فقلتٌ للحبِ أهلاً أيٌها الأتي
مِن غابرِ الشوقِ منديلاً لدمعاتي

هيا لنرسم لوحاتِ تٌخلدٌنا
وفي الحبِ انتِ بها وردي ونَجماتي

لَطالَما كٌنتِ في الأحلامِ سَيدتي
حَبيبتي أمَلي عِشقي ومَولاتي

ناجَيتِ عينيَّ أم ناجَيتِ آهاتي
مِن مكمنِ الشوقِ تَستَهويكِ أناتي

وتَنتَشي بِدموعي غيرَ عابئةً
بلوعَتي وعَذاباتِ اشتياقاتي

لا تأخٌذيني إلى الماضي فإن بهِ
يأسي وبؤسي وحرماني وويلاتي

وغادريني الى المَجهولِ مِن زَمَني
سَطراً خَتَمتٌ بهِ أحلى حِكاياتي

يابائعَ الحبِ في سوقِ الهَوى عَبَثا
كبائعِ الماءَ للسٌقيا بِدلاتي

كفاكَ ترويعنافي الحبِ وامضِ بِنا
على بساطٍ الهَوى نطوي المسافاتِ

ما كٌنتٌ اندَمٌ مِن فعلِ الهَوى أبدا
ما دٌمتٌ فارسهٌ المشهور صَولاتي

ياسيدي كٌلنا في الحبِ يَجمعٌنا
وردٌ الربيعِ بِلا فصلٍ وميقاتِ

لا تجرحَ الوردَ واشتمَ العبيرَ بهِ
فالوردٌ يذبلٌ مِن قطفٍ ولمساتِ

استودعٌ اللهَ في الوجدانِ غانيةً
في القلبِ بينَ الحَنايا والصباباتِ

تَرمي بسهمِ الهوى في غيرِمعركةٍ
وتدعي السلمَ خوفاً مِن مٌلاقاتي

ما بالٌها استَسلمت للبينِ وانهزَمت
معبودةٌ الحَرفِ في محرابِ أبياتي

بوحٌ يٌبينٌ للأقمارِ في سَمَري
وجداً أٌكابدهٌ في كلِ أوقاتي

عادت بأوجَاعِها طوقٌ لتٌدميَني
تٌنكي جِراحي وتَستَجدي مواساتي

أضعتٌ في بَحرِها سَيري وأشرعَتي
فأغرقَت بعميقِ الحٌزنِ مرساتي

وكيفَ أغربٌ عن شَمسي الى قَمري
وبَينَ نورَيهما أنتي سَماواتي

زيد الديلمي
/__تاه اليراع___(حمزة عبد الجليل)___/
تاه بين سحـر عينيك و بين ثغـرك يـراعي
فتهاوت من حمر الشفاه أسواري و قلاعي
يهدر دم المحابر على ضفاف خصر ريم
ويح قلبي ما بلغـنا الضفاف وتلح أطماعي
فأبيت كـذي مس جـن الأشواق يـتخـبطني
تقلبني ذات اليمين و ذات الشمال أوجاعي
إن أغفو هنيهة أسراب من الحنين توقظني
كالطريد هجرت وسائـدي و أتوسد ذراعي
مضاجعي فـرو يسكـوها الـدفء مطارحي
سكنها صقـيع جمد غطائي و طري متاعي
قارب الروح تتـقاذفه أمواج الحـرمان بشدة
حين هبت أعاصير الأسى و تمـزق شراعي
كالصريع ملقى على صخور الغبن ألـتـقـط
أنفاسا أسلها بعناء من بين الحشا و اضلاعي
و هاجس الغيرة كـدوي الـرعود و يا لهفـتي
صور حبيبي في حضن الغير و أتقن إقناعي
فيسري غضبي كحمم في العروق بـدل دمي
و تستوطن الأشجان فؤادي من فرط صراعي
فسحقا للظنون إذ قست يوما ما غدرا ستقتلني
وتبا لحبيب يقهرني ملك القلب و حتى نخاعي
...... قال لها
وليل الشوق أزهر ضجيجاً
سلاماً ...... سلاما
لعينيك ِ ياموقدةً نارها
حين تصحو....
وحين تنام...
وحين تحط على أرض الغرام....
وعندما يُشعلها نار الحنين
والشوق.... والحنان
سلاماً لعينيك ِ
وأنت ِ تحركي بهما
الريح حتى تستكين
وتهدهدي بهما على سطح الماء
فتطير طيور النورس منهما
محلقةً في سماء الحب والياسمين
سلاماً ...سلاماً لعينيك ِ ...وهما
تطيران كطيريِّ حمام
تعانقان الغمام....
فيهطل المطر... وابلاً
على أرض السلام
لتزهر.... الأقاحي... والبيلسان
مع صوت الناي الحزين
في المروج الخضر....
سلاماً لعينيك ِيا موقدة نارها
وهي ترسل.... لهيب الشوق
على صخر القلوب
فيتشقق جليدها...
لينساب منه
الماء
عذباً ...صافياً
يتجرعه الظمأن
فيرقد بسلام
ووئام على... سرير الأحلام
......... بكف الأيام
............ بعد أن أضناه
................. تعب الهيام
...... بقلمي حنان عبد اللطيف
وعلى
أسوارها لم
يخجل .....العَرب
غضبَ الربُ
وما غضب
ساعة الفجر تحترق
وأهلُها حَطب
جمعَ الجموعُ لها
من كلِ حدب
وصَوب
ماذا تريدون منها
ماذا تطلبون
وعلى أيُ شيء
تراهنون والماءُ
أنسكب
هنا كل الأنبياء ..............مروا
هنا أبراهيمُ أستراحَ
بعدَ تعب
هنا نزلَ محمد
عند حجر أسوداً
صَخب
هنا سينزلُ عيسى
وعداً من الرَب
على ماذا تقاتلون
والدمُ صارَ أنهاراً
وبحيراتُ أنسكب
قلبي عليك يادمشقُ
كُسرَ الساق
الى أينَ المَساق
والظهرُ أنحدب
هل هاجرَ الأعراب
أم الأعراب
هم من صنعَ
النكب
قلبي على زيتونةً
عَطشى
وياسمينةٌ أحرقها
اللهب
ألا بداري وصدقَ
أشعاري
وبيتَ أسراري
وصَبُ غياري
ووو جفناتُ.......العنب
ما كذبُ الفؤادُ
ما رأى
ولا البصرَ....كَذب
أتقُ الله فيها
أيُ دين تريدون
وأيُ اله تعبدون
وأيُ ماء تشربون
تسمونها ........... بأدب
حارسُها مولانا
وخيرَ ألأهلُ أهلها
هكذا أرادَ................. الله
وهكذا كُتبَ في
الكُتب
حملت من المدامعِ
جمرا
وخانَ من خان
وأذنبَ من
ذَنب
فالفُ تباً عليكم
يا ذئاب الليل
وألفُ تباً عليكم
يا أيها ............العرب
سكرً أبا جهل
وحيا اللهُ أبو تُرب
دمشقُ يا بلاد .............الشام
دمشقُ كانت بلاد
العَرب
أُحبكُ يادمشقُ بلا
سَبب
.............
بقلم عبدالسلام رمضان