الثلاثاء، 31 يناير 2017

تغيّـرتِ الْمَوَدَّةُ والْوَفَــاءُ
تَبَاعَدْنَا فلا صَابَ الْدُعَـاءُ
تَدَانَيْنَـا كِــلانَا فيْ عَــزَاءٍ
فَضَاعَ الْحَبُّ فِيْنَا والعَطَاءُ
فَلا طَابَ الْهَوى شَوْقٌ نَرَاهُ
ولا عَـذْرٌ سَقَـى فِيْنَـا لِقَـاءُ
تَغَيَّرَتَ الْوَجُوْهُ بلا عَنَـاءٍ
قِنَـاعٌ كَانَ لا وَجْــهً يُرَاءُوْا
غَدَوْنَا فيْ حَرِيْقٍ لا هَنَـاءٍ
كِلانَا تَاهَ فيْ دَرْبِ الْشَقَاءُ
بَكَيْنَا فيْ عَنَاءِ الْحُبِّ دَمْعَاً
فَهَلْ يَكْفِيْ عَنَائِيْ والْبُكَـاءُ
فَلا طَابَ الْهَوى حَيْنَ الْتَلاقِيْ
أذَا كَانَ الْهَوى فِيْنَـا رَيَـاءُ
ولـوْ كُنَّـا يَقِيْنَـاً فـيْ هَـوَاهُ
لَمَا طَالَ الْخِصَامُ ولا الْعَدَاءُ
ويَلْقَـانَـا حَيَـاءً لا وَصَــالاً
وتَلْقَـاهُ الْعَيُـوْنُ دَمَاً رَجَاءُ
وأنْفَـاسٌ حَرِيْـقٌ قَـدْ بَلانَا
تَوَجَّعْنَا فلا طَابَ الْعَطَاءُ
.
مهند المسلم
أمل
ورغم الجرح والآلام تسري
بكاهلنا وشعبي للفناء
ورغم صناعة للموت أضحت
تكرس جهلنا وبلا حياء

أقول بحرقة أدمت فؤادي
عرفنا الداء هل يأتي دوائي

أليس هناك عرف واجتهاد
يخلصنا فمن يسمع ندائي

ويكتب للمحاسن سفر حر
يدثرنا بخير من عطاء

ويستر عورة فضحت عيوبا
وينسج خيطه خير الرداء

وينهي غربة النفس التي
يظللها ويذبحها شقائي

ويكتب مجد أمتنا بعبق
تراقصه السحابة في السماء

بقلمي : مهندس بركات عبوة
جده... اﻻثنين ... 300117
.
من خُلق ليزحفَ فلن يطيرَ..!!؟
يُضفي على ذمّ العباد غرورا
والعيبُ فيهِ قـــد أقام دُهـــورا
وبقلبه حقدٌ على من أحسنوا
يوماً إليه حين كــــان صغيرا

أعمى تعثَّرَ في دروب ضلاله
والطَّرْفُ يبقى بالعيوب بصيرا

لا تأسفنَّ على الذي رَمَّمْــتَــهُ
وجبرتَه لما أتاك كــســــيــرا

إن طــــار يـــوماً ناظراً بتكبّر
يرنو وبِتَّ مُعَـــذَّبـــاً و أسيرا

فالنسرُ منزلُه السماءُ وإنْ هوى
والضبُّ يسكنُ ظلمةً وجحورا

حاشا بأن يصل المعاليَ خائنٌ
حتى وإن سكنَ النجومَ قصورا

من عاش يزحفُ في المذلة مُغضياً
أنّـــى يســــاوي مـــن أتى ليطيرا ؟

شعر : مصطفى قاسم عباس
ــــــــــــ
وذات حُسنٍ تمنّـــى البدر طلعتـهـا
باتت تُمنّـــى عليل الــرّوح احسانا
الوجـــهُ كالبدرِ بل أرقـــى بطلعتهِ
للبدرِ خَسـفٌ ونــور الوجهِ قد بانا
النّـور يبقــى رهينــاً قـيـد جبهتها
والوجنتين كجمـرِ الشـــوق أردانا

والعينُ تقضـى كما للسّــهمِ حِدَتُهُ
إن مــا نظرْتَ فشرِّفْ بين قـتـلانا

ناديتُ خِلّـى أمـا للهجر مــن صِلَةٍ
قد فاض شوقى ولحظ الحبّ ما لانا

قالت بدِلٍّ وطــرف العينِ مُبتَسِمٌ
هل كان لحظى شديدالبأس مولانا

من يطلبِ الوصلَ منى لستُ أمنعهُ
هذى شروطــى ثلاثٌ للّــذى كـــــانا

قلتُ اقرئينى فإنّ القلب فى عَجَلٍ
والدّمـعُ حَــرَّق بالآمـــالِ أجفــــانا

قالت بذى بدءٍ تفنَى وتذ كــــرنـى
والشّركُ يبقــى لذاك الـهـجر عنوانا

والثانى قُربٌ بجـوف الليلِ فى لَهَفٍ
والرّوحُ هَيْما وبعض الخلق غــفلانـا

أمّــــا الأخيرُ صــــــلاةٌ ثُـمّ تذكــــرهُ
هـذا حبيبيَ عــند الحـــوضِ تلقانــا

والهجـرُ منك سيأتى حين تذكـــرنى
لـــومــــــا تُفرّقُ عـند الذِّكـــرِ خـــِلّانا
ــــــــــــــــ
لاإله الا الله محمدٌ رسول الله
ــــــــــــــــ
مصطفى ابوحامد
الغابة والحياة
•—•—•—•
للغابةِ غاياتٌ
تستوطنُ الأوراقَ٠٠
ترعى الوحوشَ٠٠
تنزعُ الأفياءَ
من جسدها ذي الشعرِ الكثيفِ
تجري في أمعائها ٠٠الأنهارُ
تستقرُّ على أكتافِها ٠٠الجداولُ
عادةً ما تكرهُ
غناءَ الطّيورِ
ضحىً وباقي النّهارِ
لا يسعدُها
زغرودةُ عصفورِ غريبٍ
للغابةِ أسرارٌ
شاركتْ في كلّ الهجماتِ
تقتلُ
ولا أحدٌ
يشتكي الجريمةَ
أمامَ جذوعِ الثّوابتِ
تصلبُ الصّمتَ
على صليبِ ثرثرةِ الضّعفاءِ
تهشمُ أوانيَ الجوعِ
فوقَ مناضدِ المعارضينِ
أهدافها واضحةٌ للعيانِ
قد يكتبها المبدأُ
ذاتَ مرّةٍ
بمدادٍ أملسَ
على وجهِ الكسوفِ
قبل أن يمدحها الشّعراءُ
هي تجمعُ الأضدادَ
على حدٍ سواء
لا تعاني الفقرَ
في كريّاتِ الندمِ
ما دام الموتُ فيها للفقراءِ
علّقتْ على صدرِها
وسامَ الأرضِ الكرويّةِ
لأنّها فازتْ
في كل السّباقاتِ
بملاعبَ تخلو من الجماهيرِ
هيّا لنصفّق معاً
نباركَ لها بالفوزِ الكبيرِ
على منافستها الوحيدةِ ( الحياة )٠٠
*****************
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٣١-١-٢٠١٧
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تبوحُ بكلّ شيءٍ لا يُباحُ
وليس بسرّه يُفضي الأقاحُ
سألتكَ ما أجبتَ وكان دمعٌ
تحجّرَ بين جفنٍ لايزاحُ
تواسي من أصابته جراحٌ
وتنسى كيف تُؤلمكَ الجراحُ
تحاولُ أن تحلّقَ في فضاءٍ
كنسرٍ بعدما انكسرَ الجناحُ
ودنيا قد تناساها الخوالي
فما لاحتْ وجوهُهُم ولاحوا
وعمْرٌ في نوائبه طويلٌ
تعالتْ في حوادثه الرماحُ
تشقُّ جلودَنا في كلّ وقتٍ
كأنّ طعانَها فينا مباحُ
يئزُّ الشكُّ في رأسي كريحٍ
يؤجّجها غدوٌّ أو رَواحُ
أرخّتْ في تناذرها هموماً
فصدري للنوازل يستباحُ
تلاحقني سهامٌ ماأتاحتْ
لنفسي أيَّ مزدلفٍ يتاحُ
تزوّدْ من حياتك خيرَ زادٍ
فقد تغفو ولا يأتي الصباحُ
محمد موصلي
****تحية****
اتيتكم ومن شعر ردائي
وفي نظم القريض بدا شفائي
لروض النور روضكم محب
واترك كل مكروه ورائي

قضيت العمرفي نظم القوافي
وعند رفيفكم انسى عنائي

فيا اهل الفصاحة اكرمونا
فهذا العهد فيكم بل رجائي

فحول ان اطلوا بات قولي
صغيرابينكم اهل الوفاء

جنوني بالهوى ماكان مني
مذاب حبكم اضحى دوائي

واني ان اطلت البعد عنكم
فلا آس ولا رقيا لدائي

فهل لي من وصالكم نصيب
.ويدنو منكم من كان ناء

فيانهر القوافي سر رويدا
فأني مالئ منكم انائي

لاسكبها ببابكم جمالا
رفيف الحرف اسعدتم مسائي
المنشد سليم المغربي