الأحد، 16 يوليو 2017

حرمان
حرموني منك وما
كانوا حكماء
ما راعوا نزفا في عقلي
قد ضاع هباء
ما راعوا عشقا في قلبي
يرقى لسماء
آثرت بأن أبقى دوما
خلف الأضواء
يكفيني رؤية وجهك ياولدي
في كل مساء
يكفيني بسمة وجهك تزرع
في صدري نورا وسناء
وستأتي يوما للقائي
فور زوال الغمة والظلماء
وستعرف أني عاشقة
للسحر بعينيك الزرقا
وستعلم أنك كنت رفيقي
يوما في الأحشاء
وبأنك تحمل جينات فيها
عهد ووفاء
بقلمي: مهندس بؤكات عبوة
جدة ... الخميس 120717
مات عطر الياسمين:
يــاجــراحـي أرقــيــنـي
لاتـــبــالـي مـن أنـيــنـي
قـد غدا حزني رفـيــقي
ضـاع مـن قـلـبي يقيني
اقــتــلـي فـيَّ الأمــانــي
إضـربـيـني أوجـعــيـني
واسـقـنـي كأسَ المـنـايا
ولــحـتــفـي أقـذفـيــنـي
كلُّ شـئٍ ضــاع مــنـِّـي
لم أعــدْ أخـشى سـنيني
لاأنــيـسـاً،لـي لأســلــو
لا رفــيــقاً يــلـتـقـيـنـي
كلُّـهـمْ طـاروا بــعــيــداً
فـي شـرودٍ صـيَّـرونــي
أيُّ أرضٍ قـد وطــئــنــا
نـحـن فـيـها كالسـجـيـن
عشعش الموتُ بـربـعي
وابــتـُلـيـنـا بــالـمــنـون
قـد سألْتُ الطيـرَ،عـونـاً
أن يـلاقـي لي عـريـني
راح يـعـلـو لا جــوابــاً
فــرمــونـي بـالـجـنـون
طـالـنـي بـالـقـهر سـهمٌ
صدَّق الحـدثُ ظـنـونـي
شــامـُنـا غـابـت بـلـيـلٍ
فـاكتستْ حزنـاً عـيوني
ضاعـتِ الأوطـانُ مـنّــَا
بـعـد سـبـعٍ مـن ســنين
نصفُ شعبي مات ظلماً
غـاب فـي صمـت حزين
هـاتِ مـنــديـلاً لأبـكــي
لـوعـةً تـغـزو جـفـونـي
كنت أرجو العمرَ يصفو
ضاع عمري ويـقـيـنــي
لم نـعـد نـبـغـي حـيـــاةً
مات عـطرُ الـيـاسـمـين
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
بحر مجزوء الرمل

جميل العشق .
.................
جميل العشقِ ما بالعقل غابَ
فزيديني بعشقـك لي الـتهـابا
ففيه الشُّحُّ منقصةٌ و إثمٌ
و عنه إشاحةٌ جلبتْ مَعابا

أقيمي العشق و التهبي بناري
و جاري الوجدَ و اكتملي نِصابا

بمن قد صِبتِهِ بعتيق مسٍّ
يُجدّد في فرائضه الشباب

فيذهب عقلُه لرياضِ حُسنٍ
على وجناتِ مَن طَرَفتْ عِتابا

تؤجّجني و تنفثُ في جماري
و منها النفثُ و التحريقُ طابَ

ألا صُبّي بكأسِ رضاكِ كيلاً
نُناصفـُهُ و نكـتبُـنـا عَـتابا

-- خضر الفقهاء --
واقدساه...:
زُمَراً نَخِفُّ إلى الوغى وفُرادى
ونرومُ في ساحاتها استشهادا
شعبُ الفداءِ وما أجلّ عطاءهُ
روّى الترابَ دماً فعزّ جهادا

وملاحمُ الأمجادِ خُطّتْ من دمٍ
جلّتْ ملاحمَ عِزّةٍ ومِدادا

اللهُ أكبرُ كم تسابقَ للعُلا
فتيانُها خيرُ الورى أجنادا

هذا العدوّ تهيّبتْهُ جحافلٌ
غطّتْ بها شمسَ النهارِ عِدادا

لكنَّ أهلَ الحقِّ ما أبهوا لهُ
فأتَوْهُ مُرْداً يقطِرونَ عِنادا

شُذّاذُ آفاقٍ على أطلالنا
سفكوا الدّماءَ وشرّدوا الأحفادا

قد أعملوا فينا المجازرَ علّنا
بالخوفِ نتركُ للغريبِ بلادا

عربٌ على قصصِ الخرافةِ أدمنوا
هل خلّفتْ نارُ الإباءِ رمادا

أنتم نيامُ العمرِ لن تتقدّموا
في عتمِ ليلكمُ الأشدِّ سوادا

قوموا انفضوا عنكم غبارَ جهالةٍ
بل أطفئوا فتناً نمتْ أحقادا

يا شعبَ جبّارين أنتَ المُرتجى
ما دمتَ تُنجِبُ ساعداً وزِنادا

قد سفّهَ الأحفادُ ما ظنّ العدا
( ينسى الصّغارُ الأرض والأمجادا)

فإذا بهم في كلّ ساحٍ أسدُها
بذلوا الدّماءَ وأرخصوا الأجسادا

ويلٌ لمن قد اورثونا نكبةً
وبنكسةٍ ضربوا لها ميعادا

يا صاحبَ التاريخ سجّلْ أنّهم
قد ضيّعوا ( قدسي) وخُذ أشهادا

وتظلُّ ( واقدساهُ) تخرقُ سمعهم
في كلَ يومٍ والتبلُّدُ زادا

في غفلةِ الزّمنِ الرّديء يخُطُّها
قلمي ، فلا حُرِمً اليراعُ مِدادا

ما زال فينا للحميّةِ موطنٌ
فالدّينُ يُنكرُ للإباءِ نفادا

فيقوا فإنّ لكلّ غُصنٍ ذابلٍ
يوماً وتصبحُ بعدهُ أعوادا

في القدسِ يختنقُ الأذانُ وأُمّةٌ
ثكلى تعيشُ هوانها أعيادا

لم يبقَ إلّا العاشقونَ وليلهم
في إثرِ فاتنةٍ يزيدُ سهادا

ومن ارتضى لهوَ الحياةِ ومالُهم
يُغني النّفوسَ الهالكاتِ فسادا

فالنّصرُ آتٍ ما همُ من أهلهِ
لكنْ بجيلٍ يَحْطِمُ الأصفادا
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

السبت، 15 يوليو 2017

بنو صهيون في أمن وحفظ /مصطفى بو نجيم

بنو صهيون في أمن وحفظ
بلاد العرب في فتن شداد

لعمرك إن هذا القول يدمي
قلوبا بالتحسر والنكاد

تلوم زمانها جورا وبهتا
وتغرق في بحور الانتقاد

فما ذنب الزمان اذا وهنا؟
وكل الوهن في ترك المبادي

تركنا نهج أحمد عنه حدنا
ونلهو في تماد بالفساد

ونهجو بعضنا بعضا بحمق
نبالغ في غلو في تمادي

فكان جزاؤنا فقر وقتل
وترتع في مواطننا الأعادي

وهذا كتاب ربنا في وضوح
ينادي باعتصام واتئاد

على درب النبوة شاخصات
شموعا نيرات بإتقاد

أوامر للشريعة قد تسامت
(تحلو بالتسامح والوداد)

سألتك ارتجي منك انتصافا
بعيدا عن متاهات التعادي

لما نعطي المقادة في خنوع
لنغدو في حضيض الانقياد

يقود زمامنا الأوغاد قهرا
لنحيا في الدياجر والسواد

نكابد في ظلام الذل جهلاً
ننادي تائهين عن الرشاد

كحال العير ضمئى في فلاة
عليها حاملات للمراد!

لسان الحال أبلغ من مقال
تعزز صدقه كل الصعاد

شعر : مصطفى بونجيم
.............ما زِلتِ أسطورةً..............
بكـــلِّ نبْضٍ بقَلبيْ أنْـــــــــتِ ياحَلَبُ
أهْواكِ والشَّوقُ في الأحْشاءِ يَصْطَخِبُ
شَهْباءُ يانجْمــةً تعْــــلو بسؤدُدِها
لا لنْ تَطولُكِ لَو مرَّتْ بكِ الشُهُبُ

رأيتُ صبرَكِ في الأهوالِ مُعْجزةً
حَتّى تَعَجَّبَ منْ أخباركِ العَجَبُ

تأتي لكِ النارُ والتاريخُ يُخْمِدُها
ببَحْرِ مَجْدٍ على النَيرانِ ينْسَكِبُ

وكمْ حَملتِ جِراحَ الحرْبِ صامِدةَ
وذادَ عنْ مجدكِ الأبطالُ والنُجُبُ

وتحملُ الريحُ منكِ العطرَ تَنْثُرُهُ
وفي شوارعكِ البارودُ والكُرَبُ

قدْ يحجبُ الغيمُ ضوءَ الشمسِ آونةً
وأنتِ شَمسٌ ضياها ليسَ يُحتجبُ

قد عاشَ أهلُكِ بينَ النّارِ في شَرَفٍ
وما اسْتكانوا لهذا الشَرِّ أو تَعِبوا

فهُمْ ضُيوفٌ على الأضْيافِ من كَرَمٍ
وهمْ أُسودٌ إذا ما سُلَّتِ القُضُبُ

فأنتِ جودٌ لمنْ قدْ جاءَ مُنْتَجعَاً
وأنتِ سَيفٌ لمنْ للشَرِّ يقْتربُ

ذوو الشهامةِ ياشهباءَ عَنْ ثقةٍ
لنْ يتْرُكونكِ لو في النَّارِ قدْ صُلِبوا

بلْ ودَّ عنكِ الذي قدْ سارَ مُغْترِباً
يُقَبِّلُ التُربَ في شَوقٍ وَينتَحِبُ

كمْ عاشقٍ قدْ نأى قسْراً وفي دَمهِ
عِشْقٌ فباتَ منَ الأشواقِ يَضْطَرِبُ

يَبقى بشوقٍ ويشْكو فَيضَ لَوعَتهِ
لو أنّــهُ لجنانِ الخُــــلْدِ يَغْتَرِبُ

مَنْ ذا منَ الناسِ في يومٍ يُفاخِرُني
وإنّني فيـــــكِ للجَوزاءِ أنْتَسِبُ

فأنتِ روضَةُ حُسْنٍ لاشَبيهَ لَها
إذا اسْتَهَلَّتْ على أفنانكِ السُحُبُ

وأنتِ فَخْرٌ لَنـا لو فاخَرَتْ أُمَمٌ
وأنتِ ذُخْرٌ لهـا لو نادَتِ العَرَبُ

مازلتِ أسطورةً للمَجْدِ خالدةً
والأرضُ تشْهَدُ والآثارُ والكُتُبُ

.............................................
رنا رضوان
(وأنَّـى لِـي أسْــــلاكِ؟!)
*************
إن قُلتُ أسْلـى.. فـأنَّـى لِـي أسْـلاكِ
يا -دُنـيـا- بُـحَّ فُـؤادي مـن نجـواكِ
بِـي من حـفـيـف الوجـدِ:ألـمٌ فـادخٌ
وَوَتـبـنُ قلبي يضـوعُ فِـي ذكـراكِ
والسهدُ أورَدَني الأنيـنَ..ولم يَـزلْ
وطـرُ الحنين يهـيـمُ صَوْب رُؤاكِ
***
ماذا عـلـىَّ لكى تجُـودي بـنـظـرةٍ
تُشفي الـفـؤادَ وتخطُـري بـلـمَـاكِ؟
فأنا مُـتـيَّـمُ في هَـواكِ , ولـم أزلْ
أُحْصى ليالي الـبُعـدِ..ماذا دهـاكِ؟
عـَتبٌ عليكِ فكم شقـيتُ بوحـدتي
وهـرمتُ من ضيـمٍ يـعــرَّ لِـقــاكِ
***
إن كانَ قـدرٌ لِـي أظـلُ بوحشتـي
فالقدرُ أنتِ , وفيهِ أبغي:رضـاكِ
جُـودي بـبـوحٍ فـيـهِ ألقـى بشارةً
وَذَري البُعادَ يا-دُنيا- ما أقسَـاكِ
وتذكَّـري عشقاً نقيَّـاً..كم حَـبَـانا
فكيفَ لِـي أحْـيـا..بغيـرِ هَـواكِ؟!
****************
شعر/ أحمد عفيفى