السبت، 21 أكتوبر 2017

لبت ورقت لحالي /الشاعر اسلام يوسف


♥ لبت ورقت لحالي ♥

فراشتي فى خيالي
.................. رشيقة كالغزالِ
رقـيـقـة يـا حـلاهـا
.................. عزيزة كالمحالِ
وجدتها فى رياضٍ
................. ترنٓمت فى دلالِ
جميلة مـن رواها
.................. وهبتها كلِ مالي
تلاعبت يا فؤادي
............. بالصٓبٓ لا من جدالِ
الشٓيخ منها معنٰى
.............. والشٓبٓ منها فصالي
نار الهوى حرٓقته
................. ومالها من وصالٓ
عجبت منها بيومٍ
................ بدت كبدر العلالى
والبدر منها يعانى
.............. فحسن حبٓي خيالي
ناجت خفوقى بودٍٓ
............... قرٓت بصدري منالى
همٓت فهمٓت ضلوعى
................ قالت بلطفٍ حلالي
ضمٓت بناني يداها
............... جادت بحلو المقالٍ
ماست كغصنٍ رطيبٍ
................ كانت كشمٓ العوالي
طيب الجٓنى من فناها
................... ها قد تدلٓي لآلي
و ذاق قلبي هواها
............... هوى حبيبي فحالي
قـبٓـلـتـها فـى عـنـاقٍ
.................... كانٓنا فى نضالٍ
لسان حالي دعاها
.................. لبٓت ورقٓت لحالي
اسلام يوسف

الخميس، 19 أكتوبر 2017

كيف الخلاص / الشاعرة لمياء فرعون


كيف الخلاص:
أشـعـلتُ قـلـبي بـيـن كفِّكَ شـمعةً 
قـدَّمــتـهُ.....قـربـانَ حـبٍّ فـاشـلِ
أحرقـتــُهُ...وبـكيـتُ حـين فراقـهِ
لـيـت الحـبـيـبَ وقـد رآ ه بسائلِ
كم مـن لـيـالٍ لست أنسى مـُرَّهـا
ما نـام جـفنيَ مـن شمـاتة عاذلي
كلُّ الـورى فـرحـوا بـخيـبة حبِّنا
سعـدوا بحزني ساهـموا بنوازلي
لـم أكـتـرثْ..... لكـنـَّني مــتـأثـِّرٌ
لـمـَّا شعرتُ بــأنَّ حـبـَّكِ قـاتـلي
رحـمـاك ربـِّي...إنـَّنـي مــتـهـوِّرٌ
من أجلـه ضيَّعـتُ كلَّ شـمـائـلـي
فـإلـيـكَ أشكو مـحنتي يـا خالقـي  
كيف الخلاص فقد عدمت وسائلي   
بقلمي لمياء فرعون

العقل والقلب /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

العقل والقلب 

ما كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكَ قاتلي 
حتى رأيتُ جمالَكَ الفتانا

وأتيتُ لم أحفل بنصح ِجماعتي 
والعقلُ يُسلَبُ في الهوى أحيانا 

ومضيتُ لم أسمع حديث َمعارض ٍ
وهجرت ُإلفي كائناً من كانا 

وإذا فترت ُفإنّ حبّكَ مشعلٌ 
في مهجتي قد أوقدَ النيرانا

والعقلُ يزجرُني إذا ما هدَّني 
وَجدٌ وهيَّج َفي دمِي الأشجانا 

كم ذا يُعذبُني ولا من زاجرٍ 
يثني الفؤادَ ويبطلُ التحنانا 

ياقلبُ إنَّكَ في طريق نيِّر ٍ
فدع ِالتعقُّلَ في الهوى لسوانا 

واسكر بحبٍّ لم يحلَّ لغيرِنا 
ولذيذِ عشقٍ قد بدا فكوانا 

واترك لأهلِ اللوم ِما يبدونَهُ
بجدالِهم وتعالَ لي ظمآنا

واشرب منَ الأشواقِ كأساً لذة ً 
لترى الجنانَ وما حوتهُ عيانا 

يا من أحبُّ وكلُّ وجدي عندَهُ 
هلّا عطفتَ بنظرةٍ لترانا 

ما العيشُ إلّا أن أموتَ بحبِّكم 
فتحنّنوا فالبعدُ قد آذانا 

والروحُ لم ترتح بغيرِ وصالِكم 
كالطّيرِ لمّا فارقَ الأوطانا 

جودوا عليَّ برشفةٍ من حبِّكم 
أنسى بها الآلامَ والأحزانا 

د/ فواز عبد الرحمن البشير 

أنشودةُ الصَّباح /الشاعر سمير حسن عويدات

أنشودةُ الصَّباح 
************
زَقزَقَ العُصفورُ هَيَّا ... صَوْبَ يومٍ مِنْ جَديدِي 
رَغمَ ما في النفسِ أنسَى ... رَغمَ ما يُبدي وَريدي 
سَوفَ لا تغفو عُيُوني ... سَوفَ ألهُو كالوَليدِ
أرتَدي ثوباً أنيقاً ... أىُّ عِطرٍ لي تُريدي ؟
يا حياةً بي تُنادي ... لم تزلْ تَهوَى نَشِيدي 
كنتُ ظِلَّاً مِنْ شُجُونٍ ... ذابَ في حُلمٍ مَديدِ 
هل سَأنجُو مِنْ ضَياعِي ؟ ... بل سَأهفو لِلمَزيدِ 
زَقزَقَ العُصفورُ هَيَّا ... حلَّ أطوَاقاً بجيدي
خِلتُ أنِّي بي جَنَاحٌ ... طائِرٌ في يومِ عيدِي
خِلتُ أنِّي بَيدَ أنِّي ... خائِفٌ خوفَ الشَّريدِ
لَمْلَمَ الصُّبحُ اشتِياقي ... والهَوَى طَوْعُ المُريدِ 
*********
بقلم سمير حسن عويدات

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

ما الحرف إلّا الحزن /الشاعر هشام باشا

ما الحرف إلّا الحزن

ما زالَ بي ما كان يهتفُ بي
طفلاً و يُثنيني عن اللّعِبِ 

ما كنتُ في جنْبيَّ أسمعُهُ
و أظُنُّ في جنْبيَّ صوتَ نبي 

هو ليس إلا الحرْف كنتُ أرى
هذا، و لكنّي أخافُ أبي

فأبي يقولُ الحرْفَ لي ألِفٌ
باءٌ و إنْ خالفتُ قال غبي

و الحرْفُ ليس كما يُظُنُّ و ما
رسَمَتْهُ لي أستاذةُ العربي

الحرفُ إنسانٌ بلا جسدٍ
في جسْم إنسانٍ بلا ذَنَبِ

هو أنْ تراني شاعراً و أنا
لا شأنَ لي بالشعرِ و الأدبِ

لا شأنَ لي ب.يُقال نالَ كذا
أو فازَ في المضمارِ باللّقبِ

أنا شاعرٌ بالحزْنِ أحْسبُهُ
حظي و إن فتّشتُ عن طربي

و كأنّهُ لو لم يكن بدمي
سيمُرُّ مِن حولي و يمْكُثُ بي 

ما الحرْفُ إلّا أنْ ترى لغتي 
تمشي و خلف نشاطِها تعبي

أو أنْ تظُنَّ قصائدي ذهباً
و هيَ الحريقُ بلوْنِهِ الذهبي

ما أكْبرَ التصفيق لي و أنا
خلفَ القصيدةِ أحتسي لهبي

ما الحرْفُ إلّا أنْ أكونَ فماً 
للحزْنِ أو عيْناً بلا هدَبِ 

و بأيِّ حزْنٍ ما علمتُ بهِ 
ألفيتُني أبكي بلا سبَبِ 

ما ليلةٌ مرّتْ و ما وضعتْ
موْلودَها المحْزونَ في كُتُبي

هشام باشا

الأحد، 15 أكتوبر 2017

((( تَعساً لِلعَواطفِ ))) الشاعر د. رشيد هاشم

(((   تَعساً لِلعَواطفِ   )))

أَ لَيلٌ ما أرى أم ذا نَهارُ  . . . .  أمِ الأجواءُ يَملئُوها الغُبارُ 

أمِ الأحداثُ تَبعَثُ بيْ شُجُوناً . . . .  فأشباحٌ أمامي تُسْتَثارُ

فَيعْتُمُ عن طريقي كلُّ حُلْمٍ . . . .  جميلٍ ثُمَّ يَرمقُني احتِظارُ

كأنّي سائرٌ في غيرِ دربيْ . . . .  وأمضي حيثُ ليس ليَ اختيارُ

أَراني مُثقَلاً  هَمّاً  فقلبيْ   . . . .   على الأضلاعِ بُركانٌ ونارُ

أطَعْتُ هَواهُ فيكِ فَمِثْلَ طيرٍ . . . . غدوتُ ودونَ أجوائيْ  بحارُ

تَعِبتُ وما وصلتُ لشاطئٍ بل . . . . أطوف وليس قربكِ ليْ مدارُ

لَعَلَّ الصَّدَّ مِنكِ إلَيَّ وَحْيٌ . . . .  بأنَّ سِوايَ مِنْكِ لهُ انتظارُ

فأَعماني لِفَهمِكِ عُمْقُ حبّيْ . . . . أحَقّاً ذاكَ .؟ أمْ فيكِ احتيارُ    

فأَوْلى إنْ  طَوَيْتُ بساطَ رِيْحي . . . . وأرحَلُ حيثُ كانَ ليَ الوَقارُ   
  
فما لِلقلبِ يأخُذُني لدربٍ . . . .   نصيبي منهُ هَمٌّ وانهيارُ

فقد أعْطيْتُ حُبَّكِ كُلَّ روحي . . . .  فما رَدٌّ لَديكِ ولا قَرارُ

تَبِعتُكِ عامرٌ قلبي بِحبٍّ . . . .  وإخلاصي بِحُبِّكِ لِيْ شِعارُ

وكَمْ قَصَصٍ رَوَيْتُكِ من دموعي . . . .  وأَظْهَرَ ورطتي فيكِ انكسارُ

فَلَمْ أرَ فيكِ ليْ رُغْمَ  اهتمامي . . . .  مَكاناً مِنكِ ليْ فيهِ اعتبارُ

فلولا القلبُ ما أذْلَلْتُ دَمعي . . . .  ولَمْ يَقْرُبْ إلى نَفسي صَغَارُ

أ ذاكَ أنا المُمَزَّقُ مِن حَديثٍ . . . .  لِمَن نَظَروا ومَن نَحْوي أشاروا

وَهُمْ يَتهامسونَ إذا رأَونيْ . . . .  فأكْتُمُ خَيبتي بِكِ وهْيَ نارُ

أ ذاكَ أنا المُحَطَّمُ مِن صَمِيمي . . . . أ ذاكَ أنا الذي يَكْسُوهُ عارُ

فَتَعْساً للعواطِفِ حينَ قلبي . . . .  مَشى بي حيثُ لا يُنْجي الفِرارُ

فصارَ العيشُ يَغرِزُ فِيَّ سُمّاً . . . .  وداري لَمْحُها كَهْفٌ وغارُ

أ تَجذِبُني المُنى فأكونُ سَمْحاً . . . .  ونَحوي منْكِ آلامٌ كِثارُ

فَلِيْ أنْ لا أجِيبَ إذا دعاني . . . .  فَأخشى أنْ يُلازِمَني العِثارُ

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
14/10/2017

السبت، 14 أكتوبر 2017

ثورة حرف /الشاعر عمر النهاري

ثورةُ حرف

اِدفِنوا الحرفَ واشرعوا في الصلاةِ
وابعثوا أمةَ العلا من رُفاتِ

وانثروا وردَ مهجتي للبرايا
قنِّنوني عِطراً لكل فتاةِ

واصنعوا من دقيقِ حُلمي رغيفاً
وهَبوهُ لجائعي الكائناتِ

وانشروا بسمةَ القصيدةِ عِيداً
لليتامى والأنفسِ الثاكلاتِ

وانسجوا ثوبَ فرحتي للعرايا
لُعبَ الطفلِ من حوائطِ ذاتي

سخِّروني لكلِّ حُلمٍ بريداً
وفوانيسَ للمُنى العاثراتِ

وحبيباً لكل لهفةِ أنثى
وعزاءً لعاشقٍ في شتاتِ

ومراحاً لكل قلبٍ شقيٍّ
وسلاحاً على أكف الأباةِ

وأنيساً لكل حُرٍّ سجينٍ
وجحيماً يزيلُ حُكمَ الطغاةِ

أوقِدوا مِن رُفاتِ روحي لشعبي
مِشعلاً هادياً لدربِ النجاةِ

لتغني (صنعا ) سلاماً وتشدو
(عدَنٌ ) وحدةً بعِزِّ البُناةِ

و(تعزُّ )تعودُ أسمقَ حرفاً
و(اليمانونَ )عُوَّدٌ للصِلاتِ

(صبِرُ ) العزِّ يحتفي ك ( شعيبٍ)
وك (عيبانَ) بهجةُ الراسياتِ

أشعِلوا في (العراقِ ) عيدَ أمانٍ
(دجلةً) و(الفراتَ)  نهرا فُراتي

(برَدى)من حنينِ قلبي يسري
ليعيدَ (الشآمَ ) أمَّ الحياةِ

(نِيلُ )روحي كـ (نِيلِ مصر )حنونٌ
لـِ (قلوب) ِ الأنامِ لِـ (المنشَآتِ)

و(فلسطينَ )عِزَّتي توجوها
بحروفٍ عزيزةٍ شامخاتِ

وشموخَ (العروبةِ ) استخرجوهُ
من مُباني لفظي ودرسِ نُحاتي

وجمالَ (الإسلامِ ) حُباً وعدلاً
شيِّدوهُ مِن سامقِ الأمنياتِ

وإذا ما ذكرتمو فقدَ حَرفي
وحنيناً لما روَت أغنياتي

فاكتفوا من بناتِ شِعري بذكرى!!
أخلَدُ الذكرياتِ يُتمُ البَناتِ !!

يا زمانَ الأسى وظِلُّكَ موتٌ!!
من خطاياكَ والنوائبِ هاتِ!!

ما الذي بين دفّتيكَ تبقَّى
سِفْرُ أهليكَ مُنكَرُ الصفحاتِ

لم تدَعْ للأمانِ أرضاً وهانتْ
مِن تعدِّيكَ أمنياتُ الحياةِ

والجراحُ الجراحُ في كلِّ أرضٍ
والسلاحُ السلاحُ لحنُ الجهاتِ

والأمانُ الأمانُ ضيفٌ كريمٌ
تتمناهُ أنفُسُ الكائناتِ

وعدوُّ الحياةِ والحقِّ يعلو
وحبيبُ الأنامِ دامي الدواةِ

ودمُ الحرِّ والعفافِ رخيصٌ
آه من دمع قهرنا يا فتاتي

آه من فيضِ حزنِنا يا برايا
أيُّ وجهٍ يبينُ للكلِماتِ

أيُّ شِعرٍ وأيُّ بوحِ جحيمٍ
تتهجاهُ مهجةُ الأغنياتِ

لم يعُد للحروفِ غيرُ بكاها
وجميلِ الرثا وأنسِ الصلاةِ

عمر النهاري