مسافر بلا درب
لا تـدَّعـي فالـزَّيـفُ في الأدمـعِ
إنَّ البُكــا مـا عـادَ يُجـدي معي
مـاذا لـدى الـدَّمـعِ بـلا صـدقِـهِ
وقـدْ صبــأتِ بالهــوى الطَّيِّــعِ
مـاذا فعلــتِ فـي فـــؤادٍ صبــا
قـــدَّمْتُـــهُ مهــــراً بـلا مَطْمــعِ
مـاذا لـديــكِ بيــنَ حُلْــمٍ هـوى
وبيـنَ طيـفٍ حـارَ في مخدعي
هــذا اغتـرابُـكِ الـذي ســاءَني
شــــتَّانَ بيـنَ اليــومِ والمَطْلــعِ
إنّـي مســــافــرٌ بـــلا دربِـــــهِ
فالحبُّ يبكي الوعدَ في مَسْمعي
لا تسـألي عن صمتيَ المُشتَهى
هذا احتباسُ الصِّدْقِ في مَدْمعي
لا تطلبـي منّـي انطفـاءَ اللّظـى
صمتي احتراقٌ والنَّوى لا يعي
لا تعجبـي مـنْ رَعَشاتِ المـدى
هــذا لهيــبُ الغـدرِ في أضلعي
ماضٍ على دربِ الهوى دونَما
أيِّ ادّعــــاءاتٍ فــــلا تـــدَّعـي
المثنى الشيباني
لا تـدَّعـي فالـزَّيـفُ في الأدمـعِ
إنَّ البُكــا مـا عـادَ يُجـدي معي
مـاذا لـدى الـدَّمـعِ بـلا صـدقِـهِ
وقـدْ صبــأتِ بالهــوى الطَّيِّــعِ
مـاذا فعلــتِ فـي فـــؤادٍ صبــا
قـــدَّمْتُـــهُ مهــــراً بـلا مَطْمــعِ
مـاذا لـديــكِ بيــنَ حُلْــمٍ هـوى
وبيـنَ طيـفٍ حـارَ في مخدعي
هــذا اغتـرابُـكِ الـذي ســاءَني
شــــتَّانَ بيـنَ اليــومِ والمَطْلــعِ
إنّـي مســــافــرٌ بـــلا دربِـــــهِ
فالحبُّ يبكي الوعدَ في مَسْمعي
لا تسـألي عن صمتيَ المُشتَهى
هذا احتباسُ الصِّدْقِ في مَدْمعي
لا تطلبـي منّـي انطفـاءَ اللّظـى
صمتي احتراقٌ والنَّوى لا يعي
لا تعجبـي مـنْ رَعَشاتِ المـدى
هــذا لهيــبُ الغـدرِ في أضلعي
ماضٍ على دربِ الهوى دونَما
أيِّ ادّعــــاءاتٍ فــــلا تـــدَّعـي
المثنى الشيباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق