الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

بأيِّ_حالٍ_عدت_ياعيدُ ...الشاعرة فاطمة حميد العويمري

بأيِّ_حالٍ_عدت_ياعيدُ ...

(ماعادَ للعيدِ طعمٌ في مرابِعنا)
إذْ باعِثُ البِّشرِ والأفراحِ مفقودُ

قدْ عفَّرَ الحزنُ ثوبَ العيدِ شوَّههُ
وألهبَ القلبَ أوجاعٌ وتنهيدُ

أَذوَى المرابعَ حِينَ الأمنُ فارقها
فقرٌ وفقدٌ وإجحافٌ وتشريدُ

ونابَ عَنْ ضحكةِ الأَطفالِ في بلدي
صوتُ الرَّصاصِ وغشَّى العيدَ تنكيدُ

لهوُ الطفولةِ يُخبى سحرَه شجنٌ
يعرو الوُجوهَ وإنْ يكسوهُ تجديدُ

حتى الطُّيور على أغصانِها ابتأستْ
ما عادَ يسعِفُها بالعيدِ تغريدُ

عسى المرابعَ بعد الغمِّ يُطربُها
لحنُ السُّرورِ فيزهو في الرُّبا العيدُ ...

✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق