السبت، 25 يناير 2020

المصطفى للشاعر/ أسامة أبو العلا

المصطفى

مَثلَ النُّورُ بَهِيَّاً فِي بَشَرْ
فِي نَبِيٍّ مُصطَفَى مِنَّا أغَرْ

دَمِثُ الْأخْلَاقِ بَرٌّ طَيِّبٌ
بَحرُ جُودٍ لَا يُسَاوِيهِ نَهَرْ

هَديُهُ قَد جَاءَ فِينَا بَاعِثَاً
قِيَمَاً مَاتَت وَ أُخْرَى تُحتَضَرْ

تَمَّمَ الْأَخْلَاقَ حُسْنَاً خُلْقُهُ
خَلْقُهُ حُسْنٌ يُحَاكِيهِ الْقَمَرْ

لَيْسَ شِعرِي مَا يُوَفِّي مَدحَهُ
مُسْهَبَاً ألَّفْتُهُ أوْ مُخْتَصَرْ

حَسْبُهُ الْقُرآنُ فِي آيَاتِهِ
مَدحُهُ يُتْلَى بِهِ قَبْلَ الْأثَرْ

وَ النِّدَا لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ إذْ
كُلُّ وَقْتٍ بِاسْمِهِ فِيهَا جَهَرْ

نُطقُهُ وَحيٌ وَحَاشَاهُ الْهَوَى
بِمُرَادِ اللهِ مَحضَاً قَد أمَرْ

بَدَّدَ الْكُفْرَ بِدِينٍ نَاصِعٍ
مِثْلِ شَمْسٍ بَعدَ ظَلْمَاءٍ ظَهَرْ

رَحمَةُ اللهِ الَّتِي قَد أُهْدِيَت
مِنْ كَرِيمٍ فَضْلُهُ عَمَّ الْبَشَرْ
_____________________
أسامة أبوالعلا
مصر

الجمعة، 24 يناير 2020

الحر حر للشاعر/ علي ياسين غانم

الحُرُّ  حُرٌّ  

الـحُـرُّ حُـرٌ إذا ما الـدَّهْـرُ قَـدْ وضعـا        والـنـَّذْلُ نـَذْلٌ ومَـهْما طالَ وارْتـَفـَعا

يـأتـي الـزمـانُ ويُعْـلــي الحُـرَّ مَرْتـَبَـةً     والـنـَّذْلُ عـنـدَ قِـبـابِ الحُـرِّ قَـدْ رَكَـعــا

والكَلْـبُ صـاحِبُ مَنْ وافـاهُ صُحْـبَتــَهُ                         عـنـدَ الشـَّدائِـدِ لَـو نـادَيْـتـَـهُ سَـمِـعـا

كَـمْ مِـنْ صَـديـقٍ وقـَدْ وَفـَّيـْتَ حاجَـتـَهُ     حِـيـنَ الـنـَّوائِـبِ لَـو نـاشـَدْتـَـهُ امْـتـَنـَعـا

كـالذئـبِ يَسْـلُـو إذا مـا طـابَ مَطْعَـمُـهُ                         لَـو غـَضَّ طـَرْفـُكَ عـنْ أنـْيـابـِهِ خـَدَعـا

تـبـَّـاً لِـعُـمـْرِكَ للأصْـحــابِ تـَرْهُــنـُـهُ                                       بـِئـْسَ الـرَّهانِ لصَحْـبٍ فـيكَ قـدْ وَقـَعـا

كَـمْ مِـنْ وَفِـيٍّ يُلاقي الجَّـوْرَ مِـنْ نَسَبٍ                             كَمْ مِـنْ نَجيٍّ غـَريبِ الـقـَومِ قـَدْ نـَفـَعـا

علي ياسين غانم                                                         لبنان كـفـرشـوبــا

لك حلوتي لكروان الحرف/ انتظار محمد خليفة التميمي

لك حلوتي 
لك حلوتي أرسلت طوق  الياسمينْ
            وخواتم الياقوت والدرِّ الثمينْ
 وطيور عشق لم تبح في شدوها 
           إلّا كلحن ٍ ساحرٍ للعاشقين ْ
تالله يابدر الدجى لولاك ما
      عُرف  الهوى واستلهم اللحن  الحزينْ   
أرسلت قلباً عاشقاً فلعله 
             عصفورتي يأتيك بالسرِّ الدفين ْ
ماغاب يوماً وجهك البدريّ عن 
            طيف يخالجني على مرِّ السنين ْ
مازال وجهك هاهنا عند النوى 
                أنّي أرى قسماته في كلّ حين ْ
إنّي شممت عبيرك السحريّ ذا 
                   فبأيّ عطرٍ رائع ٍ تتعطّرين ْ
لله درّ مودة مابيننا
     كُتبت على قلبي وناصية الجبين ْ
فتواضعي وتألقي وتبسّمي 
           ودعي الغرور فكلنا ماءٌ وطين ْ
بقلمي انتظار محمد خليفة التميمي /العراق
8/9/2019

الخميس، 23 يناير 2020

شمعة العيد للشاعر/ حافظ مسلط

شَمْعَةُ العِيدِ
------------------                                                 تَنَامَي..يا وُرُودَ الحُبِّ.. زِيْدِي

....فَجَذْرُكِ قَدْ تغَلْغَلَ في الوَرِيْدِ

أُعَطِّرُ مِنْ شَذَا الأَزْهارِ حَرْفِي

....لِأُهْدِيَهُ الأَحِبَّةَ في القَصِيْدِ

هِيَ الأَقْدَارُ ظُلْماً فرَّقَتْنا

....ولِلْأَقْدارِ صِرْنا كالعَبِيْدِ

لَكَمْ تَشْتاقُ عَيْنِي أَنْ تَرَاكُمْ

....وَيَومُ لِقَائِكُمْ هُوَ يَومُ عِيْدِ

وأُقْسِمُ إِنَّكُمْ في القَلْبِ مِنِّي

....على شَفَتَيَّ ذِكْرُكُمُ نَشِيْدِي

شِرَاعَ مَحَبَّةٍ أَطْلَقْتُ رُوحِي

....لِتَلْقَىٰ سَاكِنَ الشَّطِّ البَعِيْدِ

سَأُبْحِرُ نَحْوَكُمْ بِسَفِيْنِ شَوقٍ

....أَشُقُّ المَوجَ في صَبْرٍ عَنِيْدِ

وَلَنْ أَخْشَىٰ بِذَا الِإبْحَارِ نَوَّاً 

...أُصَارِعُهُ وَ في بَأسٍ شَدِيْدِ

فَيَا سَعْدَ الفُؤَادِ إِذَا التَقَيْنا

....لِنُوقِدَ شَمْعَةَ العِيْدِ المَجِيْدِ
 ------------------------
شعر/حافظ مسلط

قلبي هزه الخفقان للشاعر/ سمير أحمد تشتوش

أقـذىً بـعــيــنــي أم بـهـا عـيـدان
أم أنَّ قـلــبــي هــزه الخـفـــقــان

حـاقـت بي الآلام واشتد الجـوى
إذ أُشعلت في مهجتي الـنــيـران

فدمــاء قـلبي بالوريـد تسـربـلــت
كالغـيث تهـمـي مسَّـهـا الطـوفـان

أنهار دمعي  كالسيـول تهـاطـلـت
تجـري وقـد فاضت بـهـا الوديـان

من فرط حزني بت منهوك القوى
وتعمـلـقـت في خافقي الأشـجان

أبكيك صـالـحُ، والنوى يجتاحنـي
ألـمــا وقــد ضـاقـت بـي الأكـوان

و احتـرت فـي نفسي لما كابدته
فـأجــاب قــلبـــي: إنَّـــه القـبطان

لـيـث غـيــور لا يُــهــان عــريـنـٓه
مــن ذكــره تــتـراجـف القـيعـان

رحـل الــذي مـلأ الـبلـاد مكارمـاً
فـتـسـاقـطـت بـرحـيـله التيجان

رحل الذي جـعل البلاد عـصـيـة،
في كـل شـبـر بالجـيـوش تصان

رحــل الـذي قـد فاق أي رجـولة
و بنـى أبـاة فـي الوغـى مـالانوا

رحـل العـظــيـم لـجـنَّــة أبـديــة
فـتـقـرَّحــت لـرحـيــلـه الأجـفـان

هـيـهــات يأتينا الزمان بمثله.
أســد جــســـورٌ هــابـه الـعــدوان

صـقـر تـفــرَّد بـالــعـــلاء وبالـوفــا
بـصـفـاتــه تــتــفــاخـــر الأوطــان

بـحـر الجــزائــر قــد نـعـاه تألُّـمـا
فـبكـت عـليه مـن النوى الحيتان

نـرثـيـه فـي أرض الشآم بحـسرة
تـبـكـيـه  حـتـى بــالـدمــا لبــنـان

يـاقـوم إنـي مـن شـآمي انحـنـي
حـــبــــا بــــتــرب أمَّــــه الـرُّبــَّان

حـاولـت رســم رثائـه بقصـائـدي
لـكـن حــرفــي مسه الـنقـصان

مـن بعـد فقـد عظيمـنا ياسادتـي
ما عــاد يـنفع في الحروف بـيان

الأربعاء، 22 يناير 2020

على لسان أكول للشاعر/ أسامة أبو العلا

على لسان أكول😁:

لَا تُخْبِرَنَّ الْأكْلَ عَنِّي
فَيَفِرَ مِنْ نَابِي وَ سِنِّي

أنَاْ مُهْلِكٌ كُلَّ الَّذِي 
يُدنِيهِ مُقْرِي الضَّيْفِ مِنِّي

فَالنَّارُ تَأكُلُ مَا دَنَا
مِنْهَا وَ نَارُ الْجُوعِ تُفْنِي

يَا لَائِمِي لِشَهِيَّتِي
لَوْ كُنْتَ مِثْلِي لَمْ تَلُمْنِي

إنِّي كَمَا الْحِيتَانُ لَا
مَضْغٌ لَدَيَّ وَ لَا تَأنِّ

كِرشِي يُغَيِّبُ نَعجَةً
بِثَرِيدِهَا بِالْكَادِ تُغْنِي

وَ أقُومُ أقْفِزُ بَعدَهَا
بِرَشَاقَةٍ لَمْ أحشُ بَطنِي

==============
أسامة أبوالعلا
مصر

الموظف المثالي للشاعر/ أسامة أبو العلا

.........🤓 الموظف المثالي 🤓.........

إذَا كُنْتَ الْمُوَظَّفَ فِي مَجَالِ
وَ تَرجُو تَرتَقِي وَ مَزِيدَ مَالِ

فَلَا تَسْلُكْ سَبِيلَكَ بِاجتِهَادٍ
مَضَى زَمَنُ الْمُجِدِّ إلَى زَوَالِ

تَقَرَّبْ لِلْمُدِيرِ وَ كُنْ سَخِيَّاً
وَ هَادِ وَ هَادِنَنَّ ذَوِي الْمَعَالِي

وَ مَا تُعطِي يَمِينُكَ فَانْتَخِبْهُ
لِتُعطَى بِاليَمِينِ وَ بِالشِّمَالِ

وَ بَجِّلْ مَنْ يَلِيهِ وَ لَا تَشُبْهُمْ
بِشُبْهَةِ مُرتَشٍ أوْ ذِي ضَلَالِ

وَ لَا تُسْمِع رَئِيسَاً مِنْكَ نَقْدَاً
فَإنَّ النَّقْدَ فَقْدٌ لِلْوِصَالِ

وَ لَا تَذْكُر لَهُ الوَاشِي بِسُوءٍ
فَوَاشِيهِ مُوَظَّفُهُ الْمِثَالِي

وَ أثْنِ عَلَى مُدِيرِكَ وَ امْتَدِحهُ
كَمَادِحِ بَالِغِي رُتَبِ الْكَمَالِ

وَ إنْ تَكُ رَاغَبَاً تَحظَى بِقُربٍ
فَبَالِغْ فِي الْمَدِيحِ وَ فِيهِ غَالِ

وَ ذُمَّ مُخَالِفِيهِ لَهُ ازْدِلَافَاً
وَ أسْمِعهُ الْمُرِيحَ مِنَ الْمَقَالِ

وَغُضَّ الطَّرفَ صُمَّ السَّمْعَ عَمَّا
يَسُوؤُكَ مِنْهُ وَ اغْفَل لَّا تُبَالِ

وَ إنْ كَانَ الْمُدِيرُ قَبِيحَ خُلْقٍ
تَجَمَّلْ مَا اسْتَطَعتَ بِطُولِ بَالِ

وَ إنْ يَكُنِ الْمُدِيرُ لَهُ اهْتِمَامٌ
بِشَيْءٍ فَانْسِبَنْهُ إلَى الْجَمَالِ

وَ إنْ جَاءَ الدَّوَامَ لَهُ بِطِفْلٍ
فَدَلِّلْ طِفْلَهُ كُلَّ الدَّلَالِ

وَ صِلْ لِرَئِيسِ شُغْلِكَ أهْلَ وِدٍّ
وَ قَرِّبْ لِلْأقَارِبِ كُلَّ غَالِ

وَ إنْ تُرزَقْ غُلَامَاً فَاغْتَنِمْهُ
سَمِيَّاً لِلْمُدِيرِ وَ مَنْ يُوَالِي

فَقَد جَرَّبْتُ فِي شُغْلِي اجتِهَادَاً
فَلَمْ يُغْنِ اجتِهَادِي وَ احتِمَالِي

فَوَا أسَفَاهُ مِمَّا نَالَ مِنَّا
و َأوْرَثَنَا الفَسَادَ وَ سُوءَ حَالِ

بِهِ صَارَت مَعَايِشُنَا غلُولَاً
وَ سُحتَا لَابَسَاً ثَوْبَ الْحَلَالِ

وَ لَا بَرَكَاتِ فِي مَالٍ حَرامٍ
كَمَا لَا سَمْنَ مِنْ حَلْبِ النِّمَالِ

وَ نَرجُو أنْ تَصِحَّ بِنَا بِلَادٌ
وَ كَيْفَ تَصِحُّ بِالدَّاءِ الْعُضَالِ

فَعُذْرَاً إنَّ وَاقِعَنَا سَخِيفٌ
مُثِيرٌ  لِلدُّعَابَةِ وَ الْجِدَالِ

وَ قَصدُ قَصِيدَتِي تَسْلِيطُ ضَوْءٍ
وَ حَاشَانِي أحُثُّ عَلَى انْحِلَالِ

فَلَا تَعتِبْ عَلَيَّ بَأنَّ شِعرِي
بِسُخْرِيَتِي يَضِجُّ وَ بِانْفِعَالِي

==========================
أسامة ابوالعلا 
مصر