قال الشاعر حسان بن ثابت في مدح المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم:
وشقَّ لهُ من اسمِهِ ليُجِلَّهُ ___ فذو العرش محمودٌ وهذا محمَّدُ
طويلٌ لهُ دون البحور فضائلٌ___ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
معارضة بعنوان :
الحبُّ النّافع___________________البحر الطويل
مدادُ اشتياقي للَّذي في قلوبنا___ كنبراسِ حُبٍ إذ أضاءت محامِدُ
إلى كُلِ أقطارِ الدُّنى سارَ نورُهُ___ فلا ظُلمةً أبقى لقيدٍ يُصفِّدُ
وسالت إلى كُلِّ الحنايا صفاتُهُ ___ بعطرٍ يوازي كُلَّ حُبٍّ ويُشهِدُ
طريقُ البرايا للَّذي كانَ همُّهُ ___ حصاداً لشرٍّ من قلوبٍ تُشَرِّدُ
فأخلاقُهُ تعلو على كُلِّ هامةٍ___ تباهي بعزٍّ من فخارٍ يُعَربِدُ
بعلمٍ إذا شاقت علومٌ وأزهرت___ مصيبٌ .. فعلمُ الحقِّ فيهِ المُسَدِّدُ
تباشيرُسغدٍ من جنانٍ تزيَّنت___ لمن كانَ بالإحلاصِ ربَّاً يوحِّدُ
وإنذارُهُ للكُفر..جارت جهالةٌ ___ ستحظى بنارٍ في جحيمٍ يُسَهِّدُ
وتي رحمةٌ في قلبِهِ لن تنالها___ بشركٍ مع المولى وطبعٍ يُبدِّدُ
أرى حُبَّهُ الصَّافي كنبعٍ لأُمَّةٍ ___ يُرَوِّي عروقاً في قلوبٍ ويسنِدُ
شفيعٌ لأصحابٍ وأحبابِ مِلَّةٍ ___ كريمٌ بنصحٍ للَّذي قد يُشَدِّدُ
لهُ من عُلوٍّ لا يبارى بحظوةٍ___ وفي ليلةِ الإسراءِ بانت فرائدُ
باحكامِ شرعٍ من صلاةٍ وغيرِها___تهادت لِتُعطي بالسَّنا من يُحدِّدُ
أيا حِبّنا قد هانَ عندي مُطالِبٌ ___ بتحريرِ مَن حرَّرتَ مِنَّا ويسرِدُ
مُعَادٍ سيرسي في فؤادٍ تَوَجُّهاً___ وما يعلمُ المسكينُ ! عِلماً يُفَنِّدُ
حضاراتُ مَنْ بادوا تهاوت عروشُها___ببُعدٍ عن المولى وأمضى المُقدِّدُ
وهذي سنونٌ للَّذي في عرينِهِ___ بِلَهْوٍ عَن الأُخرى سيُنهيهِ مُوْجِِدُ
ألا صحوةٌ قبلَ الموافي تُجيرنا___ وتوباً نصوحاً من ذنوبٍ نُجدِّدُ
وتسبيحُ مولانا دعاءٌ برحمةٍ ___ إلى حِبِّنا هيَّا صلاةً نردِّدُ
على خيرِمخلوقٍ لهُ في قلوبنا ___ مكانٌ يفيء الحُبُّ فيهِ ويُسعِدُ
فصلُّوا عليهِ يا عباداً وسلِّموا___ يُجِرْكم إلهي من عدوٍّ يُهَدِّدُ
الأربعاء 12 رمضان 1438 ه
7 يونيو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش
وشقَّ لهُ من اسمِهِ ليُجِلَّهُ ___ فذو العرش محمودٌ وهذا محمَّدُ
طويلٌ لهُ دون البحور فضائلٌ___ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
معارضة بعنوان :
الحبُّ النّافع___________________البحر الطويل
مدادُ اشتياقي للَّذي في قلوبنا___ كنبراسِ حُبٍ إذ أضاءت محامِدُ
إلى كُلِ أقطارِ الدُّنى سارَ نورُهُ___ فلا ظُلمةً أبقى لقيدٍ يُصفِّدُ
وسالت إلى كُلِّ الحنايا صفاتُهُ ___ بعطرٍ يوازي كُلَّ حُبٍّ ويُشهِدُ
طريقُ البرايا للَّذي كانَ همُّهُ ___ حصاداً لشرٍّ من قلوبٍ تُشَرِّدُ
فأخلاقُهُ تعلو على كُلِّ هامةٍ___ تباهي بعزٍّ من فخارٍ يُعَربِدُ
بعلمٍ إذا شاقت علومٌ وأزهرت___ مصيبٌ .. فعلمُ الحقِّ فيهِ المُسَدِّدُ
تباشيرُسغدٍ من جنانٍ تزيَّنت___ لمن كانَ بالإحلاصِ ربَّاً يوحِّدُ
وإنذارُهُ للكُفر..جارت جهالةٌ ___ ستحظى بنارٍ في جحيمٍ يُسَهِّدُ
وتي رحمةٌ في قلبِهِ لن تنالها___ بشركٍ مع المولى وطبعٍ يُبدِّدُ
أرى حُبَّهُ الصَّافي كنبعٍ لأُمَّةٍ ___ يُرَوِّي عروقاً في قلوبٍ ويسنِدُ
شفيعٌ لأصحابٍ وأحبابِ مِلَّةٍ ___ كريمٌ بنصحٍ للَّذي قد يُشَدِّدُ
لهُ من عُلوٍّ لا يبارى بحظوةٍ___ وفي ليلةِ الإسراءِ بانت فرائدُ
باحكامِ شرعٍ من صلاةٍ وغيرِها___تهادت لِتُعطي بالسَّنا من يُحدِّدُ
أيا حِبّنا قد هانَ عندي مُطالِبٌ ___ بتحريرِ مَن حرَّرتَ مِنَّا ويسرِدُ
مُعَادٍ سيرسي في فؤادٍ تَوَجُّهاً___ وما يعلمُ المسكينُ ! عِلماً يُفَنِّدُ
حضاراتُ مَنْ بادوا تهاوت عروشُها___ببُعدٍ عن المولى وأمضى المُقدِّدُ
وهذي سنونٌ للَّذي في عرينِهِ___ بِلَهْوٍ عَن الأُخرى سيُنهيهِ مُوْجِِدُ
ألا صحوةٌ قبلَ الموافي تُجيرنا___ وتوباً نصوحاً من ذنوبٍ نُجدِّدُ
وتسبيحُ مولانا دعاءٌ برحمةٍ ___ إلى حِبِّنا هيَّا صلاةً نردِّدُ
على خيرِمخلوقٍ لهُ في قلوبنا ___ مكانٌ يفيء الحُبُّ فيهِ ويُسعِدُ
فصلُّوا عليهِ يا عباداً وسلِّموا___ يُجِرْكم إلهي من عدوٍّ يُهَدِّدُ
الأربعاء 12 رمضان 1438 ه
7 يونيو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق