الأربعاء، 8 فبراير 2017

من بعد غدرٍ فقلبى الآن كالحجرِ
قد غيٓٓرته صنوف الختل فى البشرٍ
ايٓامنا إن حلت ابدت محاسنها
تعطيك اچمل ما فيها من الدٓررِِ
وإن عوت ادبرت تقسو فترهقنا
كم بات قلبى قريح الجٓفن من ضجرِ

حزن وفرح كذا النٓسيان يتبعها
سريرة المرء كن منها على حذرٓ

و الله لن يستقيم العيش يصفعنا
بجفوة الحقد وغد كان فى القدرِ

ربٓى نفوسا لنا كم غالها بشر
فى خلسةٍ فقضت تشوى وفى سقرِ

بعض النفوس تصوغ اللغو اغنية
تحلو لنا كذبت ويلاه من عثرٍي

إن يكفنا من نشى هذا الوجود عمى
قلب الحقود فذا للنٓفس كالبصرِ

زينب حسن

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

وهجُ التَّمني الشاعر يوسف الدليمي

وهجُ التَّمني
،،،،،،،،،
الى تلك التي،،، فى القلبِ حلتْ
إلى وهجِ التَّمني،،، ،،،والاماني

سُطوري لنْ تفيها الوصفَ حقًا
مليحُ القدِّ،،،، في شوقٍ ،يراني

تميسُ بخطوهـا كالرِّيمِ تمشـي
ويعلو نَـحرَهــــا،،، عقدُ الجُمانِ

كتبتُ الشَّعرَ أوصافًــا ومدحًــا
وفيها كمْ كتبنـــا،،،،،منْ أغاني

هي النَّبعُ المُصفى، ،،لو ظمئنا
وفيهِ الودُّ،، ،يُسقى،،،، بالحَنـانِ

أتوقُ الوردَ،، ،،في فصلٍ خريفٍ
والقى الوردَ في،،،،،بيتِ الجِنانِ

رقيقُ الحرفِ،، ترميه،،،،، شفــاهٌ
وتُلقيـه كعزفٍ،،،، من ،،،،،،كمانِ

وجناتٌ لهــــا ،،،،،،سُبحان ربي
وعينان،،،، بحُسنٍ ،،،،، تقتُــلانِ

وتلكَ خُدودُهـــــــــا،، تفاحُ شامٍ
وفوحُ عبيره،،،، ألقُ ،،،الزَّمــــانِ

فُويقَ الثَّغرِ،،، يغفـو ،،،ألـفُ لُغزٍ
وألفُ حكايــــةٍ منْ ألفِ جـــــانِ

بِعذبِ رضـابِهـــا،، فالثَّغرُ يَـندى
وَيعسِلُ ثَغرُهــــــا،،، منِ إقحوانِ

حَلمتُ بِفجرهــا فازدانَ صُبحي
وخيطُ طُيوفِهـــــــا بِشــرًا أتاني

وكانَ الحُلمُ،،، ،،كالمجنونِ يهذي
تُسائلُني أمــــــا منْ تُرجُمــــانِ

فقلتُ وَليلُهـــــــا،، زادَ اشتعــالاً
وفيهــا الصّٰبحُ قدْ أغرى بيانــي

فطبعُكِ،، أو دلالُكِ،،،،،كُلُّ شيىءٍ 
سرى في خاطري أعيا لساني

عَنِ الخصرِ القوامِ،،،، القدِّ فيكِ
مِنَ  السِّحرِ المُعنَّى،، كمْ يُعاني

فَما فى القلبِ،يا هذي،،،وّربِّي
فأنَّكِ أولٌ،،،،، وَالكُـلُّ،،،، ثاني

تشاركنا مكانًــا،،، ذاتَ نجـوى
وَتلمسُني فأبحثُ،،،عن مكاني

الشاعر :يوسف الدليمي

لهفة قلب الشاعر مصطفى محمد كردي

لهفة قلب

جاءت على عَجَلٍ في لهفِ خافقِها
والخوفُ منتَزِعٌ لونًا وإشراقا

قد لَملمت بسَريعِ الخَطوِ ما حَذِرَت
والعينُ منها تَلُمُّ الدّمعَ إشفاقا

كانت محطّمةً في نفسِ يائسةٍ
والكفُّ مرتجفٌ قد جَفَّ إحراقا

تحكي بمِشيَتِها ما خبّأت هَلَعًا
لولا الوشاةُ لطارَ الرّوحُ خفّاقا

ما كان يحبِسُهُ في ما مضى خجلًا
قد زالَ يدفعُها للبَوحِ ما ذاقا

أرخَت خِمارًا على أنفاسِ ذاهلةٍ
والوجهُ ذابَ كما الأحدقُ إطراقا

قالت مُهَمهِمةً من بَوحِ حُمرتِها
والقلبُ يضربُ بالأشواقِ أشواقا

إني سأُخطَب في يومي فهل صَدقَت
منك المشاعرُ يا من بُحتَ مشتاقا

عهدي بأهلِ الهوى إن حدّثوا كَذبوا
والحبُّ في ورقِ الأشعارِ أوراقا

إن كنتُ واهِمةً فالموتُ يسترُني
فارفِق بمن هَتكَت سِترًا وأخلاقا

 لا شيءَ يدفعُني للعيشِ راضيةً
إلاكَ في سَكَنٍ حُبًّا وإملاقا

فقلتُ يا مُنيَتي لا عِشتُ إن سُرِقَت
من كنتُ أحسَبُها في القلبِ ترياقا

مصطفى محمد كردي

(( مَن لِلمُوَظَّفِ ?! )) الشاعر محمد صالح الاحمدي

(( مَن لِلمُوَظَّفِ ?! ))

مَن   لِلمُوَظَّف ِ إِنْ أَرَاقَ حَيَاهُ!
                حَرْبَاً وَجُوعَاً مُفْقِرَاً يَغْشَاهُ?

أَطْفَالُهُ مُنْذُ المُرَتَّبِ تَحْتَسِي
                  مَاءً قَرَاحَاً لَا رَغِيفَ سِوَاهُ!

تِلْكَ الحِجَارَةُ كَيفَ تُشْبِعُ جُوعَهُ
                وقُلُوبُهَا الاَقْسَى لِمَا يَلْقَاهُ?!

مِنْ ثُلْثِ عَامٍ رُبَّمَا أَوْ نِصْفِهِ
                      بَاعَ الَّذِي قُدَّامَهُ وَوَرَاهُ!

بَاعَ المَرَاتِبَ والأَثَاثَ وفُرْشَهُ
                 حَتَّى البَلَاطَ وَكُلَّ مَا أَلْفَاهُ!

قَطَرَاتُ مَاءٍ - فِي المُرَتَّبِ - رُوحُهُ
        بَاقِي ( الوُجِيهِ ) وَبَعضُ مَا يَحْيَاهُ!

لَمْ تَأْلُ جُهْدَاً فِي اِقْتِطَاعِ مَعَاشِهِ
                حَتَّى تَزِيْدَ مِن العَنَا بَلْوَاهُ?!

وَهْمَاً تَذُرُّ مِن الرَّمَادِ بِعَينِهِ
            وَهْوَ الَّذِي قَطْرُ النَّدَى عَيْنَاهُ?!

لِلَّهِ - يَلْهَجُ فِي المَسَاءِ وَصُبحِهِ
                  يَدْعُوْ بِكُلِّ دَقِيقَةٍ - رَبَّاهُ!

إِنْ كُنْتَ فَوقَ الأَرْضِ تَبْغِي ظُلْمَهُ
               فَاللَّهُ مِن فَوقِ السَّمَاءِ حِمَاهُ!

✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/07م

بقايا حُب الشاعر / إبراهيم فاضل

بقايا حُب
الشاعر / إبراهيم فاضل
=================================
هاكَ قلبي قد خَفَق
فرأيتُ أنْ أسعى إليكِ
ولقد بلوتُ بالهوى
وعجبتُ أنْ نسيتِ ما كانَ بيننا
ساعاتُ ليلكِ والنهارُ تشابها
حتى متى هذا الجفاءُ حتى متى ؟!
هذا التوجعُ قد جرى
فتقطعتْ كلُّ الجوانحِ في الحشا
عامٌ أتى 
وعامٌ مضى
وأنتِ مُنقبضةُ الخُطى
كُفي وقولي أنني بقايا حبٍ يحتضر
دعيني أُكفكفُ دمعتى كي لا أعتصر
قد جُنَّ شوقي ، لم أعدْ أهوى الفِكَر
قد ضاعَ مني بهجتي 
وعشتُ أحلمُ بالسفر
أحببتُكِ أكثرَ مما ينبغي
وغرقتُ في حُبي لكِ
ولكم بقيتُ بانتظارِك
والساعاتُ تمرُّ وتنقضي
استيقظي
إني على وشكِ الخَطَر
إني تعبتُ من الجفا
والشوقُ يحرقُ مُهجتي
قلقي يكادُ يعصرُ خافقي
وبقيتُ في سجنِ الهموم
تأخذني العواصفُ والرياح
وأستحثُ مراكبي
أبحثُ بكِ عن شروق
في أمسي وفي غدي
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
=================================

(يا أُمةَ العُرب) ١٨مارس١٩٩٧م كلمات الشاعر فضل الفلاحي

(يا أُمةَ العُرب)

١٨مارس١٩٩٧م
كلمات فضل الفلاحي

بسمِ الذي خلقَ الإنســــانَ من علقِ
والحمدُ للهِ كاسِ العـــــــودِ بالورقِ

من ذا الذي سخَّرَ الفُلكَ التي سَلكتْ
فوقَ البحــــــارِ وأنجاها من الغرقِ

من ذا الذي أوجدَ الأكوانَ من عدمٍ
هو المهـــــــيمنُ ربُّ الناسِ والفلقِ

رباهُ إنَّ العدا في القدسِ قد عبثوا
صارت فلسـطينُ مأوىٰ كلِّ مرتزَقِ

عاثوا فسادًا وأهلُ الحقِّ في وسَنٍ
لا يَفزعـــــــونَ علىٰ دينٍ ولا خُلُقِ

فاجمعْ علىٰ الخيرِ يا مولايَ قادتَنا
واضـــــــربْ عدوَّهمُ بالذلِّ والفَرَقِ

واحمِ البلادَ وكُنْ عــونَ العبادِ علىٰ
ضــــــــربِ العدوِّ ومن والاهُ بالعُنُقِ

وبعدُ يا قادةَ الإســـــــــــلامِ إنَّ لنا
شــــعبًا يصبُّ دموعَ العينِ كالودَقِ

صارَ الترابُ ببطنِ الأرضِ ممتزِجاً
بالدمعِ والدمِ والأمـــطارِ والعَرَقِ

مســـــــــــرىٰ النبيِّ ينادينا لنجدتِهِ
فنضربُ الذكرَ صفحًا عنهُ في حَمَقِ

يا ليتَ شــعري متىٰ الأيامُ تجمعُنا
من كلِّ فجٍ بأكـــــــنافِ الثرىٰ عمِقِ

متىٰ سيزأرُ من أوكارِنا أســـــــــدٌ
متىٰ نجُذُّ رؤوسَ المكــــرِ والمَلَقِ

يا أمةَ العُربِ ســـيري نحوَ وحدتِنا
دُسِّي الترابَ بمن عاداكِ وانطلقي

نحوَ الرُقِيِّ إلىٰ العلياءِ شــــــامخةً
وسارعي لنوالِ الخيرِ واســــتبِقي

واستمسكي بالعرىٰ الوثقىٰ وإن عظُمَتْ
بكِ الخطوبُ وبالرحـــــــــــمٰنِ فلتثِقي

ألقي المقالدَ للمولىٰ لتنتصــــــــري
وترفعي علمَ التوحــــيدِ في الأُفقِ

يا نورُ شعشِـــعْ علىٰ أرجاءِ دولتِنا
من ها هنا وهنا يا فــــجرُ فانبثِقِ

يازمرة الشـــــــــرِّ يا أعداءَ وحدتِنا
إلىٰ الجحــــيمِ وبالنيرانِ فاحترقي

 وفي الختامِ صلاةُ اللهِ خالـــــــقِنا
علىٰ الذي قد بدا من وجهِهِ الطلِقِ

نورٌ مشعٌ يُضاءُ المؤمنــــــــــــون بهِ
وتعتمي منهُ عينُ الملحدِ الخَــــــرِقِ

ياربُّ صلِّ علىٰ المعصومِ من خطإٍ
والآلِ ما شـــــــعَّتِ الأنوارُ بالشفَقِ
صدى الأوتار
***********
كوني لِشِعْري عَبْقرَ الْأسْرارِ
يأتيكَ مِنْ قلْبي صَدى الأوتارِ
أنْتِ الفرائِضُ والنّوافلُ والدُّعا
وصَحيفةُ النّاموسِ في الْأسْفارِ
ويَمامةٌ برّيّةٌ بينَ الربى
دارتْ على الخُلْجانِ والأنْهارِ
*******************
لوهِمْتِ في كلّ الْأراضي والسّما
وبَنيتِ أعْشاشاً فعشُّكِ داري
مِهْما زهَتْ وتضوّعتْ أورادُها
فالرّوضُ لي والعطْرُ مِنْ أزْهاري
أو تَدّعي نَظْمَ القوافي في السُّها
عجَباً لها أفما رأَتْ أقْماري
كيفَ النّجومُ قدِ انْطَوَتْ في شَمْسِها
واللّيلُ ليلي والنّهارُ نهاري
***********************
عيناكِ سهْمُهُما أصابَ حُشاشَتي
بلغَ الدِما وأتى على الأبْشارِ
في كلّ أشْعارِ الغرامِ وجَدْتِني
فتّشْتُ عنْكِ جوانِحَ الأقْدارِ
فعَزَفْتُها ترْنيمةً للمغْتدي
ووَصَفْتُها كتَميمةٍ للسّاري
ضمد كاظم الوسمي