الأحد، 8 أكتوبر 2017

لا تجزع / الشاعر سعود أبو معيلش

(لا تجزع)
أَقُولُ الشِّعْرَ فَصْلاً في الخِطَابِ
           وَعِندي الشِّعرُ رَمْياً   كالشِّهابِ
أُلَقِّنُكُمْ مِنَ اﻷشعارِ دَرساً
             وَفِيها البَيْتُ أَفضَلُ من   كتِابِ
أقُولُ الشِّعر في سلم وَحَرْبٍ
           يَكونُ الشِّعرُ   شوقاً  في الغياب
وَلي صحبٌ تهَيجُني اشتياقاً
                وِلاَ   يومٌّ تدُق ُّ علََيَّ بَابي
خُطى اﻷنذال ما وَطَأَتْ قِفاري
            وَﻻ اﻷرذالُ في يَوْمٍ  صَحابي
وََمَن رَضِيَ المَعِيشَةَ مَعْ لِئامٍ
               أضاعَ العُمْرَ ما بَيْنَ الكِلابِ
وَعَيْشُ اﻷُسْدِ مجداً مُستَديماً
                   وإنْ سَكَنَتْ بِآجامٍ بِغابِ
فَﻻ تَصْحَبْ ذِئاباً في طَريقٍ
              ﻷِنَّ الغَدْرَ مِنْ شِيَمِ الذِّئابِ
وﻻ تأمنْ لِثُعبانٍ جِواراً
            يَكُون رَداكََ في سُمِّ الُّلعَابِ
وَﻻ تَجْزَعْ إذا ما كُنْتَ فَرداً
         وَكُنْ لَيْثاً صَبُوراً في الصِّعابِ
وَكُنْ جَبَلاً يُجابِهُ كُلّ ريحٍ
         وَجَلْداً في الكَريهَةِ والمُصابِ
وﻻ تَحْزنْ عَلى وِدٍّ تَليْدٍ
            فإنَّ الحُزْنَ يُوْدي بِالشَّبابِ
وَلا تَسْمعْ لِنَمَّامٍ حَديثاًً
              فَما يأتِيكَ مِن طَنِّ الذُّبابِ 
ولا تَنْقلْ لِمُغْتابٍ كَلاماً
             غُرابُ البَيْنِ يَنْعَبُ بالخَرابِ
وَلا تحقِرْ صَغيرًا في شُرورٍ 
           عَظيمُ النَّارِ منِ عُودِ الثِّقابِ
 وَلا تَقْبَلْ بِكَسْبٍ مِن حَرامٍ
            فَلَنْ يُغْنيكَ في لَحدِ التُّرابِ
 وَلا تَفْرَحْ بِوَعْدٍ مِن كَذوبٍ
               فَلا ماءٌ بِأطْيافِ السَّرابِ
وَظَنُّ السُّوءِ ﻻ يَأتي بِخَيرٍ
            وَإنَّ الظَنَّ من وَهمِ الكذابِ
وَﻻ تُنزِلْ بِدَلْوِكَ في مِراءٍ
           فَلَيسَ الحَلُّ في نَبْحِ الكِﻻبِ
وَكُنْ عَدْﻻً وﻻ تَظْلِمْ ضَعِيفاً
         عِقابُ الظُّلْمِ لَعْنٌ َفي  الكِتابِ
ولا تُطلِقْ لِسانَكَ في حَديْثٍ
           فَكَمْ أهوى بِرُوسٍ عن رِقابِ
وَلا تَأبَهْ لِهَمزٍمن سَفيهٍ
             وَعزَّ النَّفسَ عَن رَدِّ الجَوابِ
وَليَسَ الشَّتمُ مِنْ خُلُقٍ كَريْمٍ
       وَفُحشُ القَولِ دَوماً في السِّبابِ
ولا تَغْضبْ لِحُبِّ الذَّاتِ تَغويْ
            وَكُنْ لِلدِّين كَاﻷُسْدِ الغِضابِ
وَعِفَّ النَّفْسَ كَيْ تَحْظَى بِحُورٍ
                  كَريماتٍ وأتْرابٍ كِعابِ
تَرى الغِلْمانَ طافَت في كؤوسٍ
        لِكَيْ تَسقيْكَ مِنْ طِيب الشَّرابِ
ولا تَجبُنْ بِساح الموت يَوماً
          لأنَّ المَجدَ في ضَرْبِ الحِرابِ
أرى الجُبَناءَ تَبْكيْ في نَعيمٍ 
   أرى الشُّجْعانَ تَضْحكُ في الصَّعابِ
ولا تَعْتَبْ عَلى الخَوَّانِ تَلقىْ
          عَناء الْقَلْبِ في تَعَبِ الْعتابِ 
ولا تَمْزَحْ بوَقْتِ الجَدِّ تَبقي 
              وَقَارَكَ و المَهابةَ لِلجَنابِ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

الخميس، 5 أكتوبر 2017

إمتعاض /الشاعرة فاطمة حميد العويمري

#إمتعاض ...

عزَّتِ الآمالُ والصَّبرُ خَضَعْ
بِمُعنَّىً ذابَ وَجداً ما ارتدَعْ

نالَ مِنهُ السَّقمُ جَرعَاً فَارتوَى
مُذْ شَفيفُ القلبِ لِلحُزنِ اجترَعْ

غايةُ العُشَّاقِ إِنْ جَادَ اللقَا
جَنَّةٌ فِي فَيحِها الوَصلُ رَتَعْ

كُلُّ صَبِّ هامَ في محبُوبِهِ
مِنْ ثِمارِ العِشقِ يجنِي ما زَرَعْ

وأَنا قَدْ شفَّني مُرُّ الأَسَى
فالحشَا مِنْ نأْيِ مَنْ أَهوَى انصدَعْ

مُنذُ أَنْ رَامَ التَّجنِّي ظالِمٌ
عَزَّ رَأْبُ الصَّدعِ والقُربُ امتنَعْ

كُفَّ يا قلبيَ إِفضاءً فَمَا
مِنْ نَقِيعٍ بِسَرَابٍ مُتَّبَعْ

كمْ بثَثْتَ الشِّعرَ آهاً تشتكي
مِنْ مُناجاةِ مُجافٍ ما رَجَعْ

إِنْ سئِمتْ النَّوحَ تَبغِي رَحمَةً
مِنْ سَعِيرِ الشَّوقِ- تُبْ، والعِشقَ دَعْ

مَنْ أَطاعَ القلبَ حتماً ما نجَا
في شَراكِ السُّهدِ بَاقٍ ما هَجَعْ ...

✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

يا ليلة / الشاعر أدهم النمريني

ياليلة جمعتْ بالودّ ماضينا
والبدرُ يرنو لنا والحبُّ يأوينا

الغيم ترقصُ في شدوٍ سحائِبُهُ
والطّيرُ يصدحُ مسرورًا بوادينا

لمّا تراءتْ لذاكَ الحبّ عاصفةٌ
فاسّاقط المزنُ يهوي في مآقينا

نلوذُ بالصّبر ليتَ الصّبر ينفعنا
ماذا وينفعُ إنْ دقّتْ مآسينا! ؟

فبذرة الحبّ في جلمودنا اندثرت
ها قدْ وماتَتْ وجرحُ الآه يدمينا

ليتَ المودة قد عادتْ تُجَمّعُنا
لنرشِفَ الحُبَّ من ماضي تلاقينا

هلّا ذكرتِ قُبيل الصّبحِ جلستنا
والفجرُ يدنو بذكر الله يروينا

أينَ الصّباحُ وعطر الْبُنِّ ينعشنا؟
كم كان يحلو بهمسٍ من أسامينا

ماذنبُ وردٍ ذوى في روضِ نشأتهِ؟
واستفحلَ الشوكُ يدميها أيادينا

يامركبَ الحُبِّ أينَ الخِلّ وجهتهُ؟
قل لي بربّكَ هل نامتْ مراسينا؟

يامركبَ الحُبِّ هدهدْ فوق ساحلنا
منذ الغياب فلمْ تهدأ شواطينا.. 

بقلم :أدهم النمريني..

توأم الشعر/ الشاعر وكال محمد بابوش

توأم الشعر 
***
...
عزْفي على وتَرِ القصيدةِ والكُرَة
مُتَجذِّرٌ في روحيَ المتجذّرة
.
فكأنّمــا كلُّ القَصائدِ لُعْبةٌ 
وكأنّما كلُّ الملاعبِ مِحْبرَة
.
عشقانِ منْ سنِّ الحليبِ توَهَّجا 
اللهُ عشْقي فيهما ما أكبرَهْ !!
.
تلْكَ القَصيدةُ في الجَوانحِ دُرَّةٌ 
والمسْتَديرةُ في الملاعبِ إسْوَرَه
.
ما زلْتُ أقْدَمَ لاعِبٍ في حَيِّهِ
وأُطَبِّقَ اللعبَ الجميلَ بمِسْطرة
.
وأقُولُ فوقَ العشْبِ كلَّ قصائدي
ما لــمْ يَقُلْ عندَ الوقيعةِ (عنْترة)
.
الشعرُ نبْضُ المستَديرةِ في دمي 
والمسْتَديرةُ نَصُّ شعْرٍ مَفْخَرَه
***
محمد الوكال ببوش

*** أَيَظْلِمُني ... *** الشاعر حسن الكوفحي


*** أَيَظْلِمُني ... *** 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَيَظْلِمُني حَبِيْبٌ ذاكَ حَيْفٌ
يَزِيْدُ بِهِ الْجَوَى ثُمَّ الْجَفَاءُ
يُكَذِّبُني بِنَبْضٍ في فُؤَادي
وَإنَّ الْقَلْبَ يُقْصِيْهِ الْعَدَاءُ
وَيَقْهَرُني بِلا سَبَبٍ عَنِيْدٌ
وَأرْضَاً كانَ ليْ وَأَنا السَّمَاءُ
سَكَبْتُ لَهُ سِنِيَّ الْعُمْرِ فَيْضَاً
وَأعْياني هَوَىً وَهُوَ الدَّواءُ
وَتُخْبِرُني وُرُوْدُ الرَّوْضِ سِرَّاً
كَحِيْلُ الْعَيْنِ يُعْجِبُهُ اللِّقَاءُ
دَلالٌ مُتْلِفٌ فِيْهِ التَّجَنِّي 
بِأوْجَاعي يَطِيْرُ كَمَا يَشَاءُ
وَأنْفاسِي تُسَابِقُنِي إلَيْهِ
وَلَكِنْ صَدُّهُ دَوْماً بَلاءُ
حَياةٌ دُونَ مُقْلَتِهِ عَذَابٌ
وَدُنْيانا بِغَيْرِ الْوَصْلِ دَاءُ
يُرَاوِغُنِي بِلَيْلٍ مِنْكَ طَيْفٌ
وَصْبْحٌ لا أراكَ بِهِ عَماءُ
يُعَاتِبُنِي سُهَيْلُ السُّهْدِ رِفْقَاً
ألا فَارْحَمْ فَقَدْ ضَجَّ الْفَضَاءُ 
غَرِيْبٌ في الهَوَى حَقَّاً وَلكنْ
جُمِيْعُ النَّاسِ حَيَّرَها الْوَفَاءُ
إذا الْعُشَّاقُ مِثْلُكَ قَدْ أبانوا
حَقِيْقَةَ حُبِّهِمْ لَهُمُ الثَّناءُ
سَلامٌ مِنْ سُهَيْلِ الْحُبِّ فَاسْلَمْ
شَبِيْهَ النَّوْرِ أدْنَفَكَ الْحُدَاءُ ...
وَيُعْجِبُنِي صَدِيْقُ اللَّيْلِ نَجْمٌ 
عَلَى الْأقْرَانِ مَيَّزَهُ السَّنَاءُ
أَيَنْسانِي حَبِيْبُ الْقَلْبِ ظُلْمَاً 
فَقَسْوَتُهُ لِمُهْجَتِنا عَناءُ
وَكُلُّ مَوَاجِع الْأيَّامِ تُرْجَى 
سِوَى غَدْرٍ فَلَيْسَ لَهُ رَجَاءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / 

((( هيّــــا )))الشاعر د.رشيد هاشم الفرطوسي

(((   هيّــــا   )))

قُلْتُ هيّا مُدَي يديكِ إليّا *  وامنحيني النجومَ في مُقلتَيّا 

وامنحيني اللُّغاتِ فيها أُناغيكِ لأَروي إليكِ قلباً شَجِيّا 

تَعِبَتْ في مرافئِ الحبِّ أحلامي وعافتْ نَوارِسي شاطِئَيّا   

فإذا ما هَمَمْتُ بَوحَ شُجوني * خِفْتُ جُرحاً مازالَ فِيَّ نَديّا

لأُزيحَ الهمومَ عن شَجَرِ الروح وإنْ فيكِ رقرقتْ مُقْلَتَيّا

قَيِّديني لِلَحْظِ عينيكِ حتّى  * يَتعَبَ الليلُ والكلامُ لَدَيّا

أمنياتٌ تراقَصَتْ بِخيالي * أَنْ تَسيري وفي يديكِ يَديّا

قلتُ هيا فجملةٌ مِن ليالٍ  *  كنتُ أرعى النجومَ فيها مَليّا

أرتَدي مقلتيكِ أَجلُو بها عَنّيْ هُمومَ  الشتاءِ عنْ ناظريّا 

كنتُ أمشي في الليلِ في طرُقاتٍ * مُتْعَبَ الفِكرِ قاصداً لكِ حيّا

غَمْغَماتي وبَرقُ عَينيْ تهادى  * عبرَ ذاتِ الطريقِ في دَمْعَتَيّا 

ساهرٌ ترقصٌ القَصائدُ حولي *   وأُعانِيْ اضطرابيَ النرجِسِيّا

أتْعبَتنيْ تلكَ النجومُ وحبّيْ *  لكِ هزَّ الكيانَ هزّاً قويّا 

وذئابُ النعاسِ تَنهشُ فِكْري *  ثُمَّ يَذوي مع الظلامِ شَجِيّا

قلتُ هيا انثريْ الكواكبَ حَولَينا لكيْ نَرشفَ الصباحَ سويّا    

هل بروقُ الهوى وحُلْمُ الأناشيدِ رأتْ حُبَّنا  هوىً كَوكَبِيّا

شعر /د. رشيد هاشم الفرطوسي

أمل الوصل /الشاعر نبيل الصالحي

أمل الوصل ...........
                  

يا طائرَ الوصلِ عَرِّجْ بي على فَرَطِي

بالشــوقِ نحــوَ ديــارِ الأيــكِ والسَّبَطِ 
.
.

و قُلْ لها : فيكِ قَلــبٌ ضــاعَ من زمــنٍ 

منِّــي  فأنشَــدتُهُ  بالحُــرِّ  والنَّبَطــي
.
.

مَرَّتْ سُنُونٌ عَفَتْ بعضَ المَلامِحِ مِنْ 

وجهي وضاعَتْ مِنَ اسمي مُجمَلُ النَّقَطِ
.
.

بَحثــتُ  عنهــا  وقلبــي  مِلــؤهُ  أمــلٌ

و قــد  تأبَّــطَ  آمــالَ الــوَرَى  إبِطِــي
.
.

حتى وجَدتُ التي أَهوى  فما عَرفَتْ

قلبــي وظَنَّــتْ بأنــي جئــتُ بالغَلَطِ 
.
.

تَـأبَّطَتْ - بعــدَما عــانَتْ لفُــرقَتِنــا -

يأساً يُنَسِّي التي في نَبضتي نَمَطي
.
.

قَالــت أَأَنــت الــذي .. قاطعتُهــا وأنــا

مُذ ذاكَ أَرسمُ كي ألقاكمو خُططي
.
.

فمــا اشتيــاقُ الــذي يَحيــا على أَمَلٍ 

بالوصلِ مثل اشتياقِ اليائسِ القَنِطِ

    نبيل حيدر الصالحي