تجافيني
سئِمتُ الوقتَ في صبرٍ
يؤرقنا كما الأشباح
وتفطمنا ذرى الأرواح
عجزت الحب في وطرٍ
أليس الحب يَجرحنا
وبعضٌ منه يُفرِحنا
ويُبعدنا ويُدنينا
ويشقى فينا إذ نَصبأ
يقوضنا إذا نربأ
أليس الناس في سُكْرٍ
أليس الفكر في حِبْرٍ
يحاربنا بغير سلاح..
سئِمتُ الوقتَ في صبرٍ
يؤرقنا كما الأشباح
وتفطمنا ذرى الأرواح
عجزت الحب في وطرٍ
أليس الحب يَجرحنا
وبعضٌ منه يُفرِحنا
ويُبعدنا ويُدنينا
ويشقى فينا إذ نَصبأ
يقوضنا إذا نربأ
أليس الناس في سُكْرٍ
أليس الفكر في حِبْرٍ
يحاربنا بغير سلاح..
تجافيني
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
سئمنا من عداوتنا
أهانتنا معرّتنا
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ
إذا ما حازنا إصباح..
تجافيني
ألا يا صانع الأمجاد
ألا جاهٌ لنا بغدٍ ؟
أقيدٌ عانق الأصفاد
يفجّر فينا ماضينا
وينفضنا ويحيينا
فيخرج منّا أرصدةً
ويسعف منّا أوردةً
نداوي فيها أوجاعاً
نطوّر فيها إبداعاً
تقينا شر من عقدوا
لنا في أرضنا رقدوا
مؤامرةً وأوجاعاً
بأبوابٍ بلا مفتاح..
تجافيني
لقد هانت علينا أسىً
نريد الحق إعلاناً
نثور لبعضنا بهوىً
نصدُّ الودّ فرساناً
فأين الناس من ظُلَمٍ
نياماً في هدىً زاهر
يراودهم صدىً هادر
أخَوْفٌ بعد مظلمةٍ
وصدعٌ حازنا عاثر
بلا سقفٍ ولا ملّاح..
تجافيني
إلى أين الطريق بنا
كأنعامٍ لها مرتع
بمصلحةٍ نبيعُ أخاً
لأجل المال والمصنع
فأيُّ ضميرَ يهدينا
وأيُّ متاعَ يرضينا
لكي نصحو لكي نقنع
وننسى جرحنا نرتاح..
تجافيني
سئمت الجاه في بلدي
لأن المال يغلبهُ
وأن الرأس محنيٌّ
وأن الكأس محميٌّ
وعائِلُنا يسوِّغُهُ
ويسلبني قِوى جلدي
وتلك البقعةُ الحمراء
من نفسي تولِّدُهُ
فتخرج منهٌ أمنيةً
وتبدع منه أحجيةً
أليس الوردَ مسقيٌّ
وعُوْدُ العُرْبِ محنيٌّ
فما سيقول لي ولدي
أما يا والدي من صاح..
تجافوني
سأترككم كما أنتم
لأني قد أحاججكم
فقلبي حبّه أنتم
ولا يقبل يخاصمكم
تقبل يا أخي فكراً
يغيرنا فنتّحدُ
فنزرع روحنا صبراً
يربّينا فننعقدُ
هي الأيام تتركنا
على الأحلام تنسجنا
فإني يا أخيَّ بكم
أجود بقلبيَ الزاخر
وإني يا أخيَّ بكم
أصدّ السحر والساحر
ولكنٌي أقول لكم
فذي كأسي .. فأين الراح؟
Ahmad.. أبو وسيم
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
سئمنا من عداوتنا
أهانتنا معرّتنا
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ
إذا ما حازنا إصباح..
تجافيني
ألا يا صانع الأمجاد
ألا جاهٌ لنا بغدٍ ؟
أقيدٌ عانق الأصفاد
يفجّر فينا ماضينا
وينفضنا ويحيينا
فيخرج منّا أرصدةً
ويسعف منّا أوردةً
نداوي فيها أوجاعاً
نطوّر فيها إبداعاً
تقينا شر من عقدوا
لنا في أرضنا رقدوا
مؤامرةً وأوجاعاً
بأبوابٍ بلا مفتاح..
تجافيني
لقد هانت علينا أسىً
نريد الحق إعلاناً
نثور لبعضنا بهوىً
نصدُّ الودّ فرساناً
فأين الناس من ظُلَمٍ
نياماً في هدىً زاهر
يراودهم صدىً هادر
أخَوْفٌ بعد مظلمةٍ
وصدعٌ حازنا عاثر
بلا سقفٍ ولا ملّاح..
تجافيني
إلى أين الطريق بنا
كأنعامٍ لها مرتع
بمصلحةٍ نبيعُ أخاً
لأجل المال والمصنع
فأيُّ ضميرَ يهدينا
وأيُّ متاعَ يرضينا
لكي نصحو لكي نقنع
وننسى جرحنا نرتاح..
تجافيني
سئمت الجاه في بلدي
لأن المال يغلبهُ
وأن الرأس محنيٌّ
وأن الكأس محميٌّ
وعائِلُنا يسوِّغُهُ
ويسلبني قِوى جلدي
وتلك البقعةُ الحمراء
من نفسي تولِّدُهُ
فتخرج منهٌ أمنيةً
وتبدع منه أحجيةً
أليس الوردَ مسقيٌّ
وعُوْدُ العُرْبِ محنيٌّ
فما سيقول لي ولدي
أما يا والدي من صاح..
تجافوني
سأترككم كما أنتم
لأني قد أحاججكم
فقلبي حبّه أنتم
ولا يقبل يخاصمكم
تقبل يا أخي فكراً
يغيرنا فنتّحدُ
فنزرع روحنا صبراً
يربّينا فننعقدُ
هي الأيام تتركنا
على الأحلام تنسجنا
فإني يا أخيَّ بكم
أجود بقلبيَ الزاخر
وإني يا أخيَّ بكم
أصدّ السحر والساحر
ولكنٌي أقول لكم
فذي كأسي .. فأين الراح؟
Ahmad.. أبو وسيم