الثلاثاء، 31 يناير 2017

تغيّـرتِ الْمَوَدَّةُ والْوَفَــاءُ
تَبَاعَدْنَا فلا صَابَ الْدُعَـاءُ
تَدَانَيْنَـا كِــلانَا فيْ عَــزَاءٍ
فَضَاعَ الْحَبُّ فِيْنَا والعَطَاءُ
فَلا طَابَ الْهَوى شَوْقٌ نَرَاهُ
ولا عَـذْرٌ سَقَـى فِيْنَـا لِقَـاءُ
تَغَيَّرَتَ الْوَجُوْهُ بلا عَنَـاءٍ
قِنَـاعٌ كَانَ لا وَجْــهً يُرَاءُوْا
غَدَوْنَا فيْ حَرِيْقٍ لا هَنَـاءٍ
كِلانَا تَاهَ فيْ دَرْبِ الْشَقَاءُ
بَكَيْنَا فيْ عَنَاءِ الْحُبِّ دَمْعَاً
فَهَلْ يَكْفِيْ عَنَائِيْ والْبُكَـاءُ
فَلا طَابَ الْهَوى حَيْنَ الْتَلاقِيْ
أذَا كَانَ الْهَوى فِيْنَـا رَيَـاءُ
ولـوْ كُنَّـا يَقِيْنَـاً فـيْ هَـوَاهُ
لَمَا طَالَ الْخِصَامُ ولا الْعَدَاءُ
ويَلْقَـانَـا حَيَـاءً لا وَصَــالاً
وتَلْقَـاهُ الْعَيُـوْنُ دَمَاً رَجَاءُ
وأنْفَـاسٌ حَرِيْـقٌ قَـدْ بَلانَا
تَوَجَّعْنَا فلا طَابَ الْعَطَاءُ
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق