الثلاثاء، 31 يناير 2017

ــــــــــــ
وذات حُسنٍ تمنّـــى البدر طلعتـهـا
باتت تُمنّـــى عليل الــرّوح احسانا
الوجـــهُ كالبدرِ بل أرقـــى بطلعتهِ
للبدرِ خَسـفٌ ونــور الوجهِ قد بانا
النّـور يبقــى رهينــاً قـيـد جبهتها
والوجنتين كجمـرِ الشـــوق أردانا

والعينُ تقضـى كما للسّــهمِ حِدَتُهُ
إن مــا نظرْتَ فشرِّفْ بين قـتـلانا

ناديتُ خِلّـى أمـا للهجر مــن صِلَةٍ
قد فاض شوقى ولحظ الحبّ ما لانا

قالت بدِلٍّ وطــرف العينِ مُبتَسِمٌ
هل كان لحظى شديدالبأس مولانا

من يطلبِ الوصلَ منى لستُ أمنعهُ
هذى شروطــى ثلاثٌ للّــذى كـــــانا

قلتُ اقرئينى فإنّ القلب فى عَجَلٍ
والدّمـعُ حَــرَّق بالآمـــالِ أجفــــانا

قالت بذى بدءٍ تفنَى وتذ كــــرنـى
والشّركُ يبقــى لذاك الـهـجر عنوانا

والثانى قُربٌ بجـوف الليلِ فى لَهَفٍ
والرّوحُ هَيْما وبعض الخلق غــفلانـا

أمّــــا الأخيرُ صــــــلاةٌ ثُـمّ تذكــــرهُ
هـذا حبيبيَ عــند الحـــوضِ تلقانــا

والهجـرُ منك سيأتى حين تذكـــرنى
لـــومــــــا تُفرّقُ عـند الذِّكـــرِ خـــِلّانا
ــــــــــــــــ
لاإله الا الله محمدٌ رسول الله
ــــــــــــــــ
مصطفى ابوحامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق