الجمعة، 17 نوفمبر 2017

يا وردة /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

ياوردة
أبيات مرتجلة مع بوح الصورة .

طِيـرِي كمَا شِئْتِ فَالأفْــــرَاحُ مُقْبِلَــةٌ
وَعَانِقِـي الشَّمْسَ وَ الأزْهَارَ وَ القَمَرَا
*
مَا أجْمَـلَ الكَـوْنَ حِينَ الحُبُّ يَرْسُمُـهُ
وَيَمْتَطِــي لَحْنَــــهُ العُشَّــاقُ و الفُقَـرَا
*
يَاوَرْدَةً رُبَّمَــا الأشْــــــوَاقُ قَــاتِلَــــةٌ
فَــلاَ تَقُولِـــي بِأَنَّ الحُـبَّ قَدْ سَحَـــرَا
*
مَزَّقْتِ ألْــفَ عِقَــــــالٍ كَــانَ يَمْنَعُنَـا 
مِنَ الوِصَــالِ وَ هَا قَدْ جِئْتُ مُعْتَـذِرَا
*
لَوْ لَمْ يَكُــنْ حُبُّـكِ العُــذْرِيُّ يَسْجُنُنِـي
مَاكُنْتُ أقْطَـعُ بَحْــــرَ الحُبِّ مُنْتَحِــرَا
*
اِشْتَقْتُ حَقًّـــا لِـذَاكَ الحُـبِّ يَغْمُـرُنِـي
وَفِي يَدَيْــهِ أرَى الحُلْــمَ الَّـذِي سَكِـرَا
*
لاَ تَلْبِسِــي غَيْـرَ لَوْنِ الزَّهْــرِ أمْنِيَّــةً
وَعَطِّرِي مَا اسْتَطَعْتِ القَلْبَ وَالبَصَرَا
*
خُذِي الجَمَـــالَ فَقلْبِـي اليَـوْمَ يَسْألُنِـي
إنْ كُنْتُ أحْمِلُــــهُ ظُلْمًــــا فَقَـدْ نَــذَرَا 
*
سَنَلْتَقِـــي رَغْـــمَ كُلِّ القَيْـــدِ يَا أمَلِـي
وَنَشْرَبُ الدَّمْـــعَ مَهْمَا كَانَ مُنْفَجِــرَا
*
يَاقُبْلَـــةً لاَ يَـــــزَالُ القَـلْـبُ يَرْسُمُهَـا
فَوْقَ الزُّهُورِ وَيَرْجُوالشَّمْسَ وَالمَطَرَا 

محمد الصالح بن يغلة

الماء بالماء /الشاعر أحمد سالم

الماء بالماء تفسير به خلل .
.كذاك لا تخمد النيران بالنار 
إذا العقول تبارت فى سفاسفها .
.اتى عليها غروب الشمس بالعار 
إذا الصباح سرى كالليل فى غسق .
.واظلم الفكر يسري دون أنوار 
تمنطق الموت فى الاحيا على قدر 
وأقبل الفجر مشمولا باكدار
لا الدار دار ولا رقت لها مهج 
ولا رياح اقلت غيث اثمار
من عتمة التيه نمشي صوب بادية
والريح فى صمتها تنبي باعصار
لا يأمن الدهر ذو عقل وذو نظر 
وذو صغار  هوى والريح للدار
قلبي دليلي إلى عينيك يا طرقي 
أسير لا تخطىء الافلاك  ابصاري
خير الى المرء افراد اذا استويت
فى ناظريه المنى يوما بدينار 
من يأنس العقل ظلا دونما رشد 
(كالمستظل من الرمضاء بالنار)
الشاعر أحمد سالم

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

عتاب /الشاعرة زينب حسن

عتاب 
أخاف عليك منٓي فارحميني 
فويلك من معاندتي وبيني
أراك يصيبني وهن تجلى 
سيعصف بالمشاعر كالسٓنينِ
فتسٔتعر الكروب بقلب حبٓ
وتكسرنا فلا ندري بلينِ
اراقبني أحاول زجر نفسي 
فيقطنني التٓوجٓس فٱعذريني
وترتعد العواطف دون قصدٍ
فتحتضر الاجنٓٓة فى البطونِ
يموت الحبٓ في قلبي المعنٓى 
على مهلٍ فما نامت جفوني
وضاقت من كلوم النٓفس روحي
يقيني قد تزعزع بالظٓنونِ
جناحي قد تكسٓر في فلاةٍ
فإن عزٓ التٓٓلاقىٙ فٱذكريني

في الهوى /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

في الهوى

قد فاضَ بحر ُالحبِّ من أدمعي
وباتَ نارُ الشوق ِفي أضلعي

أبكي ولا يبكي معي صاحبٌ
وليسَ غيرُ الهمِّ يمضي معي

فارقتُ أهلَ حيينا طالبا ً
خلاً ولم أُنصت ولم أسمعِ

لا الليل ُكانَ اليومَ لي مؤنساً
والشمسُ بالأفراح ِلم تطلعِ

فبين َخوفي ورجائي أنا
قد صرتُ كالمجنون ِإذ لم أعِ

أنَّ الهوى مرٌّ  إذا ذقتَهُ
ومن مشى بالدربِ لم يرجعِ

ألم ترَ العاشقَ في غيِّه ِ
كجائعٍ ذاقَ ولم يشبع ِ

وكلما أسقيتَهُ من ظماً
ألح َّفي كأس ِالهوى المترع ِ

باللهِ يا من قد رأى عاشقا ً
ارفق بهِ واصبر ولا  تجزعِ

فإنَّ من قد لامني في الهوى
كان َكمن صلى ولم يركعِ 

د/ فواز عبد الرحمن البشير

كن الأفضل /الشاعر د. رشيد هاشم

(((   كن الأفضل   )))

لَمْ أَرَ مِثْلَ الخُلُقِ الرائعِ . . . .     ومثْلَ قلبٍ طيِّبٍ واسِعِ

ولا كشخصٍ يصْنَعُ العُذْرَ مِنْ . . . . ظَنِّ المُحِبِّ الخيرِ والنافعِ

يَغُضُّ طرفَهُ إذا زلَّةٌ   . . . .  زَلَلْتَها  وليسَ  بالرّادِعِ

فاصْحَبْ أخا الأخلاقِ والدِّينِ لا . . . .  شخصاً بقَلبٍ خَشِنٍ لاذِعِ

وَسِرْ بنَظْرَةٍ لها منطقٌ . . . .    وليس نظْرة امرئٍ تابعِ

وارْقَ بنهْجٍ لَكَ تَسْعَدْ بهِ . . . .   ولا تكُنْ بالجَهْلِ كالضّائِعِ

تَمْضَغُ بالناسِ بلا نَكْهَةٍ  . . . .  ولستَ بالشّاري ولا البائِعِ

فَسُمعَةُ الناسِ لها حُرمةٌ . . . .   فلا تَقُلْ قِيْلَ عن السامِعِ

ألا تَرى الخيْرَ يَعُمُّ الورى . . . .  بتركِ ذي الغِيبةِ والخادعِ

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

قد هيجت ذكرى الهوى /الشاعر أحمد سالم

قد هيجت ذكرى الهوى ادمعي .وارهقتني فى دجى موجع
بانت فما أبقت لنا والهوى ..إلا الجوى والليل يبكي معي
المرء مقتول إذا ما الأسى ..اتى كطيف فى المسا مشرع
يبكى ودمع العين فى مقلة ..اسقام دهر ليت ليلى تعي
الشعر دمع أين منه الهوى ..لو كان يدري فى النوى مصرعي
هل ذاق مثلي بعض خمر وهل .. رأي الفؤاد إذ تشي ادمعي
ولا يرى الأشواق إلا الذى...لاقاه مثلي غير من يدعى
الشاعر أحمد سالم

مسافر بلا درب / الشاعر المثنى الشيباني

مسافر بلا درب

لا تـدَّعـي فالـزَّيـفُ في الأدمـعِ
إنَّ البُكــا مـا عـادَ يُجـدي معي

مـاذا لـدى الـدَّمـعِ بـلا صـدقِـهِ
وقـدْ صبــأتِ بالهــوى الطَّيِّــعِ

مـاذا فعلــتِ فـي فـــؤادٍ صبــا
قـــدَّمْتُـــهُ مهــــراً بـلا مَطْمــعِ

مـاذا لـديــكِ بيــنَ حُلْــمٍ هـوى
وبيـنَ طيـفٍ حـارَ في مخدعي

هــذا اغتـرابُـكِ الـذي ســاءَني
شــــتَّانَ بيـنَ اليــومِ والمَطْلــعِ

إنّـي مســــافــرٌ بـــلا دربِـــــهِ
فالحبُّ يبكي الوعدَ في مَسْمعي

لا تسـألي عن صمتيَ المُشتَهى
هذا احتباسُ الصِّدْقِ في مَدْمعي

لا تطلبـي منّـي انطفـاءَ اللّظـى
صمتي احتراقٌ والنَّوى لا يعي

لا تعجبـي مـنْ رَعَشاتِ المـدى
هــذا لهيــبُ الغـدرِ في أضلعي

ماضٍ على دربِ الهوى دونَما
أيِّ ادّعــــاءاتٍ فــــلا تـــدَّعـي
المثنى الشيباني