الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

كن الأفضل /الشاعر د. رشيد هاشم

(((   كن الأفضل   )))

لَمْ أَرَ مِثْلَ الخُلُقِ الرائعِ . . . .     ومثْلَ قلبٍ طيِّبٍ واسِعِ

ولا كشخصٍ يصْنَعُ العُذْرَ مِنْ . . . . ظَنِّ المُحِبِّ الخيرِ والنافعِ

يَغُضُّ طرفَهُ إذا زلَّةٌ   . . . .  زَلَلْتَها  وليسَ  بالرّادِعِ

فاصْحَبْ أخا الأخلاقِ والدِّينِ لا . . . .  شخصاً بقَلبٍ خَشِنٍ لاذِعِ

وَسِرْ بنَظْرَةٍ لها منطقٌ . . . .    وليس نظْرة امرئٍ تابعِ

وارْقَ بنهْجٍ لَكَ تَسْعَدْ بهِ . . . .   ولا تكُنْ بالجَهْلِ كالضّائِعِ

تَمْضَغُ بالناسِ بلا نَكْهَةٍ  . . . .  ولستَ بالشّاري ولا البائِعِ

فَسُمعَةُ الناسِ لها حُرمةٌ . . . .   فلا تَقُلْ قِيْلَ عن السامِعِ

ألا تَرى الخيْرَ يَعُمُّ الورى . . . .  بتركِ ذي الغِيبةِ والخادعِ

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

قد هيجت ذكرى الهوى /الشاعر أحمد سالم

قد هيجت ذكرى الهوى ادمعي .وارهقتني فى دجى موجع
بانت فما أبقت لنا والهوى ..إلا الجوى والليل يبكي معي
المرء مقتول إذا ما الأسى ..اتى كطيف فى المسا مشرع
يبكى ودمع العين فى مقلة ..اسقام دهر ليت ليلى تعي
الشعر دمع أين منه الهوى ..لو كان يدري فى النوى مصرعي
هل ذاق مثلي بعض خمر وهل .. رأي الفؤاد إذ تشي ادمعي
ولا يرى الأشواق إلا الذى...لاقاه مثلي غير من يدعى
الشاعر أحمد سالم

مسافر بلا درب / الشاعر المثنى الشيباني

مسافر بلا درب

لا تـدَّعـي فالـزَّيـفُ في الأدمـعِ
إنَّ البُكــا مـا عـادَ يُجـدي معي

مـاذا لـدى الـدَّمـعِ بـلا صـدقِـهِ
وقـدْ صبــأتِ بالهــوى الطَّيِّــعِ

مـاذا فعلــتِ فـي فـــؤادٍ صبــا
قـــدَّمْتُـــهُ مهــــراً بـلا مَطْمــعِ

مـاذا لـديــكِ بيــنَ حُلْــمٍ هـوى
وبيـنَ طيـفٍ حـارَ في مخدعي

هــذا اغتـرابُـكِ الـذي ســاءَني
شــــتَّانَ بيـنَ اليــومِ والمَطْلــعِ

إنّـي مســــافــرٌ بـــلا دربِـــــهِ
فالحبُّ يبكي الوعدَ في مَسْمعي

لا تسـألي عن صمتيَ المُشتَهى
هذا احتباسُ الصِّدْقِ في مَدْمعي

لا تطلبـي منّـي انطفـاءَ اللّظـى
صمتي احتراقٌ والنَّوى لا يعي

لا تعجبـي مـنْ رَعَشاتِ المـدى
هــذا لهيــبُ الغـدرِ في أضلعي

ماضٍ على دربِ الهوى دونَما
أيِّ ادّعــــاءاتٍ فــــلا تـــدَّعـي
المثنى الشيباني

قهر الزمان /الشاعر حسين الراشد

قهر الزمان اختار لي واقعي
واغتالني في موهن موجع

قد كنت في أيامه فاعل
أسعى لحظي في الهوى المشرع

أسعى لنيل السعد لو ليلة
لكن صوت القلب لم يسمع

أمضي وقد غطى المكان الأسى
أحتار في أركانه الأربع

لو في شمال أو جنوب أرى
شيئا من الأفراح لم يمنع

أو لي بشرق أو بغرب ثرى
حتى أواري قانطا أضلعي

بحر الهوى قد شق لي مركبي
رد استغاثاتي فلم تشفع

فاحترت في حظي لما نلته
من جمر عشق كان لي مصرعي

حتى غدت روحي بلا مسعف
لما اشتكت من حرقة الأدمع

ليت الهوى يذيقني كأسه
كي أرتوي من خمره الممتع
حسين الراشد 

أتيتها والقلب /الشاعر علي راغب



أتيتها     والقلب    في    سكرة 
وقلت  يا من  في الهوى  شافعي

أعلنت    أني   لم    أزل    طائعا
وهل  يجوز  الحكم   في   الطائع

أرنو    إلى   من    تيمتني   ولم 
أحفل     بقلب     متعب     دامع

وجدي   قديم  في  الهوى  ثابت
مكلل     بالنور      من    ساطع

ولست   أخشى     بعده     لائما
فاللوم   رهن    بالفتى    الخانع

أزهو   على   تربي   بما   نالني
من   عهدها   المعروف  بالقاطع

وأشتهي     منه     مزيدا     ولا
أرى   لنيل   السبق    من   مانع

          علي محمد راغب

الأحد، 12 نوفمبر 2017

خطاب قلبي /الشاعرة تهاني احمد ساعد

خطاب مع قلبي
قال لي قلبي تهاني
ليست الدٓنيا اماني
إنٓما الدٓنيا وربٓي
جمرة في كفٓ فاني
هكذا قد قال قلبي
ليت قلبي ما نجاني
فـ أنا بالكون طيرٌ
قد تغنٓى ... كالكمانِ
زورقٌ في النٓهر يلهو
زهرةٌ فوق الفنانِ
سكرةٌ تحلو كخمرٍ
من سلافٍ في الدٓنانِ
قبلةٌ في ثغر انثى
من حبيبٍ يا جناني
فٱرحم الرٓوح لتهفو
وٱرتقب شطٓ الامانِ

••••••••• إليكَ سيِّدي الشهيد••/الشاعر رامي يوسف علي

••••••••• إليكَ سيِّدي الشهيد••

قفْ بالشهيدِ وناجِ  الروحَ  محتسبا
آمنتُ بالله و النور الذي .......جُذبا

قفْ بالشهيدِ و عوّضْ منهجاً ورؤىً
إنَّ الصباحَ بلا فجرٍ لما...... اقتربا 

قفْ بالشهيدِ وناجِ المجدَ ... مفتخراً
إنَّ الكرامةَ  منهُ ترتجي ....... طلبا

و سائلِ الجنّةَ الميمونَ ..... مسكنها
هل يُفتحُ البابُ إلاّ للذي ....... وَجبا

يا عزَّ مفخرةِ  الأجداثِ ...... خالدة ً
أجللتُٰ  فيكِ شهيدَ ......القوةِ اللجبا

أهلْ نسوا أنَّ  لا جاهاً ..  ولا نسبا
و أنّ في الفكرةِ القدسيّةِ .... اللَقبا

هذا الشهيدُ يُرينا في ..  شجاعتهِ
رمزَ البطولةِ ...... عزاً، رائعاً، ذهبا

قلْ  للمقاديرِ إذْ تأتينَ .....سادرةً ؟
أنا الشهيدُ و لا أخشى ..بكِ اللغبا

قلْ للخطوبِ أنا ريحٌ  ... و سورتها
و مطعمي جشبٌ  لا أشتكي  تعبا

و للجريحِ بطولاتٌ ........  وقد وهبا
للحربِ ما لم يجبْ منهُ ...و ما وَجبا

بدا لهُ الموتُ عُرياناً  ........فلمْ يرهُ
وحالَ دونهُ  ربُّ الحقِّ ...... أنْ يثبا

يا هارباً منْ لقاءِ الموتِ  .. مرتجفاً
بالخوفِ  تخفقُ مِنْ لقياهِ مُضطربا

أنا الشهيدُ و إني ها هنا ...  مثلٌ 
مدافعٌ عنْ شعوبٍ أُشْبعتْ ...غضبا 

شعر : رامي يوسف علي .
١٠/١١/٢٠١٧