الثلاثاء، 31 يناير 2017

أمل
ورغم الجرح والآلام تسري
بكاهلنا وشعبي للفناء
ورغم صناعة للموت أضحت
تكرس جهلنا وبلا حياء

أقول بحرقة أدمت فؤادي
عرفنا الداء هل يأتي دوائي

أليس هناك عرف واجتهاد
يخلصنا فمن يسمع ندائي

ويكتب للمحاسن سفر حر
يدثرنا بخير من عطاء

ويستر عورة فضحت عيوبا
وينسج خيطه خير الرداء

وينهي غربة النفس التي
يظللها ويذبحها شقائي

ويكتب مجد أمتنا بعبق
تراقصه السحابة في السماء

بقلمي : مهندس بركات عبوة
جده... اﻻثنين ... 300117
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق