الجمعة، 20 ديسمبر 2019

خير الجنود / الشاعر أسامة أبو العلا

خير الجنود

إنَّا إذَا  نَزَلَ الْبُغَاةُ بِأرضِنَا 
ألْفَيتَنَا أُسْدَاً عِطَاشَاً لِلدَّمِ

وَصِيَاحنَا مِثْل الزَّئِيرِ مُدَوِّيَا
وَطَعَامنَا لَحم الْأعَادِي فَاعلَمِ

نَحنُ الصَّوَاعِقُ نَحنُ أسْبَابُ الرَّدَى
شُهُبٌ متى تََعلُ الْأبَالِسُ تُرجَمِ

نَحنُ الْفَوَارِسُ فِي الْحُرُوبِ وَإنَّنَا
خَيْرُ الْجُنُودِ وَ مَنْ يُسَالِمْ يَسْلَمِ

أشْكَالُنَا بَشَرِيَّةٌ وَضَعِيفُنَا
 بَيْنَ الْلّيُوثِ تَرَاهُ أقْوَى ضَيْغَمِ

لِلنَّصرِ نَرنُو وَالشَّهَادَةُ غَايَةٌ
وَاسْألْ تُجِبْكَ فِعَالُنَا تَتَكَلَّمِ

وَبِلَادُنَا فِي الْأرضِ أجمَلُ جَنَّةٍ
وَعَلَى الْعِدَا هِي كَالسَّعِيرِ الْمُضْرَمِ

يَامِصرَنَا كَمْ مُعتَدٍ وَطِئَ الثَّرَى
فَغَدَا ثَرَاكِ لَهُ ُكَمِثْلِ جَهَنمِ

يَامِصرُ يَاقَلْبَ الْعُرُوبَةِ نَابِضَاً
بِدِمَائِنَا نَفْدِيكِ فَاحيَيْ وَاسْلَمِي
_________________________
أسامة أبوالعلا

الجمعة، 6 ديسمبر 2019

بِقَدْرِ النوايا / الشاعر د. رشيد هاشم الفرطوسي

بِقَدْرِ النوايا تَقْتَفيكَ البَشائِرُ . . . وما يفعلِ الإنسانُ فاللهُ ناظرُ

ألمْ ترَ أنَّ اللهَ يُعْظِمُ أجرَنا . . . وليس بخسرانٍ معَ اللهِ تاجرُ

فأحسنتُ ظَنّي لستُ أخشى مَضَرَّةً . . . وحَسبيْ بأنَّ القلبَ باللهِ عامرُ

فكم منْ مُصيباتٍ تخَطَّينَ غافلاً . . . وأهْلَكْنَ شخصاً قد حمتْهُ السَّواتِرُ

وربَّ امرئٍ أفضى إلى اللهِ أَمْرَهُ . . . لهُ من خبايا اللهِ حفظٌ وساتِرُ

تَحَرَّ تجدْ في الناسِ جُلَّ سلوكِها . . . تُريكَ الذي لم تدَّخِرْهُ السرائِرُ

ففي الناسِ مَن يُبدو إليكَ عَفافُهُ . . . وفيهِ مِنَ الحاجاتِ ما لا يُجاهِرُ

يَنالُ مِن الآلامِ بيداً مخوفة . . . ولكنه معشوشب الخير عاطرُ

ألمْ تَرَ أنَّ الشمس تَنشُرُ ضوءَها . . . وأعماقُها نارٌ بها ومَجامِرُ

--

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

قَوْمٌ عَلَى مَتنِ السَّفِينَةِ /الشاعر أسامة أبوالعلا

قَوْمٌ  عَلَى مَتنِ السَّفِينَةِ  قَطَّعُوا
ألْوَاحَهَا   وَ  الْبَحرُ   فِي  هَيَجَانِ

مَا رَاعَهُمْ  مَوْجٌ  وَ لَا  رِيحٌ وَ مَا
رَأَوُا  الْمَهَالِكَ   بَعدُ  رَأيَ  عَيَانِ

أعمَت جَمِيعَهُمُ الْمَطَامِعُ فَانْبَرَوْا 
فِي  لُجَّةِ  الْيَمِّ   الْعَظِيمِ  الشَّانِ

كُلٌ  يُرِيدُ   مِنَ  السَّفِينَةِ  حَظَّهُ ُ
جُزْءَاً  لِيَصنَعَ   زَوْرَقَ  الْهجرَانِ

طَلَبُوا النَّجَاةَ فَخَرَّبُوا السَّبَبَ الَّذِي
يُنْجِيهُمُ ُ  مِنْ  بَطشَةِ  الطُّوفَانِ

وَ نَسُوا  بِأنَّ  الْفُلْكَ أسْلَمُ  لِلْأُلَى
رَامُوا النَّجَاةَ  مِنَ الرَّدَى  بِأمَانِ

تَجرِي السَّفِينَةُ فِي الْعُبَابِ خَفِيفَةً
مَا  أُثْقِلَت  بِالحِمْلِ  عَنْ جَرَيَانِ

يَا لَيْتَهُمْ   عَلِمُوا   بِأنَّ   نَجَاتَهُمْ
جَمْعُ  الشَّتَاتِ  وَ وحدَةُ  الرُّبَّانِ
_________________________

أسامة أبوالعلا

الخميس، 5 ديسمبر 2019

°•« إنّها تذكرة »•° الشاعر اسلام يوسف



               °•« إنّها تذكرة »•°

رأيت الموت يضرب كاليماني
............... ويحصد في الاحبّة والأماني

وروحي لا يطيق فراق خلٍّ
................. ولا يقوى على فوتٍ جناني

وكيف تطيب في دنيا الرّزايا
................ حياة المرء أو تزهو المعاني

فهذي الأمّ قد فقدت بنيها 
.................. وهذا القرم غُيّب كالدَّمَانِ

ومن ملكوا القصور وعمّروها 
................ بقاع الأرض بعد الصّولجانِ

وأين الرّسل ؟ في الأرماس صاروا
........... ومن صنعوا المفاخر في الزّمانِ

ثكالى أو أيامى في البرايا
........................ وفقدٌ بعدَ فقدٍ كلّ آنِ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

شاعر مجنون / الشاعر/عبده مجلي

شاعر مجنون

محبوبتي    أنا   شاعرٌ      مجنونُ
أنا    في   هواكِ    مُتَيمٌ    مفتونُ

أنتِ  الهواجسُ  والقوافي  للهوى
أنتِ   القصيدُ    ونظمهُ   الموزونً 

أنتِ    النعيمُ     مذاقُهُ     وهناؤهُ
للروحِ    فيكِ   سكينةٌ     وسُكُونُ 

أنتِ   الضياءُ  إذا   تهادى  بالمنى 
أنتِ    الجمالُ    ودُرُّهُ    المكنونُ 

أنتِ   الصباحُ    تَعَطٌَرَتْ  نَسَمَاتُهُ 
لتفوح   منهُ     روائعٌ       وفنونُ 

أنتِ   الحياةُ  إذا  زَهَتُ  أحلامُها
وتحققت  ، كل    الأمور     تهونُ

أهواكِ رغمَ الحربِ في زمن الأسى
والحبُّ  في  زمنِ  الحروبِ  جُنونُ 

أحبيبتي    ما   الحبُّ   إلا     نظرة 
سَلَبَ    البصائرَ    سيفُها  المسنونُ 

قالوا  بأنَّ ( الحبّ أعمى )  ليتهم
جادوا  فقالوا   ( للقلوب  عيونُ )

ما  كنتُ  أعمى  إذْ   هويتُكِ  إنّما 
نابتْ   إليكِ  عن العيون   شُجونُ 

هل   تذكرينُ   وعودنا  وعهودنا 
حاشاكِ     أنّي   للعهودِ     أخونُ 

فلقد   أتيتُكِ     للودادِ     مُجَدِّداً 
والودُّ   في  أهل  الهوى مرهونُ 

طبعي   التكتمُ    والوفاءُ    جميلتي
ولَرُبَّ    قلبٍ     للوفاءِ    يصونُ
  
رفقاُ     بصبٍّ     عاشقٍ    مُتَلَهِّفٍ 
لُطفاً   ، فسرُّ      غرامنا     مدفونُ

فإذا استطابَ لنا  الغرام     تدللي 
زَهْواً .  فقلبكِ     طيّبٌ    وحنونُ 

الشاعر/عبده مجلي

الاثنين، 26 أغسطس 2019

°•« البرميل يحكم »•° /الشاعر اسلام يوسف



            °•« البرميل يحكم »•°

سار فوق الذّهَبْ
............. يا له من ذنَبْ
همّه نفسه
.......... والملا في نصَبْ
أرضه عرضه
............ مجده يستلَبْ
قدسه هوّدت
......... والعدا في حلَبْ
دمعه ما همى
........... ثغره ما شجَبْ
بئره نفطها
........... للوغى واللهَبْ
لاقتتال الورى
.......... وانكسار العرَبْ
طالما زيتها
........ يا فتى ما نضَبْ
هكذا أرضنا
......... خيرها يغتصَبْ
من أمير عتى
........... أو عميل نهَبْ
يالها من دنا
......... أمرها ذا عجَبْ
حيّرت فكرنا
........ والقضا قد غلَبْ

بريشتي ...

اسلام يوسف

شِعر دايت /الشاعر أسامة أبو العلا

😁😁 شِعر دايت 😁😁
               😁
😁                     😁😁

يَا مَنْ  تُعَانِينَ  الْبَدَانَةَ  فَاسْمَعِي
عَرشُ الْجَمَالِ  دَعَاكِ كَيْ تَتَرَبَّعِي

مَعَنَا  الْفَوَائِدُ   لِلرَّشِيقَةِ   وَ الَّتِي
تَرجُو التَّدَاوِيَ   بِالْعِلَاجِ  الْأَنْجَعِ

الْأَكْلُ  زَادُ  الْجِسْمِ   لَيْسَ  بِغَايَةٍ
فَخُذِي الْيَسِيرَ كَمَاالطُّيُورُ وَأقْلِعِي

لَا  تَأْكُلِي  أَكْلَ  السِّبَاعِ  وَ تَحلُمِي
بِرَشَاقِةِ   الْغِزْلَانِ  وَسْطَ الْمَرتَعِ

وَ الْخُضْرَوَاتُ  غِذَاءُ  كُلِّ مَلِيحَةٍ
مَمْشُوقَةِ  الْعُودِ  الْبَدِيعِ  الْأَروَعِ

فَضْلُ الطَّعَامِ مُرَاوِدٌ كَفَتَى الهَوَى
فَإِذَا    دَعَاكِ     إِلَيْهِ    فَلْتَتَمَنَّعِي

وَالْبَطنُ   بَيْتُ  الدَّاءِ  إنْ أثْقَلْتِهَا
فَإِذَا  أَكَلْتِ  فَحَاذِرِي  أنْ تَشْبَعِي

وَ تَزَوَّدِي   بِالْمَاءِ    كُلَّ   هُنَيْهَةٍ
لَاسِيَّمَا   قَبْلَ  الطَّعَامِ    تَضَلَّعِي

وَ لْتَبْدَئِي   بِاللَّحمِ   قَبْلَ  ثَرِيدِهِ ِ
فَعَسَاهُ يَكْفِي عَنْ سِوَاهُ فَتَقْنَعِي

لَا  تَأْكُلِي  مِثْْلَ الْبَخِيلِ  إِذَا  أَتَى
لِوَلِيمَةٍ   وَ عَنِ  السَّمِينِ   تَرَفَّعِي

حَسْبُ ابْن آدَمَ  مِنْ طَعَامٍ لُقْمَةٌ
فِيهَا   الْكِفَايَةُ   بِالْغِذَاءِ   الْأَنْفَعِ

وَ لْتَشْرَبِي  مَا تَشْتَهِينَ  بِقَدرِ مَا
ذَاقَ الرَضِيعُ  بِمَصَّةٍ  مِنْ مُرضِعِ

هَذِي  النَّصَائِحُ    لِلْفَتَاةِ   هَدِيَّةٌ
فَخُذِي  بِنُصحِي وَالْبَدَانَةَ وَدِّعِي
أسامة أبو العلا