حرفي ينادي خيالي
هيّا بنا للسّجال
قلبي جريحٌ يعاني
فراق ذات الجمال
في قربها لي حياة
في بعدها لي زوالي
رفقا بحالِ ضريرٍ
لا تبتغيه الغوالي
هل أكتفي بالتّمنّي
هل ترفقون بحالي!
أم أكتب الشّعر أبكي
هموم صدري وبالي
فلْترحموا عاشقا في
حبيبةٍ لا تبالي
رضوان فيلالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق