مِنْ نُثَارِ حُبّكِ
؛"""""""""""؛
لمَّا رأيـتُـكِ مـادَ القَـلـبُ مُنْـتَـفِضاً
يُثْنِي على الوردِ من عِـطْرٍ لنجواكِ
كَأنَّـمَـا ظَبْــيَـةٌ تَعْــطـُو بِفِـطْنَتِهَا
حَوْلِيْ فَيُمْسِي أديمُ القـَلْبِ يَهْوَاكِ
كَأنَّنِيْ في ثَنَايَا الثَّـغْــرِ مُلْتَحِفٌ
بِقُبْلَةٍ تَرْتَوِيْ مِنْ عِطْر ِ مِسْــوَاكِ
حَتَّى انْحِدَارُ رُضَاب ِ الفَجْرِ يَأخُذُنِيْ
إلى دِنَان ٍ تـَبَـدَّتْ مِــن ْ مـُـحَيَّاكِ
رَنَوتُ أسـْهُو إلى عَيْـنَيْكِ في عَجَلٍ
أُقَدِّسُ البـَوْحَ مِـنْ قَلـْبِيْ لِمَـثْـوَاكِ
مِـنْ مَـنْــزِلٍ كـَفُـــؤادٍ زَارَهُ وَلـَهٌ
مِـنْ مُهْجَتِيْ فَـتَـبَدَّتْ فِـيْـهِ رُؤْيـَاكِ
كَأنَّمَا الحــُبُّ أضْـحَى في تَـثَـاقُلِهِ
نُورَاً تَـعَـاطَـتْ عَلَى لَيْـلاَهُ عَـيْنَاكِ
إذَا تَصَابَتْ نُجُـومُ الليـلِ في لُغَتِيْ
يَقُوْلُنِي البَدْرُ في أشْــوَاقِ لَيْلاكِ
لو يُخْبِرُ النُّورُ صَبْرَ القَلْبِ عَنْ وَجَعٍ
تَبَتَّلَتْ في جَــوَى رُؤْيَاهُ نَجْــوَاكِ
كَأنَّمَا أُسْـقِــطَتْ كَفِّيْ بِمِحْبَرَتِيْ
تَمَسُّهَا في حَثِيْثِ الشـَّوْقِ كَفَّاكِ
أَثْمَلْتِ رُوْحـَاً مَـعَ الأيَّامِ تَرْقَـبُكُمْ
بِكُلِّ طُهْرٍ فَكَيْفَ القـَلْبُ يَنْسَـاكِ
كُوْنِيْ رَبِيْعَاً نُثَارُ الوَرْدِ مَبْسـَمُهُ
في رَوْضــَةٍ فَإلٰهُ الكَوْنِ يَرْعَاكِ
؛""""""""""؛
خضر الحمادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق