#إمتعاض ...
عزَّتِ الآمالُ والصَّبرُ خَضَعْ
بِمُعنَّىً ذابَ وَجداً ما ارتدَعْ
نالَ مِنهُ السَّقمُ جَرعَاً فَارتوَى
مُذْ شَفيفُ القلبِ لِلحُزنِ اجترَعْ
غايةُ العُشَّاقِ إِنْ جَادَ اللقَا
جَنَّةٌ فِي فَيحِها الوَصلُ رَتَعْ
كُلُّ صَبِّ هامَ في محبُوبِهِ
مِنْ ثِمارِ العِشقِ يجنِي ما زَرَعْ
وأَنا قَدْ شفَّني مُرُّ الأَسَى
فالحشَا مِنْ نأْيِ مَنْ أَهوَى انصدَعْ
مُنذُ أَنْ رَامَ التَّجنِّي ظالِمٌ
عَزَّ رَأْبُ الصَّدعِ والقُربُ امتنَعْ
كُفَّ يا قلبيَ إِفضاءً فَمَا
مِنْ نَقِيعٍ بِسَرَابٍ مُتَّبَعْ
كمْ بثَثْتَ الشِّعرَ آهاً تشتكي
مِنْ مُناجاةِ مُجافٍ ما رَجَعْ
إِنْ سئِمتْ النَّوحَ تَبغِي رَحمَةً
مِنْ سَعِيرِ الشَّوقِ- تُبْ، والعِشقَ دَعْ
مَنْ أَطاعَ القلبَ حتماً ما نجَا
في شَراكِ السُّهدِ بَاقٍ ما هَجَعْ ...
✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق