الأحد، 12 نوفمبر 2017

••••••••• إليكَ سيِّدي الشهيد••/الشاعر رامي يوسف علي

••••••••• إليكَ سيِّدي الشهيد••

قفْ بالشهيدِ وناجِ  الروحَ  محتسبا
آمنتُ بالله و النور الذي .......جُذبا

قفْ بالشهيدِ و عوّضْ منهجاً ورؤىً
إنَّ الصباحَ بلا فجرٍ لما...... اقتربا 

قفْ بالشهيدِ وناجِ المجدَ ... مفتخراً
إنَّ الكرامةَ  منهُ ترتجي ....... طلبا

و سائلِ الجنّةَ الميمونَ ..... مسكنها
هل يُفتحُ البابُ إلاّ للذي ....... وَجبا

يا عزَّ مفخرةِ  الأجداثِ ...... خالدة ً
أجللتُٰ  فيكِ شهيدَ ......القوةِ اللجبا

أهلْ نسوا أنَّ  لا جاهاً ..  ولا نسبا
و أنّ في الفكرةِ القدسيّةِ .... اللَقبا

هذا الشهيدُ يُرينا في ..  شجاعتهِ
رمزَ البطولةِ ...... عزاً، رائعاً، ذهبا

قلْ  للمقاديرِ إذْ تأتينَ .....سادرةً ؟
أنا الشهيدُ و لا أخشى ..بكِ اللغبا

قلْ للخطوبِ أنا ريحٌ  ... و سورتها
و مطعمي جشبٌ  لا أشتكي  تعبا

و للجريحِ بطولاتٌ ........  وقد وهبا
للحربِ ما لم يجبْ منهُ ...و ما وَجبا

بدا لهُ الموتُ عُرياناً  ........فلمْ يرهُ
وحالَ دونهُ  ربُّ الحقِّ ...... أنْ يثبا

يا هارباً منْ لقاءِ الموتِ  .. مرتجفاً
بالخوفِ  تخفقُ مِنْ لقياهِ مُضطربا

أنا الشهيدُ و إني ها هنا ...  مثلٌ 
مدافعٌ عنْ شعوبٍ أُشْبعتْ ...غضبا 

شعر : رامي يوسف علي .
١٠/١١/٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق