الأحد، 12 فبراير 2017

💥 ..((..كم أحبكِ..لستُ أدري..)).. 💥
لمحتُ الذنبَ في عينيكِ تابا
وصلّى حينَ ألقيتِ الحِجابا....
كأنَّ الشَّعرَ نهرٌ راحَ يجري
وفوقَ الصدرِ ينسكبُ انسكابا....

إذا أُعتُصِرتْ شفاهُكِ سالَ منها
شرابُ التّوتِ..ما أشهى الشرابا.....

أراني في غرامِكِ صرتُ طفلاً
أسيفاً..راحَ يفتقِدُ الشّبابا...!!

وجرحاً سابحاً في الدمعِ يبكي
إذا يوماً خيالٌ منكِ غابا......

سُقيتُ الشَّوقَ حتى باتَ قلبي
منَ الأشواقِ يضطربُ اضطرابا....

وما عيشي إذا ما كنتِ قُربي
نُعمِّرُ مِنْ أغانينا السَّحابا...

أحبُّكِ..كمْ أحبِّكِ..؟..لستُ أدري
لقدْ ضيّعتُ يا عمري الجوابا......

شعر: (( ربيع الرفاعي ))...
الشاعر محمد فاروق

(أقــــــــســــــــمـــــــت)
أقـسـمتُ لا أهـتـزُّ حـيـن تـكلُّمي
مـعـها ولا يُـبـدي الـتلهُّفَ نـاظري

ولأكـتُـمَنَّ الـعشقَ بـين جـوانحي
ولأُخـفـينَّ الـشـوقَ بـين خـواطري

ولــئـن أرادتْ أنْ أقـــولَ أُحـبُّـها
أبــداً فـلـن أفـشي بـقلبي الـحائرِ

أقـسـمتُ بـالآهـات بـالألم الـذي
ذلَّـــتْ لــه الـعـشَّاقُ دون تـكـابُرِ

أقـسمتُ ..لكنْ لم أصنْ قسَمي ولا
كـنـتُ الـصَّلُودَ ولـم أكـنْ بـالصابرِ

مــا إن رأيـتُ الـحسنَ لاح بـثغرها
والــنـور كـلَّـلـها بــوجـهٍ نـاضـرِ

قلتُ ارحمي ..قلباً تبعثرَ في الهوى
لـعـبتْ بــه الأنَّــاتُ لُـعْـبةُ خـاسر

ِ يـشقى مـع اللحظاتِ يسمعُ صمتَها
لـتُـذيـبَهُ أمـــلاً لـنـظـرةِ نــاظـرِ

قـالت:تُراكَ عـشقتَ قـلت:أنا الذي
نــارُ الـجحيمِ أُوارُهـا مـن فـائري

قـالتْ :ومـاذا بـعد أن عصفَ الهوى
قـلتُ :الـرضاودواء جـرحي الـغائرِ

قالت :ومَنْ ذي قد جُننتَ بوصلِها..؟!
فـبُـهـتُّ لــم تـعـبأ بـثـورةِ ثـائـر

ِ لـم أحـتفظ بـالسرِّ بُـحْتُ بـلهفتي
عـصـف الـهوى بـتجلُّدي وبـخاطري

هــذا الـربـيعُ تـضـوَّعتْ أزهــارُهُ
لـمَّـا نـفـثتِ بــه كـسحر الـسَّاحِرِ

فـدعـي الـتَّـمَنُّعَ والـتعاليَ إنـني
أسـتلُّ مـن غـمد السكوتِ مشاعري

مـا الـحبُّ إن لم نعترفْ بقضائهِ ..؟
فاللهُ أيـــــدهُ بــســيـفٍ بــاتــرِ

فــنـقـر بــالأشـواق دون تـكـبُّـرٍ
فــي ذُلـهـا عِــزٌ لـقـلبٍ صـاغـرِ

أخــذتْ تـقـصُّ حـكـايةً وحـكـايةً
وتُـعـلِّلُ الـشـكوى بـصـوتٍ فـاترِ

حـتى اسـتباحتْ سـرَّ عـمري كـلَّهُ
ثـــم انـثـنـتْ بـدلالـها الـمـتفاخرِ

قــالـت: بــكـلِّ صـراحـةٍ وبـقـوَّةٍ
دعـنـي فـإنـي...لا أمـيـلُ لـشاعرِ

ومـضتْ تـمزِّقُ خـافقي أسـفاً على
مـا قـد أبـحتُ أذعـتُ سـرَّ الـساترِ

شـعـر/مـحـمد فـــاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر

السبت، 11 فبراير 2017

المُعَنَّىٰ .......
ل نبيل الصالحي
أَوْجَعُوْا قَلْبَ المُعَنَّىٰ
حِيْنَمَــا فِيْهِــمْ تَمَنَّــىٰ 🔹🔸
لَيْتَــهُ مَــا قَــامَ فِيْهِــمْ
لَيْتَــهُ أَيْضَـــاً تَــأَنَّـىٰ 🔹🔸
ذَاكَ لَمَّـا أَنْ أَرَادَ الــ
عَيْــشَ حُـــرَّاً يَتَهَنَّــىٰ 🔹🔸
سَلَبُـوْا مِنْـهُ الأَمَــانِـيْ
بِئْــسَ مَـا هَٰـذَا تَجَنَّـىٰ 🔹🔸
كَـادَ أَنْ يَبْكِــيْ وَلَٰكِـنْ
إِنْ أَمَـــامَ القَـــوْمِ أَنَّـىٰ 🔹🔸
أَغْمَــضَ العَيْـنَ بِكَــفٍّ
وَانْثَنَىٰ عَنْهُمْ وَغَنَّىٰ 🔹🔸
ذَاكَ شَعْبٌ قَالَ دَوْمَاً
فَلْتَعِيْشِــيْ يَــا يَمَنَّـــا
🔹🔸
🔹نبيل حيدر الصالحي
هَمَتِ الرّؤى تجتاحُنا بغِوايةٍ
والعسفُ أمسى من حظوظِ العاثرِ
شرفٌ لنا أن نرتقي بعلومِنا ..
فالعلمُ أسمى رغبةً في الخاطرِ
هو خادمٌ هو جازمٌ هو عازمٌ ..
العلمُ نورٌ رادِعٌ للناكِرِ

لا تبتغِ غير العلومِ فضيلةً..
والصدقُ عِلمٌ نافِعٌ للسائرِ

يا ويحنا إن غاب عنا طيفهُ..
فالجهل حالٌ شائنٌ للحاضِرِ

بتفاضُلٍ نحتاجهُ مُتماسكٌ..
وعظيمُهُ متظافِرٌ في الشاكِرِ

اقرأ بحبٍ فالقلوبُ مداركٌ
فعقولُنا لَمنارةٌ للناظرِ

أقدارنا منسوجةٌ في خِدْرِها
تحتاجُ كفّاً عاصماً من كافرِ

هي غايةٌ في خيرها تنتابنا
فتردّنا بشرورها كالعاقِرِ

لن نهتدي ما دام قلبٌ واجفٌ
ونفوسُنا مجبولةٌ من عافِرِ

فالعلمُ نورٌ يا بنيّ مشجّرٌ
ومسارُ خيرٍ حازنا بتناصرِ

أحمد دخل الله.. أو وسيم اجتماعي..

نقطة لا تمحى !
أضنانى البحث عنها ....
نقطة فى بحرّ ....الأبجدية

قابعة فى بطن النون ....
أو تحت باء الحب منسية

تجاهلتها الحاء استغناءا...
وضعتها الجيم...... جانبية

و تاء التأنيث قد رفعتها ....
فازدوجت فاقدة الخصوصية

الثاء حملتها مثلثة........
الشين أقنعتها بحالة استثنائية

منضودة فوق الضاد .....
موعودة بتفسيرات لانهائية

تائهة ما بين الحروف وحيدة
مثنى و ثلاث ....و لا رباعية

استقرت فى النسخ ........
قلصتها الرقعة فى .....وحشية

قد تتخلى الألف عن همزتها...
اذا ما توسطت مدّت ....بعفوية

الياء متربعة بعرش السدوة
واثقة من سقطها ....المدوية !

أشرف سلامه
لسان البحرّ
ياحبيبي
اشتعل الحرف يسابق النجوم
ويصف الحبيب في الكرى
انا في دياركم عاشق مكلوم
اقبل طيب الارض وحبات الثرى
أرنو إلى سمائكم وارقب الغيوم
وأعشق من باارض الجمال سرى
يالائمي اسئل فؤادي ونبضه
سيخبرك عن اناته وماجرى
بل اسئل النجوم الساهرات بسمائه
ودنيا العشق اسكرت قبلي عنترة
انات حبري تنطق دائما بااسمه
فهل اضحيت لديه طيفا منكرا
رغم الجبال والبحار تحول بيننا
ولكن حبيبي يسكن القلب ويتجذرا
هامت به روحي وسويعات الهوى
ياحبيبا في هذا الزمان لن يتكررا
( أنشودة مطر ) ،
وبيني وبينك
شتاءاً طويل
أحبك فيه تحت
المطر
بكل تناقضات
غيابك
وقربي
بطفولتي وثورات
أنثى الياسمين
بداخلي
بجنون قصيدتي
بغنج جديلتي
السمراء
وقبلة
فنجان قهوتي
أحبك مابعد المطر
على موانئ المساء
بطقوس شغفي
وتناهيد همس
الشفاه
بنزف جراحي
على مقعد
الإنتظار
فياأنت ياأنا
يتيمة هي مدينتي
بلا عطر أنفاسك
ياطفلي المتباكي
ياشغب العواطف
ياصخب الحنين
ياقيود أسري
بأصفاد بعثرتي
يافصول العناق
مابين أسطر
ملهاتي
أحبك أنت
فمعك سأفترش
دروب الياسمين
يداً بيد
ياكل أمنياتي
ياأمنياتي ياأنت
فكم أهوى الموت
عشقاً
غريقةً مابين
شفتيك
وبعشرٍ أبصم
بهمسي
بنبضِي
بحروف إسمي
كلي انا
لإيهاب قصتي
فالحب أنت
وأنت لقصيدتي
كل الحب
والعمر أنت
وأنت لعمري
عذوبة حلم
يامن كنت ولازلت
جنون الكبرياء
ياإدماني
ياااأنت
وبحنين مدينة
أطفات سراج
لهفتي
فكل شيء على
وقع خطوات
المطر
يصمت ،،
حتى ضجيج الحنين !!
بقلمي نونا محمد