الأحد، 22 يناير 2017

تجافيني
سئِمتُ الوقتَ في صبرٍ
يؤرقنا كما الأشباح
وتفطمنا ذرى الأرواح
عجزت الحب في وطرٍ
أليس الحب يَجرحنا
وبعضٌ منه يُفرِحنا
ويُبعدنا ويُدنينا
ويشقى فينا إذ نَصبأ
يقوضنا إذا نربأ
أليس الناس في سُكْرٍ
أليس الفكر في حِبْرٍ
يحاربنا بغير سلاح..
تجافيني
ولي عتبٌ أجلّيهِ
عن الأحباب ألقيهِ
سئمنا من عداوتنا
أهانتنا معرّتنا
أما قلبٌ فنشفيهِ
أما حبّ نجلّيهِ
ألا يا دار وارينا
فجرحٌ كيف نبريهِ
إذا ما حازنا إصباح..

تجافيني
ألا يا صانع الأمجاد
ألا جاهٌ لنا بغدٍ ؟
أقيدٌ عانق الأصفاد
يفجّر فينا ماضينا
وينفضنا ويحيينا
فيخرج منّا أرصدةً
ويسعف منّا أوردةً
نداوي فيها أوجاعاً
نطوّر فيها إبداعاً
تقينا شر من عقدوا
لنا في أرضنا رقدوا
مؤامرةً وأوجاعاً
بأبوابٍ بلا مفتاح..

تجافيني
لقد هانت علينا أسىً
نريد الحق إعلاناً
نثور لبعضنا بهوىً
نصدُّ الودّ فرساناً
فأين الناس من ظُلَمٍ
نياماً في هدىً زاهر
يراودهم صدىً هادر
أخَوْفٌ بعد مظلمةٍ
وصدعٌ حازنا عاثر
بلا سقفٍ ولا ملّاح..

تجافيني
إلى أين الطريق بنا
كأنعامٍ لها مرتع
بمصلحةٍ نبيعُ أخاً
لأجل المال والمصنع
فأيُّ ضميرَ يهدينا
وأيُّ متاعَ يرضينا
لكي نصحو لكي نقنع
وننسى جرحنا نرتاح..

تجافيني
سئمت الجاه في بلدي
لأن المال يغلبهُ
وأن الرأس محنيٌّ
وأن الكأس محميٌّ
وعائِلُنا يسوِّغُهُ
ويسلبني قِوى جلدي
وتلك البقعةُ الحمراء
من نفسي تولِّدُهُ
فتخرج منهٌ أمنيةً
وتبدع منه أحجيةً
أليس الوردَ مسقيٌّ
وعُوْدُ العُرْبِ محنيٌّ
فما سيقول لي ولدي
أما يا والدي من صاح..

تجافوني
سأترككم كما أنتم
لأني قد أحاججكم
فقلبي حبّه أنتم
ولا يقبل يخاصمكم
تقبل يا أخي فكراً
يغيرنا فنتّحدُ
فنزرع روحنا صبراً
يربّينا فننعقدُ
هي الأيام تتركنا
على الأحلام تنسجنا
فإني يا أخيَّ بكم
أجود بقلبيَ الزاخر
وإني يا أخيَّ بكم
أصدّ السحر والساحر
ولكنٌي أقول لكم
فذي كأسي .. فأين الراح؟

Ahmad.. أبو وسيم

فتحت صفحتي وكتبت : الشاعر عامر زردة

فتحت صفحتي وكتبت :

بجوف الليل كم أغضب
 وكم أشقى  وكم أتعب 

 أحبائي          أعينوني 
 أجيبوني   وذا   مطلب

 فكيف ابيت   في  ظلم
 ونبض القلب  كالمخلب

  أمضطرب    ومحزون ؟ 
 لعمري  إن   ذا   أغرب

 تشتتنا              تعذبنا 
 وقلبي  كاد  أن   يسلب

 وصرنا في شتات القهر
  لا منجى      ولا مهرب 

 وبعد   الهم        خذلان 
 ومن   خذلاننا     يكتب 

 مداد   الشعر      أدمعنا 
 وأفئدة    ولن      نتعب

 سنغدو   بعد      غربتنا 
 على خير  وذا   مكسب

 ورب  العرش   حافظنا 
 إذا    كنا     له     اقرب 

عامر زردة

٠٠٠ إن المحبَّ قريبُ ٠٠٠الشاعر Boun Salim

٠٠٠ إن المحبَّ قريبُ  ٠٠٠

تنفّسَ ثغرُ أنسامٍ بفجرٍ
          فتهْتُ كأنني طفلٌ لعوبُ

لأن لثغرها شبهاً غريباً
        بثغرٍ عن شغافي لا يغيبُ

لها ثغرٌ يغازل في أناةٍ
     عيونَ ندىً تساقطه العشوبُ

هيَ الداءُ الذي همش الفؤادا
          وبلسمُ كل داءٍ لي طبيبُ

هيَ البدر المنير ليَ الجميلُ
       يحاكي ريقَها خمرٌ صيوبُ

لماذا الجفوُ يا روحاً لقلبي
      أفي حبي هناتٌ أم عيوبُ ؟!

وما يرضيكِ في خلدى الـمُعنّى
     يــؤوبُ عن الـمحبّة أم يتوبُ ؟!

ولكن كيف ؟ هل لي من فؤادي
      مسيطرةٌ ؟ أنا الصبّ اللغوبُ

وفي أذن الفراقِ أبثّ حبّي
        وأوجاعي ولو همعَ النّحيبُ

سأفرك جمرَ آلامي ووجدي
       ولن أرضى بحبي مَن يُريبُ

سأعزف في اغترابي كلّ نايٍ
       أنا العصفور بلْ أناْ عندليبُ

أنا الداني وإن رمتِ التّناءي
       وحتى إن بعدتُّ أنا القريبُ

هم العُشّاق لو تابوا جميعاً
        فلمْ لنْ لا ، ولـم لنْ لا أتوبُ
_______
بقلم : Boun Salim

ظنّتْ بأنّي ما عَلِمتُ مَخْبَرَها/الشاعر مصطفى بو نجيم

ظنّتْ بأنّي ما عَلِمتُ مَخْبَرَها
أَوَمَا دَرَتْ أَنّي ساكنٌ فيهَا؟

إنْ صابها حُزْنٌ والخطْبُ كدّرهَا
فيعْصِفُ الحُزْنََ بُلداني بِمنْ فيها!

وإنْ سرّها فرحٌ فالأُنسُ يغْمُرني
حتّى أطيرُ كالعصفورِ آتيها

قالتْ سئمتُ وقدْ لملمتُ أمْتِعَتي
بَلَدي تئِنُّ والأتراحُ تُدْمِيهَا

عَلّي أعيشُ بأرضٍ ليسَ يَعْمُرهَا
سِوا هدوءٌ ورغدُ العيشِ يُزهيهَا

قلتُ خُدِي رُوحي فياوَطَني ويا سَكَني
حياةٌ بعدكِ لا لستُ أبغيها 

مصطفى بونجيم
(قف يا زمـان)
كلمات
فضل الفلاحي
٢٠١٤/١٠/٢٤مـ
١٤٣٦/٠١/٠١هـ
الزيف أصــــبح عنوانًا على الكتبِ
والصدقُ ماتَ بطعنِ الزورِ والكذبِ

والظلمُ باتَ كَنورٍ يســـــتضاءُ بهِ
والعدلُ أُبعِدَ من موسوعةِ العربِ

وذو الفضـــــائلِ مَرمِيٌّ بزاويةٍ
وأرذلُ الخلقِ نالوا أرفعَ الرتبِ

أضحى التديُّنُ إرهابًا نُحاربُهُ
وقتلُنا بعضَنا نوعًا من اللَعِبِ

دمُ الشـــريفِ حلالٌ دونما ثمنٍ
والنذلُ شعْرتُه أغلى من الذهبِ

واللصُّ إن كانَ مسكينًا يقامُ بِهِ
حدٌّ ويُلغى بذي جاهٍ وذي نسبِ

كُلُّ الجرائمِ هـانتْ عندنا وغدتْ
وصفًا بديلًا لدى قومٍ عن اللقبِ

تَطَوَّرَ العلمُ فازدادتْ جـهالتُنا
إذْ لا نميزُ بينَ الرأسِ والذنبِ

نزهو بمجدٍ لنا ماضٍ وحاضرُنا
ذلٌّ وقـــــــهرٌ وويلاتٌ مع الكُرَبِ

ونشعلُ النارَ في دارٍ ونحنُ بها
مسـتوطنونَ ونشكو شدةَ اللهبِ

نزيدُ نفخًا لكي تزدادَ شعلتُها
وحالُنا مثلما حـــمالةِ الحطبِ

عن التحررِ صيغتْ ألفُ قافيةٍ
وللعـــــدالةِ غنَّى كلُّ ذي طربِ

وعندما حققَ المولى الكريمُ لنا
حلمًا عليهِ انقـــلبنا شرَّ منقلبِ

أغلى مطالبِنا الشـــورى نرددهُ
وحينما ظهرتْ ثُرنا على الطلبِ

لا نقبلُ الرجلَ الأتقَى لإمرتِنا
لأننا نعشقُ التقـــــبيلَ للرُكَبِ

من قال لا لغيابِ العدلِ قيلَ لهُ
لا للحياةِ هنا يا موقظَ الشغبِ

ونَدَّعيْ أنَّ للإنســــــــــانِ قيمتَهُ
ونحنُ ونضربُهُ كالفيلِ بالخشبِ

بالروحِ بالدمِ نفدي من يقاتلُنا
عمدًا وظلمًا وعدوانًا بلا سببِ

أضحوكةَ الدهرِ أصبحنا ولو قُرِنتْ
بنا العجائبُ لن تُدْعَــى من العجبِ

قفْ يازمانُ ولا تكتبْ لنا حَدَثًا
فنحنُ قـــــومٌ بلا علمٍ ولا أدبِ

عنَّا الصحائفُ والأقلامُ قد رُفعتْ
لأنَّ ألبابَنا جــــــــــوفاءُ كالقصبِ

هذا اللسانُ لحالِ العُربِ يا أسفي
لاذوا من الخيرِ نحوَ الشرِّ بالهربِ
/__حكاية عناد___(حمزة عبد الجليل)___/
قـسا قـلب حـبـيبي حتى تحجـر
و من الصخـر الـماء قـد تفجـر
خاب ظني فيه و الـذي ظنـنـته
حبيبي السم من فـيه قـد تقـطـر
يراني لاهيا و ما كنت أحبـبـته
فيعـبث بهواي و الفـؤاد تجـبـر
إن سال عن الأسى كنت أجبته
أنه قلق بلـيل منه الفكـر تبعثـر
و إن إستفسر عـن الحب أجـبته
أن الحب إهـتمام أو ما قـد تيسر
من لذيذ قول ما كنت أنا سمـعته
و خـلف إنشغـالاته حبيبي تستـر
وما يشغلني إلا إني كنت عشقته
فإغـتال الهـوى و العـشق تبخـر
أو استفتاني في الأشواق أعلمته
أن الأشوأق نبض و كـم تجـمـر
والحنين كوب من غبن تجرعـته
أتعب الروح و القـلب كم تضرر
و إبـقى حـبيـبي بعـناد قـد ألـفـته
فيك و كـبرياء لا قـدم و لا أخـر
سأصبر على هجر و إن لعـنـته
و أرضى بقـضاء الله و ما تقدر
و مـا لي سـواك حبيب شـكـوته
إلى قدري وما على القلب تقرر
انتظار
دقت الاجراس
قرب الموعد باستشرافك
واللهفة تتسارع بالنفس
الملم كل الورود اليك
افترشها لك بحضني لترتاح
نعومة على نعومه ستلفك
وتأخذك لنوم هنئ
بين نهودي سأزرع راسك
سألثم شفتاك بالقبل الساخنة
نعم سأحتضنك ولن يهمني اي شيء
واضمك الى صدري لزمن طويل
القلب يشتعل بدقاته الدافئة
يختزن الشوق
حنيني يفضحني
وآهاتي تدلك علي
هنا انا جالسة على شرفة الزمان
ارقب قدومك حبيبي
انتظر مجيئك
ارسم احتفالاتي لك بالعبارات
واوسم المعاني بالتوحد
اذوب فيك همس واخجل
اعلن للكل بالنظر هواك
وبالحديث عنك لمرات ادوشهم
واقفة انطر قدومك على الردهات
احمل شوقي رسائل مجون
وسكر وعربدة وطيش
وشموع جسدي تتوهجك
تتقارع كؤوس خمر جمالي
تعال لأسكرك بها
فلا تصحوا ابدا
لا اخشى اللوم
لا اخشى العتاب
اتجاهل التوجيهات كلها ممن حولي
لا تهمني اقوالهم العتيقة الذابلة
فانا متحررة الان بصباي واكملت العشرين
يلتهب اليك محتواي فانهض اليه بهمتك
انك لي وحدي ولا اريد من يشاركني بك
فقط هي رغبتي بامتلاكك من دون الكل لنفسي رهينه ازورها كلما احببت بالاحلام
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر