السبت، 11 فبراير 2017

هَمَتِ الرّؤى تجتاحُنا بغِوايةٍ
والعسفُ أمسى من حظوظِ العاثرِ
شرفٌ لنا أن نرتقي بعلومِنا ..
فالعلمُ أسمى رغبةً في الخاطرِ
هو خادمٌ هو جازمٌ هو عازمٌ ..
العلمُ نورٌ رادِعٌ للناكِرِ

لا تبتغِ غير العلومِ فضيلةً..
والصدقُ عِلمٌ نافِعٌ للسائرِ

يا ويحنا إن غاب عنا طيفهُ..
فالجهل حالٌ شائنٌ للحاضِرِ

بتفاضُلٍ نحتاجهُ مُتماسكٌ..
وعظيمُهُ متظافِرٌ في الشاكِرِ

اقرأ بحبٍ فالقلوبُ مداركٌ
فعقولُنا لَمنارةٌ للناظرِ

أقدارنا منسوجةٌ في خِدْرِها
تحتاجُ كفّاً عاصماً من كافرِ

هي غايةٌ في خيرها تنتابنا
فتردّنا بشرورها كالعاقِرِ

لن نهتدي ما دام قلبٌ واجفٌ
ونفوسُنا مجبولةٌ من عافِرِ

فالعلمُ نورٌ يا بنيّ مشجّرٌ
ومسارُ خيرٍ حازنا بتناصرِ

أحمد دخل الله.. أو وسيم اجتماعي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق