الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

وبالحب نعيدها أمة /الشاعر عبدالرحمن الاحمد

وبالحب  نعيدها أمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لسفرِ القصيدِ وضوء القمر
لشمسِ الغروبِ وظل الشجر

لبوح الغيومِ وعشق النسيم
لرمل الفيافي وعطرِ الزهرْ

لصبح الفرات وهمس النخيل

لطيرٍ يرتلُ وقت السحرْ

سأكتبُ جرحي بهذا القصيد

لعلي ْ أُرققُ قلب المطرْ

لعشق الصبايا مع الأمنيات

ولوعةِ أمٍّ قبيل السفرْ

لدمع الثكالى بُعيدَ الرحيلِ
يَمورُ بآهٍ لها مُدَّكرْ

لسفر الطفولة في الحالكات
غدا قصةً في متون الحَجَرْ

سأتلو مواويل لحن الجنوبِ

لعليْ أواسي أنين الوترْ

وماكنتُ أنسى أنين الصغارِ

وموت الضميرِ لأنًي بشرْ

وقفتُ على شاطئ الأمنيات

ورحتُ أقلِّبُ فيهِ النظرْ

وآنستُ بالعشقِ والعاشقين

وإن طال ليلٌ وعزَّ الظفرْ

وهبَّ النسيمُ نسيم الحنين

إلى مجدنا الغائب المنتظَرْ

وشوقً إلى زمن الفاتحين

بسفره تترى رياح العبرْ

وكنا على الأفق شمس الأصيلِ

ومن ضوئها  يستنير القمرْ

نقلّبُ دنيا بصوت الكمالِ

ونبسطُ كفّاً كماء البَحَرْ

وتمتم صوتٌ بقلبي الجريح

إلى مَ التصبرُ والمصْطَبرْ

إلى م الهزيمةُ ظلُّ الجراح

وتسخرُ منّا رعاةُ البقرْ

فجلجل صوتٌ بظل النسيمِ

وردد َ في الخافقين الخبرْ

إذا ما أردتم صعود الجبالِ

وذلّ الغزاةِ وقهرَ القدرْ

إذاما أردتم حياة الكرامِ

ومجداً تليداً مضى واستترْ

هو الحبُّ في العالمين الخلودُ

سيولِدُ فجراً إذا ما انتشرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق