حصيلة مساجلتي على الروائع ليوم الأثنين الموافق 9/1/2017 على بحر البسيط ادارة الشاعر الكبير الأستاذ عقيل الساعدي
قَالَت أٌحِبٌكَ عَفواً قٌلتٌ مولاتي
أعيدي ماقٌلتِ واستَجمَعتٌ أشتاتي
أعيدي ماقٌلتِ واستَجمَعتٌ أشتاتي
قَالت أحٌبٌكَ قٌلتٌ الأن سَيدَتي ؟
وأينَ كانَت سِنيناً مِن مٌعاناتي ؟
قالت طواهاالنوى في لقلب أزمنة
وقلتها لك سراً في مناجاتي
فقٌلتٌ مِن أينَ قَالت مِن مٌناجَاتي
سنبدأٌ اليومَ حٌبَ الأمسِ والآتي
فقلتٌ للحبِ أهلاً أيٌها الأتي
مِن غابرِ الشوقِ منديلاً لدمعاتي
هيا لنرسم لوحاتِ تٌخلدٌنا
وفي الحبِ انتِ بها وردي ونَجماتي
لَطالَما كٌنتِ في الأحلامِ سَيدتي
حَبيبتي أمَلي عِشقي ومَولاتي
ناجَيتِ عينيَّ أم ناجَيتِ آهاتي
مِن مكمنِ الشوقِ تَستَهويكِ أناتي
وتَنتَشي بِدموعي غيرَ عابئةً
بلوعَتي وعَذاباتِ اشتياقاتي
لا تأخٌذيني إلى الماضي فإن بهِ
يأسي وبؤسي وحرماني وويلاتي
وغادريني الى المَجهولِ مِن زَمَني
سَطراً خَتَمتٌ بهِ أحلى حِكاياتي
يابائعَ الحبِ في سوقِ الهَوى عَبَثا
كبائعِ الماءَ للسٌقيا بِدلاتي
كفاكَ ترويعنافي الحبِ وامضِ بِنا
على بساطٍ الهَوى نطوي المسافاتِ
ما كٌنتٌ اندَمٌ مِن فعلِ الهَوى أبدا
ما دٌمتٌ فارسهٌ المشهور صَولاتي
ياسيدي كٌلنا في الحبِ يَجمعٌنا
وردٌ الربيعِ بِلا فصلٍ وميقاتِ
لا تجرحَ الوردَ واشتمَ العبيرَ بهِ
فالوردٌ يذبلٌ مِن قطفٍ ولمساتِ
استودعٌ اللهَ في الوجدانِ غانيةً
في القلبِ بينَ الحَنايا والصباباتِ
تَرمي بسهمِ الهوى في غيرِمعركةٍ
وتدعي السلمَ خوفاً مِن مٌلاقاتي
ما بالٌها استَسلمت للبينِ وانهزَمت
معبودةٌ الحَرفِ في محرابِ أبياتي
بوحٌ يٌبينٌ للأقمارِ في سَمَري
وجداً أٌكابدهٌ في كلِ أوقاتي
عادت بأوجَاعِها طوقٌ لتٌدميَني
تٌنكي جِراحي وتَستَجدي مواساتي
أضعتٌ في بَحرِها سَيري وأشرعَتي
فأغرقَت بعميقِ الحٌزنِ مرساتي
وكيفَ أغربٌ عن شَمسي الى قَمري
وبَينَ نورَيهما أنتي سَماواتي
زيد الديلمي
وأينَ كانَت سِنيناً مِن مٌعاناتي ؟
قالت طواهاالنوى في لقلب أزمنة
وقلتها لك سراً في مناجاتي
فقٌلتٌ مِن أينَ قَالت مِن مٌناجَاتي
سنبدأٌ اليومَ حٌبَ الأمسِ والآتي
فقلتٌ للحبِ أهلاً أيٌها الأتي
مِن غابرِ الشوقِ منديلاً لدمعاتي
هيا لنرسم لوحاتِ تٌخلدٌنا
وفي الحبِ انتِ بها وردي ونَجماتي
لَطالَما كٌنتِ في الأحلامِ سَيدتي
حَبيبتي أمَلي عِشقي ومَولاتي
ناجَيتِ عينيَّ أم ناجَيتِ آهاتي
مِن مكمنِ الشوقِ تَستَهويكِ أناتي
وتَنتَشي بِدموعي غيرَ عابئةً
بلوعَتي وعَذاباتِ اشتياقاتي
لا تأخٌذيني إلى الماضي فإن بهِ
يأسي وبؤسي وحرماني وويلاتي
وغادريني الى المَجهولِ مِن زَمَني
سَطراً خَتَمتٌ بهِ أحلى حِكاياتي
يابائعَ الحبِ في سوقِ الهَوى عَبَثا
كبائعِ الماءَ للسٌقيا بِدلاتي
كفاكَ ترويعنافي الحبِ وامضِ بِنا
على بساطٍ الهَوى نطوي المسافاتِ
ما كٌنتٌ اندَمٌ مِن فعلِ الهَوى أبدا
ما دٌمتٌ فارسهٌ المشهور صَولاتي
ياسيدي كٌلنا في الحبِ يَجمعٌنا
وردٌ الربيعِ بِلا فصلٍ وميقاتِ
لا تجرحَ الوردَ واشتمَ العبيرَ بهِ
فالوردٌ يذبلٌ مِن قطفٍ ولمساتِ
استودعٌ اللهَ في الوجدانِ غانيةً
في القلبِ بينَ الحَنايا والصباباتِ
تَرمي بسهمِ الهوى في غيرِمعركةٍ
وتدعي السلمَ خوفاً مِن مٌلاقاتي
ما بالٌها استَسلمت للبينِ وانهزَمت
معبودةٌ الحَرفِ في محرابِ أبياتي
بوحٌ يٌبينٌ للأقمارِ في سَمَري
وجداً أٌكابدهٌ في كلِ أوقاتي
عادت بأوجَاعِها طوقٌ لتٌدميَني
تٌنكي جِراحي وتَستَجدي مواساتي
أضعتٌ في بَحرِها سَيري وأشرعَتي
فأغرقَت بعميقِ الحٌزنِ مرساتي
وكيفَ أغربٌ عن شَمسي الى قَمري
وبَينَ نورَيهما أنتي سَماواتي
زيد الديلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق