الأحد، 12 فبراير 2017

السكون
نص/ كاظم جمعة محمد
زهرة أقحوان
انت
اما أنا فمحض
فراشة تعشق
الربيع
يستهويني عطرك
فأبحث عنك……
ما بين الزهور…
تقودني الصدفة
اليك… ..
فأمتص بكل
عنف شفتيك……
عبثي اكون… ..
حين يضمنا
مخدع… .
شبق حد الجنون……
ايتها الحائرة
مابين الظهور
او التخفي……
ذوبي سكرا
في قدحي… ..
كوني صدرا
حنون……
كوني هادئة
فأنا أعشق سيدتي
فيك السكون……
الاحد
12/2
بحور الشِّعر وافرها جميلٌ__مفاعلتن مفاعلتن فعولن
أحلام السَّلام __________البحر الوافر
بليلٍ كان حلمٌ للتَّآخي ___ وقد كان الزَّمانُ لهُ دوارُ
يحقِّقُ ما بدا وهماً سنينا___ فيأتينا من الوهم الضِّرارُ
تصالحَ مع عدوٍّ كُلُّ ضعفٍ___ ولم يَثْبُت لخوَّانٍ قرارُ
يفاوضُ ما استطاعَ بغيرِ حقٍّ___ودحرُ الحقِّ قد يعلوه عارُ
فلا عَتَبٌ على قومٍ أُذِلُّوا ___ بقهرٍ إذ دنا منهم كبارُ
ورفضٌ لا يكونُ بِهِ اعتذارٌ___ وشجبٌ للَّذي تَقْليه نارُ
وتُمضَى في الظَّلامِ لنا عهودٌ___ وتُمحَى كلَّما كان الجِهارُ
ألا يا من تعلَّمَ فنَّ غدرٍ___ بأرضٍ لا يكون لك الذِّمارُ
أَضَعْتَ أمانةً لا بُدَّ مِنها ___ لشعبٍ قد عَلَاهُ بِكَ الغُبَارُ
وَصِدْقٌ قد تَجَلَّى في خُنُوعٍ___ وتَحقيقُ المرادِ له اصطبارُ
تمرُّ بنا السُّنونُ ولا بقاءٌ___لأيِّ وثيقةٍ أمْضَى الوَقَارُ
وآمالٌ لأبطالٍ تَوَارت ___ لِتَنْظُرَ ما يَحِلُّ وما يُعارُ
نُبَايعُ في احتفالاتٍ غَروراً___ وإخلافُ العدوِّ لهُ أُوارُ
ُيحرِّقُ كُلَّ ما أمضى بليلٍ ___ ويُخفيهِ إذا طلعَ النَّهارُ
سَئِمنا كُلَّ أحلامٍ بِذُلٍّ ___ سلامٌ ما بِهِ إلاَّ المرارُ
عَدُوُّ الحَقِّ يَحْظَى باحترامٍ___ من الأدنى إذا دار الحوارُ
ومن حيث ابتدأنا بات عودٌ___ إلى لَيلٍ وما فيه اجترارُ
دهنَّا كُلَّ أحلامٍ بِزُبدٍ ___ سَيَبقى طالما بَقِيَ البِذَارُ
إذا طَلَعت شُمُوسُ الحقِّ يوماً ___فْلَا زُبْدٌ ولا حُلْمٌ يُجارُ
يُبَدِّدُ حقُّنا أحلامَ ظُلمٍ ___وقد هانت بمن خسروا وجاروا
ألا للَّهِ إذ أشكو مُصَاباً ___ لأُمَّتِنَا وقد صالَ انتحارُ
قُبيلَ بلوغِ آمالٍ حُصرنا___ فكانَ الجوعُ يعلوه الدَّمارُ
وجفَّ الضِّرعُ في الوديان لمَّا ___ أناخَ جِمالَنا جَرَبٌ وَقَارُ
وما زالَ الصِّراعُ لهُ وقودٌ___ وشُتِّتَ في الدُّنى خِلٌّ وجارُ
نعوذ بربِّنا إذ ضلَّ أهلٌ ___ ونسألهُ الرَّشادَ لمن أداروا
وصبرٌ من لَدُنَّا باحتشادٍ ___ جهادُ الظُّلمِ ليس له اصطبارُ
نسيرُ إلى الشَّهادةِ باشتياقٍ ___ فنصرٌ في الدُّنى للظُّلمِ عارُ
صلاةً للَّذي أرسى حقوقاً ___بإسلامٍ وقد صحَّ المسارُ
من المولى على حِبٍّ سلامٌ ___ يكونُ لذاكرٍ منَّا اقتدارُ
على نهجِ الحبيبِ يكونُ خطوٌ___ ودحرُ الظُّلمِ يعقبُهُ ازدهارُ
فلا تأسف على ماضٍ تولَّى ___ إذا يعلو بأوطانٍ عمارُ
بإيمانٍ وأعمالٍ وعلمٍ ___ علت أُمَمٌ وكان لها انتصارُ
الأربعاء 4 جماد ى أوَّل 1438ه
1 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
سأهدي
لكَ عطر
عُطراً يليقُ
بحضرتك
عطراً لن تضعهُ
من قبلُ
النساء
عطراً
يليقُ بكَ صباحَ
مساء
عطراً لو شممتَ
منهُ القليل
يزيدكَ وقاراً
وكبرياء
متى نلتقي ونسعدُ
هل بعدُ هذا البُعدِ
لقاء
كيفَ فرقنا الزمن
وكيفَ أغنانا
السفر
كم كانت عقولنا
حمقاء
أنتَ كُنتَ لي
وطن
وشجن
وصفاءاَ
ونقاء
ماذا أبقى لنا
القدر
أبَعدَ كلَ هذا
مُستقر وبقاء
ذكرتكَ في ليلي ساعة
سهر
وذكرتكَ في صُيحي
عبيراً وسناء
كم قصيراً عُمرنا
ياليتني مثلَ نوح
لأطوفَ بالروح
أعواماً وسنينَ ...... ملاح
تُشاطرُنا الأيام حلوة
حياتُنا
ساعةً نحزن
ساعةً
سعادةً ورخاء
أنتظرني ولا تغلق
عليً بابك
ونتظر بشباكك
ومني ألفُ حياكَ
ساقرع الجرس
وأدخل عليك بمفتاح
الفرح
ونضحك سويا
حتى طلوع .............الصباح
أنتظرني فقد
حان اللقاء
.................................................
بقلم عبدالسلام رمضان
💥 ..((..كم أحبكِ..لستُ أدري..)).. 💥
لمحتُ الذنبَ في عينيكِ تابا
وصلّى حينَ ألقيتِ الحِجابا....
كأنَّ الشَّعرَ نهرٌ راحَ يجري
وفوقَ الصدرِ ينسكبُ انسكابا....

إذا أُعتُصِرتْ شفاهُكِ سالَ منها
شرابُ التّوتِ..ما أشهى الشرابا.....

أراني في غرامِكِ صرتُ طفلاً
أسيفاً..راحَ يفتقِدُ الشّبابا...!!

وجرحاً سابحاً في الدمعِ يبكي
إذا يوماً خيالٌ منكِ غابا......

سُقيتُ الشَّوقَ حتى باتَ قلبي
منَ الأشواقِ يضطربُ اضطرابا....

وما عيشي إذا ما كنتِ قُربي
نُعمِّرُ مِنْ أغانينا السَّحابا...

أحبُّكِ..كمْ أحبِّكِ..؟..لستُ أدري
لقدْ ضيّعتُ يا عمري الجوابا......

شعر: (( ربيع الرفاعي ))...
الشاعر محمد فاروق

(أقــــــــســــــــمـــــــت)
أقـسـمتُ لا أهـتـزُّ حـيـن تـكلُّمي
مـعـها ولا يُـبـدي الـتلهُّفَ نـاظري

ولأكـتُـمَنَّ الـعشقَ بـين جـوانحي
ولأُخـفـينَّ الـشـوقَ بـين خـواطري

ولــئـن أرادتْ أنْ أقـــولَ أُحـبُّـها
أبــداً فـلـن أفـشي بـقلبي الـحائرِ

أقـسـمتُ بـالآهـات بـالألم الـذي
ذلَّـــتْ لــه الـعـشَّاقُ دون تـكـابُرِ

أقـسمتُ ..لكنْ لم أصنْ قسَمي ولا
كـنـتُ الـصَّلُودَ ولـم أكـنْ بـالصابرِ

مــا إن رأيـتُ الـحسنَ لاح بـثغرها
والــنـور كـلَّـلـها بــوجـهٍ نـاضـرِ

قلتُ ارحمي ..قلباً تبعثرَ في الهوى
لـعـبتْ بــه الأنَّــاتُ لُـعْـبةُ خـاسر

ِ يـشقى مـع اللحظاتِ يسمعُ صمتَها
لـتُـذيـبَهُ أمـــلاً لـنـظـرةِ نــاظـرِ

قـالت:تُراكَ عـشقتَ قـلت:أنا الذي
نــارُ الـجحيمِ أُوارُهـا مـن فـائري

قـالتْ :ومـاذا بـعد أن عصفَ الهوى
قـلتُ :الـرضاودواء جـرحي الـغائرِ

قالت :ومَنْ ذي قد جُننتَ بوصلِها..؟!
فـبُـهـتُّ لــم تـعـبأ بـثـورةِ ثـائـر

ِ لـم أحـتفظ بـالسرِّ بُـحْتُ بـلهفتي
عـصـف الـهوى بـتجلُّدي وبـخاطري

هــذا الـربـيعُ تـضـوَّعتْ أزهــارُهُ
لـمَّـا نـفـثتِ بــه كـسحر الـسَّاحِرِ

فـدعـي الـتَّـمَنُّعَ والـتعاليَ إنـني
أسـتلُّ مـن غـمد السكوتِ مشاعري

مـا الـحبُّ إن لم نعترفْ بقضائهِ ..؟
فاللهُ أيـــــدهُ بــســيـفٍ بــاتــرِ

فــنـقـر بــالأشـواق دون تـكـبُّـرٍ
فــي ذُلـهـا عِــزٌ لـقـلبٍ صـاغـرِ

أخــذتْ تـقـصُّ حـكـايةً وحـكـايةً
وتُـعـلِّلُ الـشـكوى بـصـوتٍ فـاترِ

حـتى اسـتباحتْ سـرَّ عـمري كـلَّهُ
ثـــم انـثـنـتْ بـدلالـها الـمـتفاخرِ

قــالـت: بــكـلِّ صـراحـةٍ وبـقـوَّةٍ
دعـنـي فـإنـي...لا أمـيـلُ لـشاعرِ

ومـضتْ تـمزِّقُ خـافقي أسـفاً على
مـا قـد أبـحتُ أذعـتُ سـرَّ الـساترِ

شـعـر/مـحـمد فـــاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر

السبت، 11 فبراير 2017

المُعَنَّىٰ .......
ل نبيل الصالحي
أَوْجَعُوْا قَلْبَ المُعَنَّىٰ
حِيْنَمَــا فِيْهِــمْ تَمَنَّــىٰ 🔹🔸
لَيْتَــهُ مَــا قَــامَ فِيْهِــمْ
لَيْتَــهُ أَيْضَـــاً تَــأَنَّـىٰ 🔹🔸
ذَاكَ لَمَّـا أَنْ أَرَادَ الــ
عَيْــشَ حُـــرَّاً يَتَهَنَّــىٰ 🔹🔸
سَلَبُـوْا مِنْـهُ الأَمَــانِـيْ
بِئْــسَ مَـا هَٰـذَا تَجَنَّـىٰ 🔹🔸
كَـادَ أَنْ يَبْكِــيْ وَلَٰكِـنْ
إِنْ أَمَـــامَ القَـــوْمِ أَنَّـىٰ 🔹🔸
أَغْمَــضَ العَيْـنَ بِكَــفٍّ
وَانْثَنَىٰ عَنْهُمْ وَغَنَّىٰ 🔹🔸
ذَاكَ شَعْبٌ قَالَ دَوْمَاً
فَلْتَعِيْشِــيْ يَــا يَمَنَّـــا
🔹🔸
🔹نبيل حيدر الصالحي
هَمَتِ الرّؤى تجتاحُنا بغِوايةٍ
والعسفُ أمسى من حظوظِ العاثرِ
شرفٌ لنا أن نرتقي بعلومِنا ..
فالعلمُ أسمى رغبةً في الخاطرِ
هو خادمٌ هو جازمٌ هو عازمٌ ..
العلمُ نورٌ رادِعٌ للناكِرِ

لا تبتغِ غير العلومِ فضيلةً..
والصدقُ عِلمٌ نافِعٌ للسائرِ

يا ويحنا إن غاب عنا طيفهُ..
فالجهل حالٌ شائنٌ للحاضِرِ

بتفاضُلٍ نحتاجهُ مُتماسكٌ..
وعظيمُهُ متظافِرٌ في الشاكِرِ

اقرأ بحبٍ فالقلوبُ مداركٌ
فعقولُنا لَمنارةٌ للناظرِ

أقدارنا منسوجةٌ في خِدْرِها
تحتاجُ كفّاً عاصماً من كافرِ

هي غايةٌ في خيرها تنتابنا
فتردّنا بشرورها كالعاقِرِ

لن نهتدي ما دام قلبٌ واجفٌ
ونفوسُنا مجبولةٌ من عافِرِ

فالعلمُ نورٌ يا بنيّ مشجّرٌ
ومسارُ خيرٍ حازنا بتناصرِ

أحمد دخل الله.. أو وسيم اجتماعي..