الأربعاء، 7 مارس 2018

يا رفيق العمر /الشاعر اسلام يوسف


يا رفيق العمر مهلا
وٱصطبرٔ ارهقتني
في النٓوى حنفي وربٓي
 بالجٓفى اوجعتني
كم بكى طير الرٓبا من
انٓتي اضنيتني
وكفى ذاك التٓجنٓي
يا هوى اتلفتني
زفرتي حرٓى وروحي
في ٱنزواءٍ عقٓني
ضمٓني في لهفةٍ وٱش
فق فقد حطٓمتني
قم وضمٓد جرحنا بل
جدٔ بوصلٍ ودٓني
إنٓني صبٓ معنٓى
في ٱحتراقٍ هدٓني
يجتوي بالحبٓ قلبي
في ٱشتياقٍ شفٓني
ورٓد الدٓمع جفوني
لو تراني تنحني
هل ستاتي ذات يوم
تحت سقفٍ ملٓني
فوق غصنٍ كم تثنٓى
من عذابٍ مسٓني
بين نهرٍ وتلاعْ
في ركامٍ راعني
عند رسمٍ دارسٍ في
معهدٍ كم يٙبٔكِنِي
في مساءٍ حالكٍ في
غفلةٍ يا موهني
إنٓني أرنو إلى يو
م اللقا يا موطني
أرقب البشرى بغدٍٓ
هاك قلبي دلٓني
اسلام يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق