الخميس، 29 مارس 2018

إلى المعلمين في عيدهم /الشاعر عبدالسلام حمد

إلى المعلمين في عيدهم
     
  للعلم أنتم أنجم وذكاء   
ومنارة ومكارم وعطاء

الكون كل الكون يعرف أنكم  
أسمى الخلائق سادة نبلاء

نبل وأخلاق وبحر عدالة      
 وفضائل ومآثر وسخاء

لولا المعلم ما علت أمجادنا 
وتألقت فوق الدنا  الأضواء

وتبددت سحب الجهالة والدجى
والخير عمَ وسادت النعماء

لولا المعلم ما رأيت مهندسا   
أو عالما    وتألقت   أسماء

لولا المعلم ما نما بقلوبنا
حب الضياء وولت الظلماء

لولا المعلم ما رأيت حضارة  
يبني صروح خلودها العلماء

 وتخضَلت بالعطر جنات العلا 
 وشدا على وتر الهوى الشعراء
     
صنع العقول حدائقاً من علمه  
فتعطرت من عطرها الأرجاء

لولاه ما طلَ الصباح مغرداً    
وازهوهرت  نشوانة بيداء 

أو شادت الأجيال أي حضارة  
أغفت على أكتافها  الجوزاء 
   
طوبى لمن ضحَى بعز شبابه 
وحياته كي تنهض العلياء

هم أنبياء الله في هذي الدنا
ومدى الحياة حدائق غناء

فلتنحني الهامات شكرا للذي
بعطائه يتفاخر العظماء

فلهم بهذا اليوم ألف تحية  
بكر يصوغ جمالها الأدباء

عبد السلام حمد

دعاء من زوجة مجاهد /الشاعرة لمياء فرعون

دعاء من زوجة مجاهد:
يامن غرستَ الحبَّ في الأحشاء  
وتـركـتـنـي وحدي مـع الغـرباء
هل زال حـبـُّكَ فـجـأةً أم يـاترى
طـُعـِنَ الهوى بـقـذيـفـة ٍهـوجـاء
لـقـد انتظرتـك والفـؤادُ ومهجتي
نـدعـوا لـعـودِكَ سـالـمـاً بـمساء
ولهيـب شـوق ٍفي الحشا مُـتأجِّجٌ
يـشكو الـنـوى وقساوةَ الأجــواء
كـم مـن ليال ٍلـم أنمْ مـن لهـفـتي
قد كان حـبـُّكَ في المساء ردائي
أمـلـي كـبـيـرٌ بـالـلقـا يـاسـيـِّدي
يـاخـالـقَ الأكــوان ِوالأرجــــاء
إنـِّي بـبـابـِكَ قـد سجدت مصلياً
حـقـِّقْ إلـهـي مـطـلبي ورجائي
بقلمي لمياء فرعون

الاثنين، 26 مارس 2018

لك منكَ أشكــو / الشاعر مصطفى أبو حامد



لك منكَ أشكــو نظـرةً عجَبَا 
من سحر لحظٍ زارَ واحتجبا

أضرمتَ ناراً ليس  يُطفئهــا
إلّا  وصـــالاً  أمــره ُ ســـَرَبا

فركبتُ موجك دون أشرعتي
فصددنَني ثم انثنى هــــربا

وبشاطئٍ طــال المكوث بهِ
أبقيتني والشّوق قـــد وثبا

وتركتني صفــــراً  بأمنيتي
والرّوح تبكي والجوى تعِبا

لك منك أشكو مقلةً نضبت
على هواك وما الهوى  نضبا 

عجبي لقلبٍ  أنت تاركـــــهُ
ويُجِلُّ  جمراً  فيه قد  نشبا

يا أنت  منّي  والنّــوى  ألمٌ
فاشرح  بربّك  للنــّوى سببا

هامت  بقلبي دون  توصيَةٍ
أســرار  طيفٍ بالجوى  لعبا

قُمْ نادني وانثر على  رَهَقِي
بَرَدَ التّلاقي واطرح الغضبا 

فَلَكم  ملأنا  كأسنا  سَكَــراً
ولَكَم  شربنا  والهوى  شربا

ولَكَم ضربنا  للهـــوى  وتراً
حتى  طربنا   والملا  طربا

ولَكَم  ضربنا  للورى   مثلاً
وبه ِ انتسبنا  للـــوفا  نسبا

فأنِخ ْ جفــاكَ  لبعض ِ ثانيةٍ
وامنح وصالك واشجب العتبا

وأتِح لطيفك فُسحةً بدمي
أم أنّ طيفُكَ أدمنَ الهـــربا

         مصطفى أبوحامد

طفلٌ عربي ... ---------------------الشاعر صفوان ماجدي



طفلٌ عربي ...
-------------
إذا ما شئت تلقاني
وتشهدُ ظلمَ سلطاني
٠٠
تُفيضُ الدمعَ من ألمٍ
وتبكي طول أشْجاني
٠٠
على الطرقات مكْلُومٌ 
وهذا البؤس أشْقاني
٠٠
فجوعي بات يطْويني
وهمي زاد أحزاني
٠٠
فهذا الركن لي وطنٌ
أنا مطرود أوطاني
٠٠
أنا المدفوع في بابٍ
أنا منبوذ أقراني
٠٠
فخِلِّي قد تجاهلني
أنا مجهول خلَّانِي
٠٠
أقضِّي الليل في ضنكٍ
وأغفو مِلْءَ أجْفَانِي
٠٠
فراعِي القوْمِ في رغدٍ 
يَخَالُ العيْنَ ترعاني
٠٠
يقضي الليل في ترفٍ
قريرًا قد تناساني
٠٠
فيوم الحشر أشكوه..
لربي فهو رحماني
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

الأربعاء، 7 مارس 2018

جلسة أنس /الشاعر د .فواز عبدالرحمن البشير



جلسة أنس 

اجمعِ القومَ وغنّي         وخذِ الألحانَ منّي 

هذهِ ساعةُ صفوٍ              وجمالٍ وتمنّي 

فاخترِ القولَ جميلاً   هاتِ واسأل وامتحنّي

لَذَّ هذا الوقتُ فافرح   سرَّني أن بانَ سني 

كنتُ أياماً حزيناً     قبلَ أن في الحيِّ أبني 

فنسيتُ الحزنَ حتى   صرتُ مسكوناً بجنّي 

أرفعُ الصوتَ لعلّي      أن يبان َاليومَ فنّي 

في حسان ٍمثل وردٍ       كلَّ يوم ٍيسلبنّي 

ويُعبئنَ كؤوسا  ً             وبدلٍّ يسقينّي    

في هوى كالشهدِ يبدو   صِرن َفيهِ يسجننّي 

أيّها الشاربُ خمرا  ً        لم تذق دناً كدنِّ 

أيها العازفُ لحناً          لم تقل لحناً كلحني 

أيّها القوم ُكفى عذلا ً         ولوما ًوتجنّي 

لي حبيبٌ كلَّما قد           غبتُ عنهُ يطلبنّي 

ويغذيني بحبٍّ             ويكفُّ الخلقَ عنّي 

سندٌ لي كلَّ حينٍ      لم يخب في ذاكَ ظني 

فبهِ ابدأ نشيدا ً             فيهِ وجدٌ وتسنّي 

وازرعِ الحُبَّ بأرضي   ومنَ الأشواقِ فاجني 

ثمَّ قم عنّي ودعني      لم يعد شأنُكَ شأني 

حضر َالمحبوبُ فاكتم        وعساهُ يرحمنّي 

د فواز عبد الرحمن البشير

يا رفيق العمر /الشاعر اسلام يوسف


يا رفيق العمر مهلا
وٱصطبرٔ ارهقتني
في النٓوى حنفي وربٓي
 بالجٓفى اوجعتني
كم بكى طير الرٓبا من
انٓتي اضنيتني
وكفى ذاك التٓجنٓي
يا هوى اتلفتني
زفرتي حرٓى وروحي
في ٱنزواءٍ عقٓني
ضمٓني في لهفةٍ وٱش
فق فقد حطٓمتني
قم وضمٓد جرحنا بل
جدٔ بوصلٍ ودٓني
إنٓني صبٓ معنٓى
في ٱحتراقٍ هدٓني
يجتوي بالحبٓ قلبي
في ٱشتياقٍ شفٓني
ورٓد الدٓمع جفوني
لو تراني تنحني
هل ستاتي ذات يوم
تحت سقفٍ ملٓني
فوق غصنٍ كم تثنٓى
من عذابٍ مسٓني
بين نهرٍ وتلاعْ
في ركامٍ راعني
عند رسمٍ دارسٍ في
معهدٍ كم يٙبٔكِنِي
في مساءٍ حالكٍ في
غفلةٍ يا موهني
إنٓني أرنو إلى يو
م اللقا يا موطني
أرقب البشرى بغدٍٓ
هاك قلبي دلٓني
اسلام يوسف

لاتَلُمني /الشاعر عبد الجليل اللكن



لاتَلُمني ياأخي مِن 
صَدّكُم أوجَعتَني

واحذرِ الهِجرانَ دوماً
بالنّوى أحرَقتَني

واسقِ قلبي من وصالٍ
أو جميلٍ  فاهدِني

فَلْنَعِشْ رغمَ المآسي
رغمَ جُرحٍ هَدَّني

كم أَرَقنا من دموعٍ
في ظلامٍ راعَني

في شتاتٍ في ضَياعٍ
في خلافٍ أرعَنِ 

فَلْنَكُن نَخلاً تليداً
سامِقاً..لاينثَني

أو مياهاً من فُراتٍ
ليسَ حَوضاً آسِنِ

نحنُ مِن قَومٍ شَريفٍ
لِلعِدا ..لا يَنحَني
 عبد الجليل اللكن