قصتي وهذا الموسم
على الوافر
ولي شجرٌ بمزرعتي دنيٌّ
ويثمر بالإطايّــــــب الحسان
ويثمر بالإطايّــــــب الحسان
أصلي الصبح في زرعي وأغدو
إلى الثمرات أقتطف الدواني
فأجمع كل ما قطفت يراعي
وأرصفها على شكل الأواني
فيأتي والدي ولديه زادي
على صحنٍ تحامله الأماني
بأن يلقى ثماراً قد جناها
يد الولد المطيع على الزمان
فأحمل ما رزقنا من ثمارٍ
على متن المراكب في ثواني
إلى سوقٍ كبيرٍ قد مشينا
فأعرض ما لدي على بيان
يساومني شراةٌ في مبيعٍ
فأرفض من يساومني بدان
فهذا زاد عن هذا بسعرٍ
فأهرع بالمبيع كما حَكَاني
وأرجع صوب زرعي في سرورٍ
وشكرٍ للإلــــــه بما حباني
وأمكث في شجيراتي شهوراً
مخافةَ من تطاوعه اليدان
أشر الناس ما زالوا بأرضي
ضعاف النفس مالوا للهوان
أبيت الليــــــل في سهرٍ طويلٍ
بحزمٍ لا يفارقني اليماني
هنا سيفي هنا مذياع صوتٍ
هنا قلمي هنا شعري أتاني
وأمضي الليل في إطراب نفسي
بأشعارٍ تزينها المعاني
فهذا موسم الإنتاج عندي
شجيراتي وأشعاري..... جواني
محمد عبدالقادر حمدون الاهدل
إلى الثمرات أقتطف الدواني
فأجمع كل ما قطفت يراعي
وأرصفها على شكل الأواني
فيأتي والدي ولديه زادي
على صحنٍ تحامله الأماني
بأن يلقى ثماراً قد جناها
يد الولد المطيع على الزمان
فأحمل ما رزقنا من ثمارٍ
على متن المراكب في ثواني
إلى سوقٍ كبيرٍ قد مشينا
فأعرض ما لدي على بيان
يساومني شراةٌ في مبيعٍ
فأرفض من يساومني بدان
فهذا زاد عن هذا بسعرٍ
فأهرع بالمبيع كما حَكَاني
وأرجع صوب زرعي في سرورٍ
وشكرٍ للإلــــــه بما حباني
وأمكث في شجيراتي شهوراً
مخافةَ من تطاوعه اليدان
أشر الناس ما زالوا بأرضي
ضعاف النفس مالوا للهوان
أبيت الليــــــل في سهرٍ طويلٍ
بحزمٍ لا يفارقني اليماني
هنا سيفي هنا مذياع صوتٍ
هنا قلمي هنا شعري أتاني
وأمضي الليل في إطراب نفسي
بأشعارٍ تزينها المعاني
فهذا موسم الإنتاج عندي
شجيراتي وأشعاري..... جواني
محمد عبدالقادر حمدون الاهدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق