الجمعة، 16 يونيو 2017

تلك نصيحتي:
الحُـــبُّ لُـــبٌّ لِلْـــحَـــياةِ إذَا صَفَا
وإذَا تَكَدَّر بالصُّدُودِ وبالجَفَا
صَارتْ حيَاةُ المَرءِ مُرّاً عَلقَماً
يَهذِي،وجَمرُ العِشْقِ_آهٍ_مَانْطَفَى

والحُبُّ غُرمٌ إنْ تَقَادَم عَهْدُهُ
والغُنْمُ _عَمْرُكَ_ إِنْ تَعَاهَدَ بالْوَفَا

والصَّبُّ بالنسْوان مرٌّ عيشُه
أبَداً يَهِيمُ وَعَهْدُهُن تَجَـــلَّــفَا

فَاذَا فَهِمْتَ مُرَادَ قَوْلِي فَاجْتَنِبْ
عِشْقَ الغَوَانِي حَاذِراً مُتَعَــفِّـــفَا

وَاحْذَرْ لِحَاظَ الغِيدِ، لَحْظَك غُضَّهُ
وَاحْبِسْ فُؤَادَكَ للْحَبيبِ المُصْطَفَى

فَالقَلْبُ مُؤتَمنٌ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
لَـايَشْقَيَنَّ بِحُبِّه إنْ إِكْتَفَى

والقَلْبُ لَيْلٌ والْمَحبَّــةُ نَجْمَةٌ
فَاخْتَرْ لقَلْبِكَ نَجْمةً لَنْ تُكْسَفَا

هِي حُبُّ أفْضَلِ مَنْ يجُودُ علَى الْورَى
فِي الحَشْرِ عِندَ حِسَابِ هفْوةِ مَنْ هفَا

فَافهَمْ جُزيتَ الخَيْرَ تِلْكَ نَصِيحتِي
وَاعلَمْ بأَنِّي قَدْ نَصَحتُكَ مُنْصِفَا

احمد بوسالم السملالي
{شَهْرُ القُرْآنِ}
يَكْسُــو النُّفُـوسَ إِذا أَتَيْتَ جَــمَالُ
وَمَحَـبَّـــــــةٌ فِــــــــــــي دَرْبِـــــــهِا تَنْهَــــالُ
***
***
تَتَـــوَزَّعُ البَسَمَاتُ بَيْنَ جَـــوَانِحِي
عِطْـــراً تَضَـــــــوَّعَ يَكْــــتَنِفْــهُ جَــلَالُ
***
***
وَعَلَى عُيُونِ المُؤْمِنِينَ أَرَاكَ فِي
نَظَــرَاتِهِم دَمْعَ السُّــــرُورِ يُسَالُ
****
****
مَاإِنْ تَهِـلَّ عَلَى رِحَـــابِ وُجُــودِنَا
إلَّا وتُبـــْعـــــَــثُ نَحْــــــــــــــوَكَ الآمَــــالُ
****
****
يَاأَيُّـــهَا الشَّهْـــــــرُ الكَــــــــرِيمُ تَحِيَّـــــةً
مِن كُـــــــلِّ قَلْبٍ عَاشـــــــقٍ يَــخْتَــالُ
****
****
فِيــــكَ الإِلــــــــهُ تَـــــدَفَّقَت رَحَـــمَاتُـهُ
غيْثاً نَــــــمَت فِـــي إِثْـــــرِهِ أَجْــــيَالُ
****
****
وَقَـدِاصْطَفَاكَ اللَّهُ شَهْــــــــرَ عبــادةٍ
فالصَّــوْمُ ركــنٌ كَــيْ يَتــِمَّ كَـــــمَالُ
***
***
عَــن ألفِ شهـــرٍ قَد تَسـَامَت ليــلةٌ
مَاذا تَبَقَّى في الحُــــــرُوفِ يُقَالُ؟
***
***
فِيهَا الكِـــــتابُ مُـنَــــزَّلٌ مِــن لَوْحِهِ
ذِكْــــرٌ تَصَــــدَّعُ مِن سَنَاهُ جـــــبالُ
***
***
وَعَلَى الأَمِيـنِ تَقَاطَــرَت رَحـَـمَاتُه
شعَّ الهُــــدَى فانْــــزَاحَ عَنْهُ ضـَــلَالُ
***
***
تَتــــَـوقَّفُ الكَـــــــلِمَاتُ فَوْقَ بَنَـانِها
فِــــــــي فيئِهِـــــــنَّ تَحُفُّهـُــــــنَّ ظِـلالُ
***
***
الصَّمْـــتُ أَرْوَعُ منطــــقٍ يَنْتَابُنِــي
ويَقُـــودُني نَحـْوَ الوِصَالِ وِصَالُ
***
-------------------------------------------
أبوشــهيـد منصـــور عبـدالله المشهــــوري
19رمضان1438هــــ
خاطرة
قصة الياسمين
...
هناك على عتبات الدار..
نمى عود الياسمين بقوّار..
وترامت غصونه الرقيقه...
وانتشرت بإصرار...
وفاح منها العطر..
وعبق النوّار..
تدلت أغصانه على باب الدار..
وتدللت ببهاءٍ وانتشار..
وسيجت عتبات الدوّار...
وتهدلت بنعومة الأظفار...
على جبين الصغار..
الله عليك يا رفيق الدرب..
يا سطور الأشعار..
كم تباهيت بك بين الشعّار...
ناديتُ قلمي ليكتب بانبهار..
ليكتب قصة الياسمين بديوان الأشعار..
فبكى وانحنى بإجلال..
وحزن على ثورة الفجّار..
على ورود الياسمين والأشجار..
يريدون خنق آهات وأنفاس الأحرار..
يضيقون حولها فناءٍ رحبٍ..
وساحات الدار..
فتذبل الزهرات..
ويجف عبيرها ..
ويشكو بالأسحار..
ظلم واستبداد وقهر..
من أرادوا قطاف أوراقها بإصرار..
حزن الياسمين..
والتف حول نفسه وستر..
عيوب الحاقدين الكبار...
يظنون أن مجلاتهم هي القرار..
وأن نبوغ الياسمين سجين النشر..
وقيود التجار..
لا..وألف لا..يا نبع الفخار. ..
ياسمين ارتوى بالدلال ...
وتربى ببيت الخير..
والترحيب بالزوّار..
لن يخذله قرار الحظر...
أو جاري النشر..
او الانبهار...
هو حرف عصاميٌ..
يتمنى الاحتضار..
ولا شوشرة التجار...
الذين يستنزفون الحرف..
ويستعبدون الشعّار..
لك الله يا ياسمين الدار.
هرمت قبل الانتشار..
واتخذت قرار الهجر...
رغم نجاحك الباهر..
عد أدراجك إلى زجاجات العطر..
ليعصروك شفاءً لروائحهم الكريهه..
وتبقى تاجاً على رؤوس الفجّار..
وارتدي عباءتي القرمزيه..
وأحمل الصولجان.
...
ام عدي دويكات
الاردن المغرد
قال الشاعر حسان بن ثابت في مدح المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم:
وشقَّ لهُ من اسمِهِ ليُجِلَّهُ ___ فذو العرش محمودٌ وهذا محمَّدُ
طويلٌ لهُ دون البحور فضائلٌ___ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
معارضة بعنوان :
الحبُّ النّافع___________________البحر الطويل
مدادُ اشتياقي للَّذي في قلوبنا___ كنبراسِ حُبٍ إذ أضاءت محامِدُ
إلى كُلِ أقطارِ الدُّنى سارَ نورُهُ___ فلا ظُلمةً أبقى لقيدٍ يُصفِّدُ
وسالت إلى كُلِّ الحنايا صفاتُهُ ___ بعطرٍ يوازي كُلَّ حُبٍّ ويُشهِدُ
طريقُ البرايا للَّذي كانَ همُّهُ ___ حصاداً لشرٍّ من قلوبٍ تُشَرِّدُ
فأخلاقُهُ تعلو على كُلِّ هامةٍ___ تباهي بعزٍّ من فخارٍ يُعَربِدُ
بعلمٍ إذا شاقت علومٌ وأزهرت___ مصيبٌ .. فعلمُ الحقِّ فيهِ المُسَدِّدُ
تباشيرُسغدٍ من جنانٍ تزيَّنت___ لمن كانَ بالإحلاصِ ربَّاً يوحِّدُ
وإنذارُهُ للكُفر..جارت جهالةٌ ___ ستحظى بنارٍ في جحيمٍ يُسَهِّدُ
وتي رحمةٌ في قلبِهِ لن تنالها___ بشركٍ مع المولى وطبعٍ يُبدِّدُ
أرى حُبَّهُ الصَّافي كنبعٍ لأُمَّةٍ ___ يُرَوِّي عروقاً في قلوبٍ ويسنِدُ
شفيعٌ لأصحابٍ وأحبابِ مِلَّةٍ ___ كريمٌ بنصحٍ للَّذي قد يُشَدِّدُ
لهُ من عُلوٍّ لا يبارى بحظوةٍ___ وفي ليلةِ الإسراءِ بانت فرائدُ
باحكامِ شرعٍ من صلاةٍ وغيرِها___تهادت لِتُعطي بالسَّنا من يُحدِّدُ
أيا حِبّنا قد هانَ عندي مُطالِبٌ ___ بتحريرِ مَن حرَّرتَ مِنَّا ويسرِدُ
مُعَادٍ سيرسي في فؤادٍ تَوَجُّهاً___ وما يعلمُ المسكينُ ! عِلماً يُفَنِّدُ
حضاراتُ مَنْ بادوا تهاوت عروشُها___ببُعدٍ عن المولى وأمضى المُقدِّدُ
وهذي سنونٌ للَّذي في عرينِهِ___ بِلَهْوٍ عَن الأُخرى سيُنهيهِ مُوْجِِدُ
ألا صحوةٌ قبلَ الموافي تُجيرنا___ وتوباً نصوحاً من ذنوبٍ نُجدِّدُ
وتسبيحُ مولانا دعاءٌ برحمةٍ ___ إلى حِبِّنا هيَّا صلاةً نردِّدُ
على خيرِمخلوقٍ لهُ في قلوبنا ___ مكانٌ يفيء الحُبُّ فيهِ ويُسعِدُ
فصلُّوا عليهِ يا عباداً وسلِّموا___ يُجِرْكم إلهي من عدوٍّ يُهَدِّدُ
الأربعاء 12 رمضان 1438 ه
7 يونيو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش

الخميس، 15 يونيو 2017

عفوا يا سادتي
١
قد كنتُ طفلاً صغيراً ..
ذاتَ يومٍ
لي حُلُمٌ يفوقُ فضائي
ولحنُ قيثارتي ..
ما عادَ يجدي
فهل أبوحُ يا سيدي ...
ببعض ندائي

في سرِّ مقالتي معنىً
وكل المعاني ..
ما تناسل من ردائي

٢
أنـا المسجونُ في كهفي
وكهفي ..
على شفى حفرةِ الأهواءِ

وأنا التراتيلُ التي ..
سكنتَ ذاتَ يومٍ ..
ثم غابتْ في فضائي

وأنا التأريخُ الذي ..
قد لاحَ في عجلٍ
حتى كأن الطريقَ أثقلهُ ..
رجائي

٣
فحلمتُ أنيَّ متعبٌ ..
لكنني يوماً سأمضي
ويحملني العبورُ ...
بلا أهواء

حتى كأنيَّ ذاتَ يومٍ
قد أستعيرُ التضاريسَ التي
كانتْ تحاورني
بلا أضواءِ

فوجدتني أمضي وحيداً دونها
وهي التي أوحتْ إليَّ
بسرِّ بقائي

٤
قد كنتُ ذاتَ يومٍ قربها
ألهو ببعضِ ألعابٍ
في ضحكةٍ ورجاء

هي ذاتها الأرضُ التي نهوى
في بعضها جزءٌ
من لوعتي وبكائي

فماذا لديك بعد الآنَ من شوقٍ
يعيدُ التداني في لمعة
الأضواءِ

٥
أنا يا موطني لم أزلْ
أراقبُ النجمَ البعيد
في زحمةِ الأنواء

قالوا تجَمَّل صبراً بعد صبرٍ
فقلتُ يا سادتي
ها هنا الصبرُ أرقهُ بكائي

وهنا التراتيلُ التي أورثتها
عادتْ إلى المهدِ أخرى
بلا فضاء

هنا وطني في القيدِ يعلو
وذاكَ سجانُ
ما عاد في يده بعضُ إروائي

٦
سنبقى في القيود ...
أزمنةً أخرى
وإن صارَ قيدي رحلةَ الإغواء

هنا وطنٌ ...
وفي القربِ أوطانٌ لنا
ما أجملَ الأوطانِ
في زحمةِ الأنواء

وتلكَ الخيامُ ما عادتْ لنا سكنا
إنا وجدنا العزَ مسكننا
وله اتكائي

٧
يا سادتي وانتمْ مثلما أَنْتُمْ
وهل في لحظةِ الفكرِ
سرُّ إروائي

فلا الارضُ كلها لـنا سكناً
إذا غابَ من منزلي
فرحةُ الأجواء

هنا قيدُ على يدي ...
وآخرُ يرتجي قدمي
قد خابٓ هذا القيدُ في أجوائي

إني حَمَلَتُ الروحَ في ثوب الندى
كي أرتقي في همسةٍ
بها عليائي

٨
فماذا تبقى إذا غابَ فجرٌ ...
وطيفُ الأحبةٍ ولى
في عتمةِ الأضواء

وتلك السنينُ التي جاورتها
أعادت لذاكرتي
لحنَ الوفاء

فمضيتُ أرجو مودةَ عاشقٍ
وهل في العشق وصلٌ
لبعضِ رجاء

يا سادتي والليلُ قد طالَ مكوثهُ
فمتى الفجرُ يأتي
وأضوائهُ أضوائي

هنا وطني الكبيرُ ما عاد متسعاً
قد ضاقَ الفضاءُ
بصحبةِ الهوجاء

٩
فلا المحيطُ عادَ يعرفنا إذا ركبنا
ولا الجبالُ عادتْ كسابقها
خضراءُ خضراء

حتى الديارُ ما عادتْ لنا سكنٌ
فقد أوشكَ الوقتُ يمضي
بلا إرواء

هنا وطنٌ لنا وهنا وطنٌ قد تعرى
وهنا وطنٌ تسابقَ الكلُ
في الإغواء

وهنا التأريخُ ما عاد يجدي نفعهُ
فهل تلك الليالي سكنٌ لنا
وبها غطائي

بقلمي /محمد نمر الخطيب -الاردن اربد
من الديوان العاشر ..
الإهداء إلى زمن فقدنا فيه كل شيء
فقدنا حتى أنفسنا...
{{ الـــــــنَّـــــــانُـــــــو...!}}
راحــتْ ( تُـفَيِّس ُ) لَـمْ تـنظرْ إلـيَّ وَلَـمْ
تـسـمـعْ مـنـاجاةَ قـلـبٍ ذابَ تَـحْـنَانَا

خـاطـبـتُها صـامـتـاً مـابـالُ جـفـوتِنَا
قـد اسـتطَالَتْ فـصارَ الـصمتُ عُـنْوَانَا

إذا جَـلَـسْنَا فـفـي صـمـتٍ فَــلا لُـغَةُ
سـوى ( الـتَّفَيْسِ ) هذا( الشاتُ)سَلْوَانَا

وعـنـدَ نَــوْمٍ فــلا قَــوْلٌ ولا شَـفَـةٌ
مِـــنْ الـتَّـحِيَّةِ نـالـتْ مِــنْ حَـنَـايَانَا

(الـواتْـسُ) نَـوَّمَنَا و(الـفَيْسُ) أيـقظَنَا
و(الـشَّاتُ) قَـصْدٌ لِـمَنْ قَـدْ باتَ حَيْرَانَا

قَــدْ رُحْـتُ أسـألُنِي عَـن دفـترٍ مِـلْؤُهُ
شَـوْقِـي وَمَـا عُـرِفَ (الآيـبادُ) ألـوانَا

عــن هـاتـفِ الـبيتِ ذو سـلكٍ أُجَـرِّرُهُ
بـغُـرْفَتِي كِــي أظــلَّ الـلَّـيلَ وَلْـهَانَا

أظــلُّ أهـمـسُ طـولَ الـلَّيْلِ فـي أذنٍ
مــن (الـبلاستيكِ ) ذابـتْ عـبر لُـقيانَا

قـد رحـتُ أسـألُنِي عـن يـومِ مـولِدِهَا
عَــن (الـكروتِ )وقـد فـاضتْ هَـدَايَانَا

عَــن الـقصائدِ فـي الأشـواقِ أسـكبُهَا
نــاراً وعَــن رَعْـشَـةٍ تَـعلو وتَـغْشَانَا

لـلـحرفِ كــانَ جـمـالٌ فـي رسـائِلِنَا
عَــبْـرَ الـبـريدِ وَسَــاعٍ هَــلَّ نَـادَانَـا

أوَّاهُ يَــا لُـغَـةَ (الـكيبوردِ) يَـا حَـزَنِي
عَـلـى الـقُـلُوبِ الَّـتـي مـاتَتْ بـدُنْيَانَا

أعـيـشُ أحـمـلُ بـحـراً عَـبْرَ أوردتـي
مــن الـحـنينِ لـطـهرٍ كــانَ يـرعـانَا

فـي زَحْـمَةِ الـزَّمَنِ (الـنِّتْيِّ) أحـسبُنِي
قـد تُـهْتُ ..أرقـبُ مَـسْخَاً كـانَ إنْسَانَا

سَـحَـبْتِ كَـفَّـكِ مِــنْ كَـفَّـيَّ لاهـثـةً
وراءَ (واتـسٍ )وصـار (الشَّاتُ )شيطانَا

بالله يَـــا زَمَـــنَ الـفـوضى مُـقَـنَّعَةً
هَـــلَّا رحـمـتَ بـحـق الله مَــا كَـانَـا

هَــلَّا رحـمـتَ نـقـاءً فــي ضـمـائِرِنَا
هَـــلَّا رحـمـتَ حـيـاءً فــي مُـحَـيَّانَا

هَــلَّا رحـمـتَ مَـلاكَاً مـاتَ فـي دَمِـنَا
مِــنْ الـبَـرَاءَةِ يَـبـكي فــي مَـرَايَـانَا

قــد عـاشَ يـحفظُنَا بـالحبِّ فـي دِعَـةٍ
حَـتَّـى اسـتـفاقَ وقَـدْ لاحَـتْ خـطايَانَا

أحـيـا الـقـلوبَ عَـلَى صِـدْقٍ بـمرحَمَةٍ
بـعـنَاهُ بَـخْـسَاً ..وَلَــمْ نَـعْـبَأْ بـقتلانَا

نَـصْحُو عَـلَى أَسَـفٍ نُمْسِي عَلَى أَسَفٍ
نَــنَـامُ نَـحْـلُـمُ بـالـذِّكـرى لـتَـرعَـانَا

أَوَّاهُ يــازمـنَ ( الـنَّـانُوُّ تِـكـنولوجي)
الـكـلُّ فـيـكَ غَــدَا فـي الـيمِّ غَـرقَانَا

لا نَـشـتري بَــلْ نـبيعُ الـعُمْرَ أجـمَعَهُ
شِـبْـنَا وأعـمـارُنَا فــي الـلَّوْحِ شُـبَّانَا

هـذي الـمصائبُ فـي الأطـفالِ أرقبُهَا
قَدْ أَنْبَتَتْ في زهورِ العُمْرِ (سَرْطَانَا)...!

شـعـر/مـحـمد فــــاروق مــحـمـد
عــضــو اتــحــاد كــتــاب مــصـر
محصلة سجالي
.......
دع الـدنـيـا وفــكـر فــي مـعـاد
تـقـى الـرحـمن فـيـه خـير زاد
فـمـن تـشغُلْه عـن أُخـراه دنـيًا
فـسـلـعتُه إلـــى ســوقِ الـكـساد

فــمـا لـلـمـرء فـيـها مــن بـقـاء
وكــــل مـتـاعـها طـــيُ الـنـفـاد

مـضـى رمـضان إلا خـيرُ عـشرٌٍ
بـها دَرَكُ الـفلاح لـذي اجتهاد

وفـيـهـا لـيـلةٌ مــن ألــف شـهـرٍ
لـدى الـرحمنِ خيرٌ في المزادِ

فــَشَـمِّـرْ واتــــركِ الـدنـيـا وراءً
إلـــــى ربٍّ رحـــيــمٍ بــالـعـبـاد

فـبـاغي الـفـوزِ والـغـفرانِ لـَمَّـا
يـَفُتْهُ الـوقتُ عـن نـيلِ الـمرادِ

فـجُـدْ بـالـعفوِ يـاذا الـعفوِ مَـنًّا
فعفوُك و الرضى أقصى مرادي

ويـــا ربـــاهُ لا تـجـعل هـمـومي
بـفـانية الـبـقاء ولا اعـتدادي

أعـذني مـن هوى نفسي اتباعاً
فـمُنْقَادُُ الـهوى أشـقى انقيادي

ومِـنْ (ياليتني قَدَّمْتُ.. )والطف
بـضعفي واهـدني درب الـرشاد

لِــمَـا يـُرضـيـك وفـقـنـي إلـهـي
وكــن لـي خـير مـعوانٍ وهـادي

وجـنـبني الـحـرام و مـا يـؤدي
إلـيـه ونـجـني كـيـد الأعــادي

وحـبـِّبْ لــي تـقـاك وكـلَّ فـعلٍ
إلـيـك يـقودني وارحـم مـعادي

ووســع فــي عـطائك لـي إلـهي
وأسـعـدني وحـقـق لــي مـرادي

إلـهـي انـصر عـبادَك فـي شـآمٍ
وفــي يـمـنٍ وفــي شـتى بـلادي
....
محمد صالح العبدلي