الأحد، 16 يوليو 2017

حرمان
حرموني منك وما
كانوا حكماء
ما راعوا نزفا في عقلي
قد ضاع هباء
ما راعوا عشقا في قلبي
يرقى لسماء
آثرت بأن أبقى دوما
خلف الأضواء
يكفيني رؤية وجهك ياولدي
في كل مساء
يكفيني بسمة وجهك تزرع
في صدري نورا وسناء
وستأتي يوما للقائي
فور زوال الغمة والظلماء
وستعرف أني عاشقة
للسحر بعينيك الزرقا
وستعلم أنك كنت رفيقي
يوما في الأحشاء
وبأنك تحمل جينات فيها
عهد ووفاء
بقلمي: مهندس بؤكات عبوة
جدة ... الخميس 120717

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق