الأربعاء، 1 فبراير 2017

(ودَنَوتُ منها وقُلتُ:مَرحَى!)
******************
دانت كمن تمشي على استحيـاءِ
ولخطوِها صوتٌ كوَشْي الـمـاءِ
فُستانُها الفضفاضُ يَـرفُـو كأنَّـهُ:
أمـواج تحْـنُـو لظمـأةِ الـفـيحــاءِ
ولوجهها الوضَّاءِ:سمتُ صبيَّـةٍ
لا تعـتـريها فـداحــةُ الظـلـمــاءِ
***
دَنَوتُ منها وقُلتُ:مَرحَى بالتي
ضوَّتْ بقلبي وربوتي وسمائي
سبحان من سواكِ:حُسنا..لم أرَ
كـمثـيـلـهِ..فـي كـافـةِ الأنحَــاءِ
أوَ أنتِ أُنثى كاللواتي خبرتهُنَّ
فقد عصفتِ بصبـوتي ودمائي؟
***
فبمُقـلـتيــكِ أرى:قُميـراً ظالماً
لا يرعوي لصبابتي..ونـدائي
وكأنَّه يخشى غرامي والهوى
وكأنَّ فـيـهِ:ضراوةُ الحُـلـفــاءِ
ناهيكِ عن لحظٍ بطرفكِ فاتكٌ
أسْبي فؤادي وزادَ في إغوائي
***
قالت:كأنِّي قـد حَظيتُ بشاعِـرٍ
أزْجى الغرامَ ولم يَني لحيائي
وأنا بُليتُ من التوجُّدِ والهوى
ومُلئت حُزناً زَادَ فـيَّـا شقـائي؟
وأراكَ حقا قد ملكتَ صبابتي
فارْفِق بها..لنهيـم في العليـاء!!
*******************
شعر/ أحمد عفيفى
طوانا الدهرُ في خسفٍ تجلّى
وألهبنا الزمانُ بغيرِ حقٍ
دعِ الأيام ترسو إن تولّى
ظهور الشمس من وهْجٍ ورَتْقِ
فقيضُ الناس لا مطرٌ تندّى
وظِلُّ البردِ لا يأسى بِبَرْقِ

جفانا الحبُّ من مقلٍ تسلّى
فباحَ القلبُ عن أوطارِ عِشْقِ

فهل في وجدنا ألمٌ تسامى
ينضُّ النفس من وهنٍ بِفَتْقِ

سلامُ الشعبِ حار بنا تخلّى
كما الأنعام ساورنا بِسَوْقِ

كما الأصنام ننّتَعِلُ التمنّي
يضيعُ الوقت لا يسمو بِرِفْقِ

تأسّي يا بنيّةَ في رؤاكِ
على جور العبيد بغيرِ صدقِ

تماهى الخطبُ في حُلَلٍ تأتّى
يُثيرُ الروعَ في سَرَفٍ وغَرْقِ

تراكِ غَرِمْتِ في عرفٍ فأبلى
من الأخلاقِ أردانا بِشِقِّ

Ahmad.. أبو وسيم
داري.... والأسف
هنا داري سأنشدكم رثاها
لؤنس وحشةً ملأت خواها
سأذكر بعض ما نطقت جفوني
فإن أكملت نادت من بكاها

رثاءٌ بات في حرفي طليقٌ
فيرثي هاهنا داري أتاها

جمالٌ زاده شغفي إليها
فتأتي فتنةٌ تمحوا سناها

فمقذوفٌ من العآلي أتاها
لينهي شعبها يهدم بَِناها

أوا أآهٍ بلادي ألف أآهٍ
حروفي نابها تلفٌ تباها

فعذراً إخوتي ما قد دهاني
فشعري شلَّ لم يكمل رثاها

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل
مِن سِراجِ الرُّوحِ أُعطيكِ شُعلَهْ
هَل سَتهديني مِنَ الخَدِّ قُبلَهْ
غُنْجُها والدِّلُّ أَغْرى عُيوني
والجَوى لَم يُعطِ عَينَيَّ مُهلَهْ
وَجهُهَا نُورٌ سَرى في كَياني
فَأَقامَ القَلبُ والرُّوحُ حَفلَهْ

رِقَّةٌ أَحلى مِنَ الماءِ صَفْوَاً
إِنَّني صَادٍ فَجودي بِنَهلَهْ

قُلتُ يا أُنْسَ المُعَنَّى صِليني
ما رأَت عينِيْ مِنَ الحُسنِ مِثْلَهْ

نَظَرَت شَزْراً وقالت بِغيظٍ
فَلقَد أَحكَمْتُ للقَلْبِ قُفلَهْ

لا تُمَنِّ النَّفسَ مِن أُمنياتٍ
إِنَّني ما زِلتُ يا جَدُّ طِفلَهْ

بقلم أبي الحسن محب.

الثلاثاء، 31 يناير 2017

يَا صَاحِـبِي
فُـرَاقُـها صَعـبٌ وحُبُّـها أصعَـبُ
يَا صَاحِبي بَعد الفُرَاقِ سَتَتعَبُ
لَـن تَلقَ مِثلَ جَمَـالِهَا بَينَ المَـلا
كَـلَّا وَ لا حُـسـنٌ إِلَيـهَـا أَقــرَبُ

زِدهَا دَلالَ عَسَـاكَ تَـملِكُ قَلبَها
هِيَ لَو أحَبَّت بِالوِدَادِ لا تَكذِبُ

لَـو أَنَّـها قَـالَت أحِبُّـك يَا فَتَى
فِـيهـا حَـيَاةُ القَلبِ لا تَـتَعَـجَّبُ

فِيهَـا التَّغَنُّـجُ والدَّلالُ طَبِـيعَةٌ
حَـتَّى عِـنَـادُهَا لِلفُؤادِ مُـحَبَّـبُ

يَكفِيكَ مِن سِحرِ الجَمَالِ عِيُونُها
وَ رِيـقُـهَا مِـنهُ الدّوَاءُ الأطـيَـبُ

مِن عِطرِهَا يَشدُو الغَرَامَ بِنَشوَةٍ
وَ بِـحُضنِـها كُلُّ المَوَاجِعِ تَذهَبُ

أَنـفَـاسُـهَا لِلـرُّوحِ هَـبَّـةُ جَـنَّـةٍ
لِفُرَاقِـهَا " قَسَماً " تَنُـوحُ وتَندُبُ

تَرَكَـت لِأجلِـك أَهلَـهَـا وَحَبِيـبَـها
جَاءَت إِلَـيكَ وَلِلمَوَدَّةِ تَـطـلُـبُ

هِيَ بِالغَـرَامِ قَـوِيَّـةٌ وَ بِـعشقِهَا
لَـكنَّ وَيلُـكَ لَو بِـذَيلِـكَ تَـلعَـبُ

خُذ النَّصِيحَةَ كُن بِهَا مُتَمَـسِّكاً
يَا صَاحِـبِي أَنَا لِلفُـرَاقِ مُـجَرِّبُ

✍/ نبيـل النُّفيش
قصتي وهذا الموسم
على الوافر
ولي شجرٌ بمزرعتي دنيٌّ
ويثمر بالإطايّــــــب الحسان
أصلي الصبح في زرعي وأغدو
إلى الثمرات أقتطف الدواني

فأجمع كل ما قطفت يراعي
وأرصفها على شكل الأواني

فيأتي والدي ولديه زادي
على صحنٍ تحامله الأماني

بأن يلقى ثماراً قد جناها
يد الولد المطيع على الزمان

فأحمل ما رزقنا من ثمارٍ
على متن المراكب في ثواني

إلى سوقٍ كبيرٍ قد مشينا
فأعرض ما لدي على بيان

يساومني شراةٌ في مبيعٍ
فأرفض من يساومني بدان

فهذا زاد عن هذا بسعرٍ
فأهرع بالمبيع كما حَكَاني

وأرجع صوب زرعي في سرورٍ
وشكرٍ للإلــــــه بما حباني

وأمكث في شجيراتي شهوراً
مخافةَ من تطاوعه اليدان

أشر الناس ما زالوا بأرضي
ضعاف النفس مالوا للهوان

أبيت الليــــــل في سهرٍ طويلٍ
بحزمٍ لا يفارقني اليماني

هنا سيفي هنا مذياع صوتٍ
هنا قلمي هنا شعري أتاني

وأمضي الليل في إطراب نفسي
بأشعارٍ تزينها المعاني

فهذا موسم الإنتاج عندي
شجيراتي وأشعاري..... جواني

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل
الدِّين النَّصيحة ________________البحر البسيط
املأ حياتك خيراتٍ ستجنيها___ إنَ الَّذي أبدعَ الأكوان يُنهيها
إن كنت تصبو لفعلٍ قد نويتَ بِهِ ___ خيراً -يعود عليك- كنت تُخفيها
لوحُزتَ سكينا تنوي بِهِ ضرراً__ إنَّ العواقِبِ لو تدري تُجلِّيها
إنْ بالحلالَ لإحصانٍ ستطلُبُها___ من كُلِّ فَجٍّ صديقٌ راحَ يأتيها
إخلاصُ قلبٍ لمولانا يُزوِّدُنا ___ بالنُّور والبركاتِ جَلَّ مُسديها
فالحمد ُضاعَفَ إيماناً وَحَسَّنَهُ___ والتَّوبُ من عثراتٍ كاد يُمحيها
بالفضل خالِقُنَا يُزجي لنا أمَلاً ___ خيراتُهُ كَثُرت عمَّن يوافيها
إنَّ الثَّناءَ قليلٌ جنبَ أنعُمِهِ___ ليلاً نهاراً جرت ما كُنتَ تُحصيها
فافتح عيونك للدُّنيا تنل فرَحاً___ سبِّح بحمدٍ لِمَنْ قَدْ كَان بَارِيهَا
عَجَائبُ الكونِ لم تبلُغْ نِهَايتَها___ إنْ في السَّماءِ وما في الأرض تُبديها
فاخْشَعْ بِقَلبٍ ودمعُ العينِ يَملأُها___هذي العبادةُ لم تقرَا مَعَانِيها
آياتُ كونٍ على الآفاقِ صورتُها___إن في التَّاَمُّلِ إعجازٌ لِقارِيها
سُبحان مَن خَلَقَ الأحياءَ تَعْمُرُها___إذ تَرتَقي بقلوبٍ جَلَّ مُحْييها
مِنْ فطرةٍ عَقَلَت صَحَّ المَسارُبها ___فالحقُّ مُنزلُهَا والهديُ يُعليها
باسمِ الألهِ لِمَن يقضي لهُ عملاً___ إن بالصّلاةِ على الهادي يُجلِّيها
صلَّى الإلهُ على من سادَ في سُنَنٍ___قولاً وفعلاً وتقريراً سيبديها
أعدادَ من وصلواأرحامهم ومضوا___للَّهِ في ثقةٍ إذ جلَّ حاميها
الجمعة 19 ربيع آخر 1437 ه
29 يناير 2016 م
زكيَّة أبو شاويش __أُم إسلام