الجمعة، 16 يونيو 2017

تلك نصيحتي:
الحُـــبُّ لُـــبٌّ لِلْـــحَـــياةِ إذَا صَفَا
وإذَا تَكَدَّر بالصُّدُودِ وبالجَفَا
صَارتْ حيَاةُ المَرءِ مُرّاً عَلقَماً
يَهذِي،وجَمرُ العِشْقِ_آهٍ_مَانْطَفَى

والحُبُّ غُرمٌ إنْ تَقَادَم عَهْدُهُ
والغُنْمُ _عَمْرُكَ_ إِنْ تَعَاهَدَ بالْوَفَا

والصَّبُّ بالنسْوان مرٌّ عيشُه
أبَداً يَهِيمُ وَعَهْدُهُن تَجَـــلَّــفَا

فَاذَا فَهِمْتَ مُرَادَ قَوْلِي فَاجْتَنِبْ
عِشْقَ الغَوَانِي حَاذِراً مُتَعَــفِّـــفَا

وَاحْذَرْ لِحَاظَ الغِيدِ، لَحْظَك غُضَّهُ
وَاحْبِسْ فُؤَادَكَ للْحَبيبِ المُصْطَفَى

فَالقَلْبُ مُؤتَمنٌ بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
لَـايَشْقَيَنَّ بِحُبِّه إنْ إِكْتَفَى

والقَلْبُ لَيْلٌ والْمَحبَّــةُ نَجْمَةٌ
فَاخْتَرْ لقَلْبِكَ نَجْمةً لَنْ تُكْسَفَا

هِي حُبُّ أفْضَلِ مَنْ يجُودُ علَى الْورَى
فِي الحَشْرِ عِندَ حِسَابِ هفْوةِ مَنْ هفَا

فَافهَمْ جُزيتَ الخَيْرَ تِلْكَ نَصِيحتِي
وَاعلَمْ بأَنِّي قَدْ نَصَحتُكَ مُنْصِفَا

احمد بوسالم السملالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق