الأحد، 24 سبتمبر 2017

لعمري أراك /الشاعرة لمياء فرعون

لعمري أراك
لعمري أراكَ كغـيـر البـشرْ 
بـوجـهٍ بشوش ٍكوجـه القمر 
أأنـتَ مـلاكٌ كـريــمٌ هــوى
بـقـربي رمـتكَ ريـاحُ القدر
حـضرتَ بـوقتٍ كثيرِ العـنا
محوتَ بوصلكَ كلَّ الضـجر
أتـيـتَ وحـزنٌ يـسود المـدى
ويـأسٌ شـديـدٌ بـصدري وقـر
فـأجـلـيـتَ حـزني وهـمَّاً غدا
مـقـيـمـاً بـقـلـبي ولا من مفر
فـكـنـتَ كقـطرة غـيـثٍ بـدت 
لعطشى القلوب وأنت المـطر
بـقـربـكَ نـحـيـا حـيـاةَ الهـنـا 
تـزول الهـمـوم بـلمـح البصر
 لمياء فرعون

الخميس، 21 سبتمبر 2017

♥ يا ولـيٓ الله ♥ الشاعر اسلام يوسف

باوتار البسيط اعزف لحن حبي
♦♣♠♦♣♠♦♣♠♦♣♠♦

♥ يا ولـيٓ الله ♥

للمؤمنين نظرت الآن لم اجدِ
................ غير الامير شديد العزم والعمدِ
من آل بيت رسول الله بيرقنا
.................. ورابع الخلفا في الحقٓ كالوتدِ
ابا الحسين كريم الاصل تعرفه
................. جلٓ الخلائق فخر العُرب للابدِ
اقبل علينا كمثل العيد وٱغبطنا
......... وٱشفي القلوب من الاحقاد والحسدِ
وجدٔ بوصلك سيف البعد يقتلنا
............ وٱعلم بانٓك طبٓ النٓفس و الجسدِ
وقل بربٓك كيف الدٓين يجمعنا
............ بعد التٓفرٓق كم في القلب من كمدِ
وكيف يتلو كتاب الله من حكموا
.................. ويعصفون بآى الله في البددِ
وكيف يجهل بعض الخلق قدركم
............... يا من رزقت من الزهراء بالولدِ
وكيف تُنقض بعد العقد بيعتكم
........... والسٓبط يقتل...عبد السٓوء لم يسدِ
من لوعتي يا وليٓ الله كم دمعت
......... عيني وقلبي دمى والجٓفن في سهدِ
وهل ينام الذي يهوى وصالكم ؟
.... وغيركم هل رضى في الخلق من احدِ ؟
بحبٓ آل رسول الله قد هدات
........ نفسي وزالت قروح الحزن عن كبدي
والفرح اصبح بعد الترح يعرفني
.......... والرٓوح تشرق في الاحشاء والخلدِ
بريشتي اسلام يوسف 

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

وبالحب نعيدها أمة /الشاعر عبدالرحمن الاحمد

وبالحب  نعيدها أمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لسفرِ القصيدِ وضوء القمر
لشمسِ الغروبِ وظل الشجر

لبوح الغيومِ وعشق النسيم
لرمل الفيافي وعطرِ الزهرْ

لصبح الفرات وهمس النخيل

لطيرٍ يرتلُ وقت السحرْ

سأكتبُ جرحي بهذا القصيد

لعلي ْ أُرققُ قلب المطرْ

لعشق الصبايا مع الأمنيات

ولوعةِ أمٍّ قبيل السفرْ

لدمع الثكالى بُعيدَ الرحيلِ
يَمورُ بآهٍ لها مُدَّكرْ

لسفر الطفولة في الحالكات
غدا قصةً في متون الحَجَرْ

سأتلو مواويل لحن الجنوبِ

لعليْ أواسي أنين الوترْ

وماكنتُ أنسى أنين الصغارِ

وموت الضميرِ لأنًي بشرْ

وقفتُ على شاطئ الأمنيات

ورحتُ أقلِّبُ فيهِ النظرْ

وآنستُ بالعشقِ والعاشقين

وإن طال ليلٌ وعزَّ الظفرْ

وهبَّ النسيمُ نسيم الحنين

إلى مجدنا الغائب المنتظَرْ

وشوقً إلى زمن الفاتحين

بسفره تترى رياح العبرْ

وكنا على الأفق شمس الأصيلِ

ومن ضوئها  يستنير القمرْ

نقلّبُ دنيا بصوت الكمالِ

ونبسطُ كفّاً كماء البَحَرْ

وتمتم صوتٌ بقلبي الجريح

إلى مَ التصبرُ والمصْطَبرْ

إلى م الهزيمةُ ظلُّ الجراح

وتسخرُ منّا رعاةُ البقرْ

فجلجل صوتٌ بظل النسيمِ

وردد َ في الخافقين الخبرْ

إذا ما أردتم صعود الجبالِ

وذلّ الغزاةِ وقهرَ القدرْ

إذاما أردتم حياة الكرامِ

ومجداً تليداً مضى واستترْ

هو الحبُّ في العالمين الخلودُ

سيولِدُ فجراً إذا ما انتشرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــ

(( كلٌ تمشي الأخلاقُ به )) الشاعر د.رشيد هاشم

((   كلٌ تمشي الأخلاقُ به   ))

الناسُ تَظُنُّكَ مُنتفعاً     *    لكنَّكَ ممتلئٌ ضَرَرا
منصدماً بسلوكٍ تَعِبٍ   *   وتَظنُّكَ مُكتفياً عبرا

غرَّتْكَ تجاربُ مُبتدئٍ   *   أمْ خِلْتَ تجاوَزتَ الخطرا
والعُمْرُ وإن يتقدمْ لمْ   *   يَكشفْ لكَ علماً قد سُتِرا

لا ينفعُ شخصاً علمٌ أو *  عُمْرٌ وتجاربُ ما اعتَبَرا
إذْ لا يتَكهَّنُ بالمجهولِ بما يُخفيهِ وما ظَهَرا

إنْ تسلكْ درباً ترجو وجهَ اللهِ فلا تخشَ البَشرا
كلٌ تُغريهِ ثقافتُهُ   *   إن قد أوفى لك أو غَدَرا

كلٌ تمشي الأخلاقُ به *  فتراهُ بها حيثُ اختُبِرا
ولذاكَ تهونُ النفسُ لدى * مَن يتبعُ في حقٍّ أَثَرا

إمّا عدْلٌ يُرضي الرحمنَ  فتمشيه دربا عُمُرا
او تبحث عن ارضاء الناس كسيرا يسند منكسرا

ووجودك رهن باله  * لا في مَن قلَّ ومَن كَثُرا 
إنْ تُمْطِرْكَ الدنيا غضباً * فستصنعُ أنتَ لك القَدَرا
الشعرُ يعارضُ مصلحتي  *  وسكوتي يُورثني الكَدرا

ويهونُ يهونُ على نفسٍ *  صَرَفَتْ لله لها النظرا
فإذا ظفرتْ فبه ظفرت *  فالله لها أعطى الظفرا

شعر/ د. رشيد هاشم الفرطوسي

الاثنين، 18 سبتمبر 2017

ضِغث الهوى/ الشاعر الشيخ ضمد كاظم الوسمي

ضِغث الهوى
*
يُداعِبُ حُلْمي نَسيمُ السَّحَرْ
وَيُذْكي فُؤادي رَنيمُ الْوَتَرْ
*
كَأنّي بِضِغْثِ الْهَوى مِثْلُ طَيرٍ
أُحَلِّقُ بَينَ الْهَبا وَالْحُفَرْ
*
أَراني جُمودَ الْجِبالِ سَحاباً
فَأَيْنَ الدُّنا يَومَ كانَتْ وَزَرْ
*
إِذا الْأُمُّ مَذْهولَةٌ عَنْ ضَناها
وَتَحْسَبُ مَنْ حَولَها في سَكَرْ
*
وَيُنْفَخُ في الصُّورِ يَومَ الصُّعاقِ 
وَنادى الْمَلائِكُ أَيْنَ الْمَفَرْ
*
فَقُلْتُ أَيا رَبِّ رُحْماكَ غَوثاً
لِمَنْ لا يُطيقُ أَزيزَ الشَّرَرْ
*
كَأَنّي بِنُوقِ التَّبوكِ تُنادي 
سَتَأْتيكَ تَتْرى بَناتُ الدَّهَرْ
*
فَكَيفَ لِهذا النَّديمِ الْحَرونِ
بِتَنْهيدَةِ الْوَجْدِ هَزَّ الْفِكَرْ
*
وَأَسْمَعَني كَيفَ ناحَ الْحَمامُ 
وَغَنّى الْعَنادِلُ لَحْنَ السَّفَرْ
*
فَغازَلَ نَجْمُ السُّهى الدَّمْعَ حِينَ
رَأَى بَسْمَتي في خُسوفِ الْقَمَرْ
*
عَلى بَرْزَخٍ بَينَ أَرْضٍ وَشَمْسٍ
وَلَمْ يَدْرِ لَيلُ الدُّجى ما الْخَبَرْ
*
مَدَدْتُ يَدي وَالنِّياطُ نَداها
فَخُذْ مِنْ دَمي ما تَشاءُ وَذَرْ
*
لَعَلَّ النَّدى عانَقَ الْكَفَّ خَلْساً
وَهاجَمَ رَوعَكَ ثُمَّ اسْتَقَرْ
فَما بَرَدَتْ جَمْرَةُ الإِنْتِظارِ
وَلا تَتثاءَبُ رَغْمَ السَّهَرْ
*
وَطَيفُ كُؤوسِ الْجَوى ما تَوارى 
كَأَنَّ الْهُمومَ رُفاتُ الْبَشَرْ
*
تَرى ما أَلَمَّ بِحالي ، وَحُزْني
أَهالَ الرُّبى وَالْمُحيطُ سَجَرْ
*
أَخالُكَ رَغْمَ النَّوى لا تُبالي
فَدَعْ قارِبي في بُحورِ الْخَطَرْ
*
وَدَعْ صَفَعاتِ الْغَريمِ تُدَوّي
أَيَكْفيكَ أَمْ مِنْكَ أَرْجو أُخَرْ
*
وَهَلْ يَنْفَعُ السَّبْكُ يَوماً إِذا في
يَدَيكَ شَفيفُ الزُّجاجِ انْكَسَرْ
*
رَكَبْتَ نَهابيرَغِرٍّ وَقُلتَ
لَتِلْكَ مَباني الْقَضا وَالْقَدَرْ
*
ضمد كاظم الوسمي

مِنْ نُثَارِ حُبّكِ /الشاعر خضر الحمادي

مِنْ نُثَارِ حُبّكِ

؛"""""""""""؛

لمَّا رأيـتُـكِ مـادَ القَـلـبُ مُنْـتَـفِضاً

يُثْنِي على الوردِ  من عِـطْرٍ لنجواكِ

كَأنَّـمَـا ظَبْــيَـةٌ تَعْــطـُو  بِفِـطْنَتِهَا

حَوْلِيْ فَيُمْسِي أديمُ  القـَلْبِ يَهْوَاكِ

كَأنَّنِيْ في  ثَنَايَا   الثَّـغْــرِ  مُلْتَحِفٌ

بِقُبْلَةٍ  تَرْتَوِيْ  مِنْ عِطْر ِ مِسْــوَاكِ

حَتَّى انْحِدَارُ  رُضَاب ِ الفَجْرِ يَأخُذُنِيْ

إلى دِنَان ٍ تـَبَـدَّتْ  مِــن ْ مـُـحَيَّاكِ

 رَنَوتُ أسـْهُو إلى عَيْـنَيْكِ في عَجَلٍ

أُقَدِّسُ البـَوْحَ مِـنْ قَلـْبِيْ لِمَـثْـوَاكِ

مِـنْ مَـنْــزِلٍ كـَفُـــؤادٍ زَارَهُ وَلـَهٌ

مِـنْ مُهْجَتِيْ فَـتَـبَدَّتْ فِـيْـهِ رُؤْيـَاكِ

كَأنَّمَا الحــُبُّ أضْـحَى في تَـثَـاقُلِهِ

نُورَاً تَـعَـاطَـتْ عَلَى لَيْـلاَهُ عَـيْنَاكِ

إذَا تَصَابَتْ نُجُـومُ الليـلِ في لُغَتِيْ

يَقُوْلُنِي البَدْرُ في  أشْــوَاقِ لَيْلاكِ

لو يُخْبِرُ النُّورُ صَبْرَ القَلْبِ عَنْ وَجَعٍ

تَبَتَّلَتْ في جَــوَى رُؤْيَاهُ  نَجْــوَاكِ

كَأنَّمَا أُسْـقِــطَتْ  كَفِّيْ بِمِحْبَرَتِيْ

تَمَسُّهَا في حَثِيْثِ  الشـَّوْقِ  كَفَّاكِ

أَثْمَلْتِ رُوْحـَاً  مَـعَ الأيَّامِ تَرْقَـبُكُمْ

بِكُلِّ طُهْرٍ فَكَيْفَ  القـَلْبُ  يَنْسَـاكِ

كُوْنِيْ رَبِيْعَاً نُثَارُ  الوَرْدِ  مَبْسـَمُهُ

في رَوْضــَةٍ  فَإلٰهُ  الكَوْنِ  يَرْعَاكِ

؛""""""""""؛

خضر الحمادي

الأحد، 17 سبتمبر 2017

في شعوري / الشاعر منصور الخضر

ليسَ هَمَّاً شيبُ شَعرِي 
                    أو بيَاضٌ فَوْقَ رأسِي 
إنَّ همِّي كُلَّ همِّي 
              في شعوري ضَعفُ حِسِّي 
أو ضَياعُ الأمسِ مِنِّي 
                  واقتِرابِي مِنْكَ رَمسِي 
كُلُّ هذَا زَادَ غَمِّي 
               زَادَ في خَوفي و نَكسِي 
صارَ صَوتِي في خُفوتٍ 
           صِرتُ احكِي نِصفُ هَمسي
لا تلومونِي فَإنِّي 
             ما حَفِظتُ الأمسَ دَرسي 
عَن رَسُولِ المَوتِ عِندي 
                   يأخُذُ الأحبَابَ أُنسِي 

منصور عيسى الخضر