الجمعة، 8 سبتمبر 2017

يَـابِـنْـتَ شِـيـعَـتِـنَـا /الشاعر ميمون عبد السلام



يَـابِـنْـتَ شِـيـعَـتِـنَـا والــشَّـوْقُ مَــرْدُودُ
لَـيْـتَ الــفُــؤَادَ غَـدَاةَ الـبَـيْـنِ جُـلْــمُــودُ

كَـيْفَ الـخَلاَصُ مِـنَ الـمَكْـحُولِ نَـاظِرُهَـا 
بَـيْــضَــاءُ فَـاتِـنَــةٌ والـثَّـغْــرُ قِـنْـدِيـدُ

إنْ كُـنْـتِ في فَـرَحٍ تَـخْـشَـيْنَ مِنْ حَسَدٍ
إنِّـي لَـمن  تَــرَحٍ  أَبْــكِــي وَمَـحْــسُـــودُ!

حَـتَّــامَ تَــصْـحَـبُـنـِي أَضْــدَادُ أَمْـقُـتُـهَــا
فَـالـجَـذْلُ لي شَـجَـنٌ وَالـحُـزْنُ لي عِــيـدُ

ضُــعْــفٌ أَلَـــمَّ بِـجِـسْـمِـي ثُـمَّ أَوْهَــنَــهُ
حَــتَّـى كَــأَنِّـيَ طَـيْـفٌ لَـيْــسَ مَـوْجُــودُ

وَالـنَّـاسُ بـالـعَـقْـلِ لا بالـجِسْـمِ رِفْـعَـتُـهَـا
فَـالـعَـقْـلُ مـُـتَّــسِـعٌ وَالـجُـهْــدُ مَـحْـدُودُ

أَضْـحَـتْ تُـرَاوِدُنـي نَـفْــسِي وَمَـاقَـنَـعَـتْ
الـمُـلْــكُ بُــغْـيَـتُـهَـا وَالـمَـجْـدُ مَـنْـشُـودُ

وَالـنَّـفْـسُ إنْ سُـقِـيَـتْ عَـزْمـاً وَمَـفْـخَـرَةً
تـتْـعَـبْ لِـتُـرْضِـيَـهَـا وَالـفَضْلُ مَجْـحُـودُ

لَـوْ أَنَّ مَـابِـيَ مِــنْ هَـمٍّ بَــنَــاصِـيَـةٍ
أَضْــحَــتْ يطوف بها حُـزْنٌ وَتَـسْـهِـيـدُ

ذَلَّ الـفُـحُـولُ وَذَاقُــــوا كُـــلَّ نَـــائِــبَـــةٍ
وَالـقَـوْمُ يَـحْـكُـمُـهَـا الخِـصْـيَـانُ وَالغِـيدُ!!

الــلّٰــهُ يَــلـْــعَـنُـكـُــمْ حُـكـَّــامَ أُمَّـــتِــنَـــا
وَالــنــاسُ قَــاطِـبَــةً وَالــقُـورُ وَالــبــيــدُ

يَـاحَــاكِــمــاً صَـبِــأً وَالـظُّـلْــمُ شِــيــمَـتُـهُ
جُـــنْــــدِيُّ مُـــرْتَــزِقٌ كَـــذَّابُ نَــمْــرُودُ

يَـاابْـــنَ الـخَـطيـئَـةِ لا مَـجْـدًا وَلاَ نَـسَـبـاً
فالـخَــالُ مَـــوْجُــودٌ وَالـعَــمُّ مَــفْــقُــودُ

وَالـمَـــالُ تَـعْـبُـدُه والـعـتْــقُ تَــطْـلُــبُـــه
طَــمَّــاعُ تَــــوَّاقٌ يَــهْــفُــوفُ رِعْــديـــدُ

أَنْـتَ الـلَّـئِـيــمُ فَـلاَ إِحْــسَــانَ تَـعْـرِفُـهُ
فِـعْـلُ الـلَّئِـيـمِ مَـدَاهُ الـبُــخْـلُ لاَ الـجُـودُ

وَاللهِ مَــا تَــعِـبَــتْ أُذْنَــاكَ مِــنْ ثَــلَــبٍ
أَنْــتَ الــذي بِـبُــيُــوتِ الـعُـهْـرِ مَــوْلُـودُ

بُـــرْمَـــا تُـــبَــادُ وَكُـلُّ الـعُـرْبِ صَـامِـتَـةٌ
وَالــشَّــامُ لاَزَمَــهَـــا قَـتْــلٌ وَتَــصْـفِــيـدُ

أَفْـــدِيـكِ يَـابَـلـداً خَــضْــرَاءَ قَـــدْ وَرِثَــتْ
مِـنْ بَـعْـدِ خُـضْـرَتِـهَـا صَـحْـرَاءَ إِمْــلـيـدُ

طَــافَـتْ بِـهَــا نَــفَــرٌ أَوْبَـــاشُ فَــاسِــقَـــةٌ
تَــغْــتَـالُ زيـنـَـتَـهَــا وَالـعَــدْلُ مَــوْءُودُ

وَالــقُـدْسُ طَــاهِـرَةٌ غَــصْـبـاً يُـدَنِّـسُـهَـا
فِـعْـلُ الـيَـهُـودِ بِــهَــا هَــدْمٌ وَتَــشْـيــيــدُ

شرح بعض المفردات :

#بنت_شيعتنا = بنت قبيلتنا ، بنت رهطنا
#مداه= مجاله ، نطاقه

#الجذل = السرور .

#الغيد= جمع غادة ، و هي الحسناء الملساء ، والمقصود هنا تشبيه للحكام بالغيد 
غَيِدَ الغُلاَمُ : تَمَايَلَ فِي نُعُومَةٍ وَتَثَنَّى فِي لِينٍ كالغَيْداءِ ، أي الْمَرْأَةُ الرَّشيقَةُ

#يهفوف= شديد الخوف
#الخطيئة = الزنى .
#ثلب= سب
#إمليد = ملساء .
#القور = جمع "قارة" ، جبل صغيرٌ منفردٌ أَسودُ مستديرٌ ملمومٌ طويلٌ في السماءِ .

#ميمون_عبد_السلام

....أبوذيٌّ يُقَتِّلُنا ؟..الشاعر سعود ابو معيلش

.......أبوذيٌّ يُقَتِّلُنا ؟...
ذكرتُ المجدَ لِلعَرَبِ الحُـــفاةِ
وكانوا الأسْد في عَرضِ الفلاةِ

وأمّا اليوم قدْ صارتْ غُثـــاءً
وقدْ بُلِيـَتْ بأبناءِ الزُّنـــــاةِ

أَبُوذِيٌّ يُقَتِّلُــــــنا جَهــــاراً
وأبناءُ الخَنا والمُومِســـــاتِ

هَجَرْنا السّرجَ دهراً قد تَولَّى 
وأَشجعُنا تباكى في الصَّـــلاةِ

إذا حَمَلَ السلاحَ فَتىً كَريـــمٌ
فبالإرهابِ يُدْعى بالجُنـــاةِ

وفينا مَنْ  جواسيسٌ بِقـــرشٍ
وباعَ الدّارَ بيع  السّاقطــاتِ

أضعنا المجدَ من زمنٍ تلـــيدٍ
نُوَلوِلُ كالنساء الطالقــــاتِ

ونرجو العونَ من أُمَـمِ ِالخُناثى
ونقبَلُ بالقليلِ وبالفُتــــــاتِ 

إذا ما الذّيلُ أمسى رأسَ قــــومٍ
يضيعُ القومُ في عيشٍِ شَتَـــــاتِ

ويَقتُلُ بَعضهُ  كَوُحوشِ غَـــــابٍِ
بِدونّ الخَلقِ يَقبَعُ في سُبــــــاتِ

فزيدي يا عداتي في سُـــــرورٍ
وزيدي يا يهودٌ في شَمَـــــــاتِ

تُهاجِمُنا الذِّئابُ بِــــكُـلّ أرضٍ
وَصرنا كالشِّياهِ بِلا رُعـــــاةِ

فكيفَ الدّين ينصَرُ ذات يــــومٍ
وأهلُ الدّين تحيا في مَمـــــاتِ

إذا  سَكَتَ  الكلاشنكوف   يومـــاً
سنُسفَعُ بالجناةِ و بالطُّـــــغاةِ

شواظٌ في حروفي للأعـــــادي
سنأتي في الليالي  المفـجعــاتِ

سنفتحُ كلّ أبوابٍ لِرومــــــــا
نَسودُ  الكونَ في كلّ الجِهــــاتِ

شاعر البيداء/سعود ابو معيلش

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

بأيِّ_حالٍ_عدت_ياعيدُ ...الشاعرة فاطمة حميد العويمري

بأيِّ_حالٍ_عدت_ياعيدُ ...

(ماعادَ للعيدِ طعمٌ في مرابِعنا)
إذْ باعِثُ البِّشرِ والأفراحِ مفقودُ

قدْ عفَّرَ الحزنُ ثوبَ العيدِ شوَّههُ
وألهبَ القلبَ أوجاعٌ وتنهيدُ

أَذوَى المرابعَ حِينَ الأمنُ فارقها
فقرٌ وفقدٌ وإجحافٌ وتشريدُ

ونابَ عَنْ ضحكةِ الأَطفالِ في بلدي
صوتُ الرَّصاصِ وغشَّى العيدَ تنكيدُ

لهوُ الطفولةِ يُخبى سحرَه شجنٌ
يعرو الوُجوهَ وإنْ يكسوهُ تجديدُ

حتى الطُّيور على أغصانِها ابتأستْ
ما عادَ يسعِفُها بالعيدِ تغريدُ

عسى المرابعَ بعد الغمِّ يُطربُها
لحنُ السُّرورِ فيزهو في الرُّبا العيدُ ...

✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...



الاثنين، 4 سبتمبر 2017

فرحة العيد /الشاعرة زكية ابو شاويش


فرحة العيد ______________
يا  من  هدمتَ  بيوتنا لم  تستفد___دنيا  تزولُ  ولن  يكونَ لكَ البلدْ
أطفالنا  من  فرحةِ  العيد  الَّتي ___هلَّت  علينا يرتدونَ  لها  الجُدَدْ
والنَّصرُفي الأيدي الصَّغيرَةِ شاهِدٌ ___أنَّ الهوانَ  لمَن أبادَ  لهُ  ولد
يا ربِّ  من أخطائنا  كانَ الضَّنى ___فامنن  علينا  بالهُدى  لا نبتعد
واللهُ   يكلؤنا ... ويلقي   رحمة___  في  قلبِ  كُلِّ موحِّدٍ لا من عدد
صلُّوا  على الهادي  البشيرِ وآلِهِ ___إنَّ  المُعَلِّمَ  لن يكونَ  كما  الوتد
فاللينُ  في   أعطافِهِ   لصغيرنا ___ وهوَ  الشِّفاءُ لمَن  بعينيهِ  الرَّمد


زكيَّة أبو  شاويش  _ أُم  إسلام

من شرفةٍ /الشاعر رضوان عبد الرحيم

من شرفةٍ في غُرْبتي يرنو البصرْ
كل المدى يشكو وحُلْمِي منْتَظَرْ
العمريفْقُد زهوه وحنينه
يمضي كما طيفٍ يغيبُ ويحْتَضِرْ
شوقٌ يحاورُ يأْسَه متذللا
والحبُ بعضُ خطيئةٍ لاتُغْتَفَر ْ
أشكو الفراقَ ودمعُ عيني مُضْربٌ
وكانَّهُ بين المآقي كالحَجَرْ
ويمرُّ من حولي اناسٌ لا أرى
إلا الغريبَ هنا   فلا خِلٌّ حَضَرْ
صمتي يحيِّرُ لوعتي حيث الأسى
كلُّ الوجوهِ غريبةٌ بين البَشرْ
إشتقتُ يا روحي فماذا تَنْظري
تلكَ الدروبُ بعيدةٌ دونَ النَظْر
...........
الآنَ أسْمَعُ للصلاةِ نِداؤُها
"اللهُ أكبرْ" سرَّني ما قدْ صَدَرْ
لاتيأسي يانفْسُ هيَّا فأصْبري
إنَّ الرجا يحلو لمن فيهِ صَبَرْ
يا ايُّها الموجوعُ سَلِّمْ للهوى
هذي الحياةُ رهينةٌ بيدِ القدرْ
رضوان عبدالرحيم

يوم التروية /الشاعر محمد كفرجومي الخالدي

...(يوم التروية)...

     ١-اليومُ يومُ التَّرويَهْ
                          والحجُّ أحلى أمنِيَهْ..

    ٢-القلبُ يعشقُ مكَّةً
                          هيَ للعَواطفِ مُزهِيَهْ..

    ٣-نهفو  إليها  دائماً
                       لتكونَ فيها الأُضحِيَهْ.. 

     ٤-فلترفعوا حُجَّاجَها
                          أصواتَكُم   بالتَّلبِيَهْ ..

     ٥-إنّي  أُهَنِّئُكُمْ   بما
                            أدَّيتُمو  مِن  قلبِيَهْ..

     ٦- عِشقي لِمَكَّةَ طافِحٌ 
                           يجري لِمَكَّةَشوقِيهْ..  

     ٧-هي فخرُناهِيَ مَجدُنا 
                            هي رَمْزُ عِزَّتِنا هِيَهْ..

     ٨- ياربَّنا  فلتسقِنا
                         من ماءِ زمزَمَ أُسقِيَهْ..
                             
  (الشاعر محمد كفرجومي الخالدي ).
  
    

السبت، 2 سبتمبر 2017

من الحياة / الشاعر محمد الوكال بابوش

من الحياة 
...
*

العيدُ أضْحى وها قدْ تَاهتِ القِططُ 
في كلِّ زاويةٍ بالبلدة انْخرطوا
.
كلُّ الأماكنِ قدْ صارتْ مآدبهمْ 
حتّى الخلاءَ بهمْ يزهو ويغْتَبطُ
.
يا فرْحةَ القطِّ هذا يومُ زَهْوتِهِ
يخْتارُ ما شاءَ في الأضْحى ويشْترطُ
.
اليوم يَمْنَحُ للفئرانِ هدْنتَهُ 
هدِيةُ القطِّ للفئرانِ مُذْ سُخِطوا
.
فيرقُصُ الفأرُ خلْفَ القطِّ واعجبي
فئْرانُ قرْيتِنا بالقــــطِّ تخْتلطُ
.
هذي الحياةِ إذَنْ يومٌ بهِ تَـــرَفٌ 
ويوْمُ بُــؤسٍ ويومٌ مِنْهما وسَــطُ
.
.01/09/2017
محمد الوكال ببوش