السبت، 21 أكتوبر 2017

احتمالي /الشاعر مازن سبع أعين

احتمالي
...
حاذرتُ بعضَ انفعالي
في الشّعرِ لا لن أُغالي
..
قصيدتي في حياتي
نصيبُها من منالي
..
إنّي أسيرُ إليها
في صحوتي وانشغالي
..
أرى بها سَرَّ نفسي
وحُسنَها بالغزالِ
..
والوجدُ جوفَ الحنايا
كغلَّةٍ بالسّلالِ
..
مملوءةٌ بالعطايا
وتزدهي بالغلالِ
..
سألتُ بعضَ البرايا
عن علّتي واعتلالي
..
قالوا بأنَّ دوائي
بعُشبةٍ من خيالِ
..
حبيبتي لا تلومي
فصبوتي بالحلالِ
..
وعشرتي في مسارٍ
ودنيتي في احتمالي
..
مازن سبع أعين

حرفي ينادي /الشاعر رضوان فيلالي



حرفي ينادي خيالي
هيّا بنا للسّجال

قلبي جريحٌ يعاني
فراق ذات الجمال

في قربها لي حياة
 في بعدها لي زوالي

رفقا بحالِ ضريرٍ
 لا تبتغيه الغوالي

هل أكتفي بالتّمنّي
 هل ترفقون بحالي! 

أم أكتب الشّعر أبكي
هموم صدري وبالي

فلْترحموا عاشقا في
 حبيبةٍ لا تبالي

رضوان فيلالي

لبت ورقت لحالي /الشاعر اسلام يوسف


♥ لبت ورقت لحالي ♥

فراشتي فى خيالي
.................. رشيقة كالغزالِ
رقـيـقـة يـا حـلاهـا
.................. عزيزة كالمحالِ
وجدتها فى رياضٍ
................. ترنٓمت فى دلالِ
جميلة مـن رواها
.................. وهبتها كلِ مالي
تلاعبت يا فؤادي
............. بالصٓبٓ لا من جدالِ
الشٓيخ منها معنٰى
.............. والشٓبٓ منها فصالي
نار الهوى حرٓقته
................. ومالها من وصالٓ
عجبت منها بيومٍ
................ بدت كبدر العلالى
والبدر منها يعانى
.............. فحسن حبٓي خيالي
ناجت خفوقى بودٍٓ
............... قرٓت بصدري منالى
همٓت فهمٓت ضلوعى
................ قالت بلطفٍ حلالي
ضمٓت بناني يداها
............... جادت بحلو المقالٍ
ماست كغصنٍ رطيبٍ
................ كانت كشمٓ العوالي
طيب الجٓنى من فناها
................... ها قد تدلٓي لآلي
و ذاق قلبي هواها
............... هوى حبيبي فحالي
قـبٓـلـتـها فـى عـنـاقٍ
.................... كانٓنا فى نضالٍ
لسان حالي دعاها
.................. لبٓت ورقٓت لحالي
اسلام يوسف

الخميس، 19 أكتوبر 2017

كيف الخلاص / الشاعرة لمياء فرعون


كيف الخلاص:
أشـعـلتُ قـلـبي بـيـن كفِّكَ شـمعةً 
قـدَّمــتـهُ.....قـربـانَ حـبٍّ فـاشـلِ
أحرقـتــُهُ...وبـكيـتُ حـين فراقـهِ
لـيـت الحـبـيـبَ وقـد رآ ه بسائلِ
كم مـن لـيـالٍ لست أنسى مـُرَّهـا
ما نـام جـفنيَ مـن شمـاتة عاذلي
كلُّ الـورى فـرحـوا بـخيـبة حبِّنا
سعـدوا بحزني ساهـموا بنوازلي
لـم أكـتـرثْ..... لكـنـَّني مــتـأثـِّرٌ
لـمـَّا شعرتُ بــأنَّ حـبـَّكِ قـاتـلي
رحـمـاك ربـِّي...إنـَّنـي مــتـهـوِّرٌ
من أجلـه ضيَّعـتُ كلَّ شـمـائـلـي
فـإلـيـكَ أشكو مـحنتي يـا خالقـي  
كيف الخلاص فقد عدمت وسائلي   
بقلمي لمياء فرعون

العقل والقلب /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

العقل والقلب 

ما كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكَ قاتلي 
حتى رأيتُ جمالَكَ الفتانا

وأتيتُ لم أحفل بنصح ِجماعتي 
والعقلُ يُسلَبُ في الهوى أحيانا 

ومضيتُ لم أسمع حديث َمعارض ٍ
وهجرت ُإلفي كائناً من كانا 

وإذا فترت ُفإنّ حبّكَ مشعلٌ 
في مهجتي قد أوقدَ النيرانا

والعقلُ يزجرُني إذا ما هدَّني 
وَجدٌ وهيَّج َفي دمِي الأشجانا 

كم ذا يُعذبُني ولا من زاجرٍ 
يثني الفؤادَ ويبطلُ التحنانا 

ياقلبُ إنَّكَ في طريق نيِّر ٍ
فدع ِالتعقُّلَ في الهوى لسوانا 

واسكر بحبٍّ لم يحلَّ لغيرِنا 
ولذيذِ عشقٍ قد بدا فكوانا 

واترك لأهلِ اللوم ِما يبدونَهُ
بجدالِهم وتعالَ لي ظمآنا

واشرب منَ الأشواقِ كأساً لذة ً 
لترى الجنانَ وما حوتهُ عيانا 

يا من أحبُّ وكلُّ وجدي عندَهُ 
هلّا عطفتَ بنظرةٍ لترانا 

ما العيشُ إلّا أن أموتَ بحبِّكم 
فتحنّنوا فالبعدُ قد آذانا 

والروحُ لم ترتح بغيرِ وصالِكم 
كالطّيرِ لمّا فارقَ الأوطانا 

جودوا عليَّ برشفةٍ من حبِّكم 
أنسى بها الآلامَ والأحزانا 

د/ فواز عبد الرحمن البشير 

أنشودةُ الصَّباح /الشاعر سمير حسن عويدات

أنشودةُ الصَّباح 
************
زَقزَقَ العُصفورُ هَيَّا ... صَوْبَ يومٍ مِنْ جَديدِي 
رَغمَ ما في النفسِ أنسَى ... رَغمَ ما يُبدي وَريدي 
سَوفَ لا تغفو عُيُوني ... سَوفَ ألهُو كالوَليدِ
أرتَدي ثوباً أنيقاً ... أىُّ عِطرٍ لي تُريدي ؟
يا حياةً بي تُنادي ... لم تزلْ تَهوَى نَشِيدي 
كنتُ ظِلَّاً مِنْ شُجُونٍ ... ذابَ في حُلمٍ مَديدِ 
هل سَأنجُو مِنْ ضَياعِي ؟ ... بل سَأهفو لِلمَزيدِ 
زَقزَقَ العُصفورُ هَيَّا ... حلَّ أطوَاقاً بجيدي
خِلتُ أنِّي بي جَنَاحٌ ... طائِرٌ في يومِ عيدِي
خِلتُ أنِّي بَيدَ أنِّي ... خائِفٌ خوفَ الشَّريدِ
لَمْلَمَ الصُّبحُ اشتِياقي ... والهَوَى طَوْعُ المُريدِ 
*********
بقلم سمير حسن عويدات

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

ما الحرف إلّا الحزن /الشاعر هشام باشا

ما الحرف إلّا الحزن

ما زالَ بي ما كان يهتفُ بي
طفلاً و يُثنيني عن اللّعِبِ 

ما كنتُ في جنْبيَّ أسمعُهُ
و أظُنُّ في جنْبيَّ صوتَ نبي 

هو ليس إلا الحرْف كنتُ أرى
هذا، و لكنّي أخافُ أبي

فأبي يقولُ الحرْفَ لي ألِفٌ
باءٌ و إنْ خالفتُ قال غبي

و الحرْفُ ليس كما يُظُنُّ و ما
رسَمَتْهُ لي أستاذةُ العربي

الحرفُ إنسانٌ بلا جسدٍ
في جسْم إنسانٍ بلا ذَنَبِ

هو أنْ تراني شاعراً و أنا
لا شأنَ لي بالشعرِ و الأدبِ

لا شأنَ لي ب.يُقال نالَ كذا
أو فازَ في المضمارِ باللّقبِ

أنا شاعرٌ بالحزْنِ أحْسبُهُ
حظي و إن فتّشتُ عن طربي

و كأنّهُ لو لم يكن بدمي
سيمُرُّ مِن حولي و يمْكُثُ بي 

ما الحرْفُ إلّا أنْ ترى لغتي 
تمشي و خلف نشاطِها تعبي

أو أنْ تظُنَّ قصائدي ذهباً
و هيَ الحريقُ بلوْنِهِ الذهبي

ما أكْبرَ التصفيق لي و أنا
خلفَ القصيدةِ أحتسي لهبي

ما الحرْفُ إلّا أنْ أكونَ فماً 
للحزْنِ أو عيْناً بلا هدَبِ 

و بأيِّ حزْنٍ ما علمتُ بهِ 
ألفيتُني أبكي بلا سبَبِ 

ما ليلةٌ مرّتْ و ما وضعتْ
موْلودَها المحْزونَ في كُتُبي

هشام باشا