وعلى
أسوارها لم
يخجل .....العَرب
غضبَ الربُ
وما غضب
ساعة الفجر تحترق
وأهلُها حَطب
جمعَ الجموعُ لها
من كلِ حدب
وصَوب
ماذا تريدون منها
ماذا تطلبون
وعلى أيُ شيء
تراهنون والماءُ
أنسكب
هنا كل الأنبياء ..............مروا
هنا أبراهيمُ أستراحَ
بعدَ تعب
هنا نزلَ محمد
عند حجر أسوداً
صَخب
هنا سينزلُ عيسى
وعداً من الرَب
على ماذا تقاتلون
والدمُ صارَ أنهاراً
وبحيراتُ أنسكب
قلبي عليك يادمشقُ
كُسرَ الساق
الى أينَ المَساق
والظهرُ أنحدب
هل هاجرَ الأعراب
أم الأعراب
هم من صنعَ
النكب
قلبي على زيتونةً
عَطشى
وياسمينةٌ أحرقها
اللهب
ألا بداري وصدقَ
أشعاري
وبيتَ أسراري
وصَبُ غياري
ووو جفناتُ.......العنب
ما كذبُ الفؤادُ
ما رأى
ولا البصرَ....كَذب
أتقُ الله فيها
أيُ دين تريدون
وأيُ اله تعبدون
وأيُ ماء تشربون
تسمونها ........... بأدب
حارسُها مولانا
وخيرَ ألأهلُ أهلها
هكذا أرادَ................. الله
وهكذا كُتبَ في
الكُتب
حملت من المدامعِ
جمرا
وخانَ من خان
وأذنبَ من
ذَنب
فالفُ تباً عليكم
يا ذئاب الليل
وألفُ تباً عليكم
يا أيها ............العرب
سكرً أبا جهل
وحيا اللهُ أبو تُرب
دمشقُ يا بلاد .............الشام
دمشقُ كانت بلاد
العَرب
أُحبكُ يادمشقُ بلا
سَبب
.............
بقلم عبدالسلام رمضان
أسوارها لم
يخجل .....العَرب
غضبَ الربُ
وما غضب
ساعة الفجر تحترق
وأهلُها حَطب
جمعَ الجموعُ لها
من كلِ حدب
وصَوب
ماذا تريدون منها
ماذا تطلبون
وعلى أيُ شيء
تراهنون والماءُ
أنسكب
هنا كل الأنبياء ..............مروا
هنا أبراهيمُ أستراحَ
بعدَ تعب
هنا نزلَ محمد
عند حجر أسوداً
صَخب
هنا سينزلُ عيسى
وعداً من الرَب
على ماذا تقاتلون
والدمُ صارَ أنهاراً
وبحيراتُ أنسكب
قلبي عليك يادمشقُ
كُسرَ الساق
الى أينَ المَساق
والظهرُ أنحدب
هل هاجرَ الأعراب
أم الأعراب
هم من صنعَ
النكب
قلبي على زيتونةً
عَطشى
وياسمينةٌ أحرقها
اللهب
ألا بداري وصدقَ
أشعاري
وبيتَ أسراري
وصَبُ غياري
ووو جفناتُ.......العنب
ما كذبُ الفؤادُ
ما رأى
ولا البصرَ....كَذب
أتقُ الله فيها
أيُ دين تريدون
وأيُ اله تعبدون
وأيُ ماء تشربون
تسمونها ........... بأدب
حارسُها مولانا
وخيرَ ألأهلُ أهلها
هكذا أرادَ................. الله
وهكذا كُتبَ في
الكُتب
حملت من المدامعِ
جمرا
وخانَ من خان
وأذنبَ من
ذَنب
فالفُ تباً عليكم
يا ذئاب الليل
وألفُ تباً عليكم
يا أيها ............العرب
سكرً أبا جهل
وحيا اللهُ أبو تُرب
دمشقُ يا بلاد .............الشام
دمشقُ كانت بلاد
العَرب
أُحبكُ يادمشقُ بلا
سَبب
.............
بقلم عبدالسلام رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق