ظنّتْ بأنّي ما عَلِمتُ مَخْبَرَها
أَوَمَا دَرَتْ أَنّي ساكنٌ فيهَا؟
إنْ صابها حُزْنٌ والخطْبُ كدّرهَا
فيعْصِفُ الحُزْنََ بُلداني بِمنْ فيها!
وإنْ سرّها فرحٌ فالأُنسُ يغْمُرني
حتّى أطيرُ كالعصفورِ آتيها
قالتْ سئمتُ وقدْ لملمتُ أمْتِعَتي
بَلَدي تئِنُّ والأتراحُ تُدْمِيهَا
عَلّي أعيشُ بأرضٍ ليسَ يَعْمُرهَا
سِوا هدوءٌ ورغدُ العيشِ يُزهيهَا
قلتُ خُدِي رُوحي فياوَطَني ويا سَكَني
حياةٌ بعدكِ لا لستُ أبغيها
مصطفى بونجيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق