الأحد، 16 يوليو 2017

مات عطر الياسمين:
يــاجــراحـي أرقــيــنـي
لاتـــبــالـي مـن أنـيــنـي
قـد غدا حزني رفـيــقي
ضـاع مـن قـلـبي يقيني
اقــتــلـي فـيَّ الأمــانــي
إضـربـيـني أوجـعــيـني
واسـقـنـي كأسَ المـنـايا
ولــحـتــفـي أقـذفـيــنـي
كلُّ شـئٍ ضــاع مــنـِّـي
لم أعــدْ أخـشى سـنيني
لاأنــيـسـاً،لـي لأســلــو
لا رفــيــقاً يــلـتـقـيـنـي
كلُّـهـمْ طـاروا بــعــيــداً
فـي شـرودٍ صـيَّـرونــي
أيُّ أرضٍ قـد وطــئــنــا
نـحـن فـيـها كالسـجـيـن
عشعش الموتُ بـربـعي
وابــتـُلـيـنـا بــالـمــنـون
قـد سألْتُ الطيـرَ،عـونـاً
أن يـلاقـي لي عـريـني
راح يـعـلـو لا جــوابــاً
فــرمــونـي بـالـجـنـون
طـالـنـي بـالـقـهر سـهمٌ
صدَّق الحـدثُ ظـنـونـي
شــامـُنـا غـابـت بـلـيـلٍ
فـاكتستْ حزنـاً عـيوني
ضاعـتِ الأوطـانُ مـنّــَا
بـعـد سـبـعٍ مـن ســنين
نصفُ شعبي مات ظلماً
غـاب فـي صمـت حزين
هـاتِ مـنــديـلاً لأبـكــي
لـوعـةً تـغـزو جـفـونـي
كنت أرجو العمرَ يصفو
ضاع عمري ويـقـيـنــي
لم نـعـد نـبـغـي حـيـــاةً
مات عـطرُ الـيـاسـمـين
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
بحر مجزوء الرمل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق