الثلاثاء، 10 يناير 2017

...... قال لها
وليل الشوق أزهر ضجيجاً
سلاماً ...... سلاما
لعينيك ِ ياموقدةً نارها
حين تصحو....
وحين تنام...
وحين تحط على أرض الغرام....
وعندما يُشعلها نار الحنين
والشوق.... والحنان
سلاماً لعينيك ِ
وأنت ِ تحركي بهما
الريح حتى تستكين
وتهدهدي بهما على سطح الماء
فتطير طيور النورس منهما
محلقةً في سماء الحب والياسمين
سلاماً ...سلاماً لعينيك ِ ...وهما
تطيران كطيريِّ حمام
تعانقان الغمام....
فيهطل المطر... وابلاً
على أرض السلام
لتزهر.... الأقاحي... والبيلسان
مع صوت الناي الحزين
في المروج الخضر....
سلاماً لعينيك ِيا موقدة نارها
وهي ترسل.... لهيب الشوق
على صخر القلوب
فيتشقق جليدها...
لينساب منه
الماء
عذباً ...صافياً
يتجرعه الظمأن
فيرقد بسلام
ووئام على... سرير الأحلام
......... بكف الأيام
............ بعد أن أضناه
................. تعب الهيام
...... بقلمي حنان عبد اللطيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق